ما الذي أبكى (م. حسن عبدالله) مدير عام شركة الكهرباء الأردنية في رمضان ..؟؟
تثير أيام شهر رمضان المبارك ذكريات عظيمة لدى مدير عام شركة الكهرباء الأردنية المهندس حسن عبدالله والتي تجعله يسرح بها طويلاً ويبكي عليها كثيراً حيث يتذكر كيف كان يقضي هو والمغفورين لهما بإذن الله والده ووالدته جزءاً يسيراً من الأيام الفضيلة في رحاب الأرض المقدسة بمكة والمدينة المنورة مؤدين فيها مناسك العمرة والشعائر التي تقربه إلى الله مع أغلى البشر على قلبه باذلا كل ما في وسعه لارضائها .
الحسن عبدالله له من اسمه نصيب في حلاوة لسانه وجمال قلبه ونقاء سريرته والاهم من هذا كله كان البر بوالديه اللذان كان يخفض لهما كل اجنحة الرحمة وكان كلامه لهما يتصف بالعذوبة والصفاء بشهادة المقربين كان من اكثر الأبناء حرصاً على ارضائهما مما اكسبه رضاهما في حياتهم ومسيرته العملية التي تتكلل يوماً بعد يوم بالنجاح والتميز بفضل رضى الله اولاً ورضى والديه ثانياً .
المهندس حسن لمع نجمه بقوة بعد توليه إدارة اهم المؤسسات الوطنية الأردنية "شركة الكهرباء" والتي حققت في عهده نقلة نوعية فتعاظمت خدماتها بعد ان قام بتمتين بنيانها بادخاله لعناصر التكنولوجيا والأتمتة لنظام عمل الشركة والتي حد خلالها من تدخلات العنصر البشري فزادت الأرباح وانعدمت الاحتكاكات بين الموظفين والمواطنين فارتفعت سوية الشركة وبات المساهمون اكثر اطمئنان على أموالهم وما زالت الخطط المرسومة قيد التنفيذ باوقاتها المحددة .