الأخبار

ماجد القرعان يكتب : كلمات في حق سمو ولي العهد

ماجد القرعان يكتب : كلمات في حق سمو ولي العهد
أخبارنا :  

ماجد القرعان

كثيرا ما اصفن مع نفسي وانا ارقب وإتابع نشاطات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني وأقف مذهولا كيف يُقسم وقته ليقوم بتلك النشاطات بإقتدار قل مثيله وكيف يُوفر وقتا لقضاءه مع زوجته الأميرة رجوة وابنته الأمير إيمان كما باقي الأزواج .

فنشاطات سموه لا تقتصر على عمل روتيني كما الأخرون محددا بوقت أو مكان أو مجالات فتارة نراه يتابع مبادرات شبابية وتارة يتوقف عند حالات انسانية مبديا توجيهاته السامية وحينا نراه يُطلق مبادرات خلاقة ويتابعها بنفسه أو نراه في خضم مناقشة قضايا وطنية وأخرى ذات صلة بالعلاقات الخارجية والأحداث في الإقليم أو مشاركة في نشاطات دولية كما هو شأن والده اطال الله في عمره حيث عزز جلالته مكانة الأردن المرموقة بين دول العالم والتي رسخها من قبل جده طيب الله ثراه .

الصورة الماثلة امامنا لسموه لم تكن لتتشكل لولا الرعاية والتربية التي حظي بها من قبل والده صاحب الحكمة والريادة والجسارة ومن قبل والدته جلالة الملكة رانيا العبدالله التي عُرفت بحسها الإنساني المنقطع النظير وادراكها العميق للمعاني السامية للمواطنة الحقة التي يجب ان يتصف بها كل مواطن تجاه وطنه .

عجبي والله فانه لأمر يصعب تصديقه ان تجد سموه في اليوم الواحد بعدة أمكنة متابعا وموجها وداعما ومحثا على العطاء والإنجاز أو بزيارات مكوكية بين عدة دول للقاء قادتها ومناقشتهم في أمور دولية ذات صلة مباشرة بالمصالح العليا للدولة الأردنية .

أقولها بثقة واعتزاز ان سموه يشبهنا في تواضعه وانسانيته لكنه يزيد وبإصرار صادق لكي تمضي مسيرتنا قدما للنهوض الوطن في المجالات كافة ومن هنا نراه يركز أن يكون حوله ومعه فريق من الكفاءات الشبابية الوطنية وما مؤسسة ولي العهد الا خير شاهد لدعم مبادراته في التعليم التقني والريادة والابتكار والعلياء وهو ما يجب ان تتصف بها البطانة للقادة المخلصين لأوطانهم .

حمى الله سموه ابنا بارا لأبيه جلالة مليكنا المفدى وحفيدا لملك أمضى مسيرة خلدها التاريخ بصدق لا مثيل له .

مواضيع قد تهمك