الأخبار

محمد داودية : البناء على الكنكريت المسلح !!

محمد داودية : البناء على الكنكريت المسلح !!
أخبارنا :  

سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي ارتكبت جرائم الإبادة والتجويع الجماعية، تقْدِم على ارتكاب اشنع الأفعال لأنها حاصلة على حصانة «الإفلات من العقاب».

حادثة تحدث للمرة الأولى منذ قرون»، هذا ما وصفت به بطريركية اللاتين في القدس منع الكاردينال بيتسابالا وحارس الأراضي المقدسة فرانشيسكو إيلبو من دخول كنيسة القيامة في القدس لإقامة قداس أحد الشعانين.

البطريركية اعتبرت المنع «سابقة خطرة» تمس حرية العبادة.

ليس هذا فحسب، فقد تفاعل المنع الإسرائيلي لدرجة ان رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني، نددت به واصفة إياه بأنه إساءة لحرية العبادة، واستدعى وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، السفيرَ الإسرائيلي في روما للاحتجاج على المنع.

هذه الإساءة التي استفزتنا كمسلمين، استفزت إيطاليا الرسمية والأهلية، ومِن خلفها ملايين المسيحيين في العالم، يجدر ان نبني عليها ما تستحق من جهود واتصالات وإعلام، لمطاردة دولة الفصل العنصري والتمييز العرقي والديني، وفضحها، فالعالم مهيأ لاستقبال كل ما يفضح الكيان التوسعي الإسرائيلي الذي كشفته وعرّته الجرائم الموصوفة التي ارتكبها ويرتكبها بحق الأشقاء الفلسطينيين واللبنانيين.

للأردن الرسمي والأهلي، علاقات سياسية واقتصادية وثقافية متميزة مع أوروبا والعالم، يمكن ان نغتنمها لبيان ما تتعرض له الأراضي والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين من انتهاكات وممارسات إسرائيلية تمييزية عنصرية، مفادها ان هذا الكيان خطير غاية الخطورة وأنه ليس أمينًا البتة على القدس ومقدساتها.

وان الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية هي الأمينة فحسب، على هذه المقدسات، التي ظلت في العهدة الهاشمية منذ عهد الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه، الذي أصر الأشقاء الفلسطينيون على مواراته في المسجد الاقصى المبارك، عرفانًا بموقفه ودوره في الدفاع عن فلسطين ومقدساتها، ووصولا إلى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الذي حمل ويحمل اليوم صولجان الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ورعايتها الرعاية التي تكفل حرية العبادة لأتباع جميع الديانات السماوية.

مواضيع قد تهمك