الأخبار

محمد داودية : إلى الأمان سر!!

محمد داودية : إلى الأمان سر!!
أخبارنا :  

نفخر بكل مواد دستورنا ومفرداته: مجلس الأمة، الملك، المؤسسات، أركان الاستقرار والاستمرار.

أنا من المؤمنين بالله، وبقوة شعبنا العربي الأردني، وبقدرته الواضحة، والمستترة التي أعرفها، على تخطي التحديات.

وأصنف الإقليمية والجهوية والطائفية والمذهبية، أعطاباً وغرائزَ، تحمل خطراً وضرراً على بلادي؛ ما يحعلني في طليعة حراس الوحدة الوطنية وسدنة الهوية الأردنية.

كل الاعتزاز بنشامى المخابرات والجيش، الذين حمونا من الفتنة، والإرهاب، ومهربات جمهورية الكبتاغون، وصواريخ ومسيرات النظام الإيراني.

وأحيي أبناء وبنات الأردن، كما أحيي منتسبي جهاز الأمن العام الذين نحتفل معهم بمرور 105 أعوام على تأسيس إمارة شرق الأردن وجهاز الأمن العام.

ظالم وضال من يمس أجهزتنا الأمنية، التي تستحق أن نشكرها.

وكل الثقة بالقادة الكبار، أبناء شعبنا العظيم، نقى عين سيدنا، وموضع ثقته، ومعقد اطمئناننا، القادة المحترفين المحترمين:

يوسف باشا الحنيطي، فائق الأدب والخلق.

أحمد باشا حسني، الأمين رفيع التهذيب.

عبيد الله باشا المعايطة، المتزن الرزين.

ونطمئن إلى أن الملك يرعى ويتابع ويضمن أعلى درجات الاستعداد، وفق حسابات ومصالح الأردن، لا وفق أجندة قناصي الشعبويات، المبتزين، الغارقين في سوء التقدير والتدبير، الذين لشدة جهلهم؛ يعفّرون على رؤوسهم !!

ثمة يا قصيري الرؤى، ثمن فادح، سياسي ومالي واقتصادي، وتشويه إعلامي إسرائيلي وعربي مبرمج لمواقف الملك والأردن.

وإن من صميم الوطنية، والقومية، والنزاهة، ومحبة القدس، والأقصى، وفلسطين، أن ندعم الملك الذي نادى بأنقى صفاء ووضوح:

كلا على القدس.

كلا على التوطين.

كلا على الوطن البديل.

الملك الذي واجه صفقة ترامب الأولى وصفقته الثانية، ويواجه اليمين الصهيوني بكل فروسية؛ مما يستوجب أن نواجه لوبيات الدس والفتنة الإعلامية وذيولهم في الداخل، الذين يردحون مستغفلين الأميين، والسطحيين، والعيال، والجهال، ومَن في قلوبهم مرض وغرض، وأشباه المثقفين الذين يتابعون ويعيدون نشر التزوير والرغاء والدس والهراء.

سنظل واثقين بعناية الرحمن، وواثقين بحكمة الملك عبد الله وعبقرية قيادته، وإسناد الأمير الرمح الحسين ولي عهدنا الهاشمي المحبوب.

مواضيع قد تهمك