الأخبار

سهاد العبادي.. نموذج للعطاء التطوعي والعمل المجتمعي في مادبا

سهاد العبادي.. نموذج للعطاء التطوعي والعمل المجتمعي في مادبا
أخبارنا :  

جسّدت السيدة سهاد العبادي عبر أكثر من عقدين في العمل العام والتطوعي، نموذجا مميزا في خدمة المجتمع المحلي بمحافظة مادبا، حيث سخّرت خبرتها العلمية في تخصص المحاسبة؛ لتعزيز مبادرات التكافل الاجتماعي والعمل الصحي والمجتمعي.

وبرزت العبادي كأكد أبرز الوجوه التطوعية في المحافظة، إذ ركّزت جهودها منذ عام 2008 على الملف الصحي؛ من خلال توليها رئاسة لجنة صحة مادبا، وما تزال حتى اليوم تشرف على لجنة مركز صحي شمال مادبا، مساهمة بشكل فاعل في نشر التوعية الوقائية وتعزيز برامج التثقيف الصحي بين أبناء المجتمع.

ولم يتوقف طموح العبادي عند الجانب التوعوي، بل انتقلت إلى العمل الميداني، حيث نجحت بالتعاون مع الجهات الرسمية في تنظيم نحو 100 يوم طبي مجاني منذ عام 2018، استهدفت الفئات الأقل حظاً في مختلف مناطق المحافظة، موفرةً لهم رعاية صحية نوعية بالمجان.

وفي إطار سعيها لترسيخ مفهوم الاقتصاد التكافلي، برز دور العبادي في مشروع "فاميلي كتشن" (مطبخ العائلة) الذي تأسس عام 2005، وهي مبادرة ريادية تعنى بالحفاظ على النعمة من خلال جمع فائض الطعام من الفنادق الكبرى وإعادة توزيعه ضمن معايير صحية على الأسر المحافطة والمحتاجة في مادبا.

حضور العبادي، تعزز بنيلها ثقة أبناء المحافظة، حيث انتخبت عضواً في مجلس بلدية مادبا الكبرى (2013-2017)، ثم عضواً في مجلس محافظة مادبا "اللامركزية" (2017-2020)، وخلال هذه الفترة تولت مهاماً حيوية كضابط ارتباط للمنح الملكية الاستثمارية، وأسهمت في دعم مشاريع البنية التحتية والخدمات التنموية في المدينة.

وحصدت العبادي جملة من الألقاب والجوائز، أبرزها جائزة أفضل سيدة في إنجاز العمل العام من مركز زها الثقافي لعام 2019، بالإضافة إلى تكريمها من مركز هوية للتنمية البشرية بذات اللقب لأربع سنوات متتالية (2016-2020).

واليوم، تواصل العبادي شغفها في نشر الوعي الصحي كمثقفة ومحاضرة مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية، مؤكدة عبر مسيرتها الحافلة أن العمل التطوعي هو الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك، وأن المرأة الأردنية تمتلك من الإرادة ما يؤهلها لتكون شريكاً استراتيجياً في مسيرة التنمية المستدامة.
--(بترا)

مواضيع قد تهمك