د. طارق سامي خوري : عيد فطر مبارك
أخبارنا :
يأتي عيد الفطر هذا العام، والمسجد الأقصى ما زال أسيراً خلف الحواجز، وأرض فلسطين ما زالت تدفع ثمن احتلالٍ ظالم، فيما تمرّ أمتنا بمرحلة صعبة تختبر فيها الإرادة والوعي والكرامة.
لكن الأعياد في تاريخ الشعوب لم تكن يوماً مجرد فرح عابر، بل كانت دائماً محطة تذكير بأن الحق لا يموت، وأن الظلم مهما طال عمره إلى زوال.
نؤمن أن العيد الحقيقي لأمتنا سيكون يوم يستعيد الأقصى حريته، وتعود الأرض إلى أصحابها، ويُسلِّم أعداء هذه الأمة بحقها وأرضها.
وحتى يأتي ذلك اليوم، يبقى الإيمان بالحق، والصمود في وجه الظلم، والتمسك بكرامة الإنسان… طريق النصر القادم.
عيد فطر مبارك،
وكل عام وأنتم بخير.
د. طارق سامي خوري