ظاهرة جوية شغلت المصريين.. أجسام مضيئة في السماء
في ظاهرة لافتة، رصد مصريون أجساماً مضيئة في سماء القاهرة ومحافظات أخرى، فجر اليوم الثلاثاء. حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً أثارت تساؤلات عدة، قيل إنها تُظهر أجساماً غريبة في السماء
فيما نفى أحد الأشخاص صحة الصور، مؤكداً أنها تعود لمنطقة "ديمونا" في إسرائيل.
أجسام مضيئة في سماء مصر
بينما أشار آخرون إلى أن الظاهرة قد تُفسر علمياً بـ"اعتراض صواريخ باليستية في المجال الجوي، مما قد ينتج أضواء أو أشكالا غير معتادة تُرى من مسافات بعيدة".
بينما علق طبيب مصري عبر مواقع التواصل الاجتماعي قائلاً: "بخصوص المشهد المضيء في السماء، المنظر مهيب لكنه ظاهرة طبيعية ناتجة عن إطلاق صاروخ فضائي".
أجسام مضيئة في سماء مصر
وأضاف أن "هذه مجرد سحب كثيفة من بخار الماء وبقايا وقود الصاروخ في طبقات الجو العليا. ورغم أننا في وقت الفجر والأرض مظلمة فإن الصاروخ على ارتفاع شاهق جداً تصله أشعة الشمس، حيث تنعكس على هذه الغازات وتجعلها تتوهج بهذا الشكل الذي شاهده كثير من الناس بعد صلاة الفجر مباشرة، شمال البلاد وحتى القاهرة".
كما أشار إلى أنها "ظاهرة تقنية معروفة تسمى توهج الفجر، وهي غير ضارة، كما أنها تعكس صورة جمالية وكأنها لوحة فنية مرسومة بعناية".
أجسام مضيئة في سماء مصر
يذكر أن هذا المشهد قد حدث في يونيو (حزيران) عام 2025 عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني شن هجمات على عشرات الأهداف في إسرائيل رداً على الضربات التي شنتها الأخيرة على إيران. وأوضح اللواء محمد الشهاوي، الخبير العسكري والاستراتيجي، في حديثه العام الماضي للعربية.نت/الحدث.نت، أن الأجسام المضيئة التي ظهرت في سماء مصر مرجعها اعتراض الصواريخ التي أطلقتها إيران على إسرائيل بالمضادات الأرضية، حيث تنتج عن هذه العمليات أشكال مضيئة يمكن رؤيتها على مسافات بعيدة، وهو ما ظهر في سماء مصر. وأضاف حينها أن هذه الأجسام قد تكون ناتجة عن صواريخ اعتراضية أو آثار احتراق وقود صواريخ، مؤكدا أنه لا يوجد ما يدعو للقلق.