الأسرة الأكاديمية تودع أحد أعمدتها.. رحيل العالم والمربي الفاضل الأستاذ الدكتور يزيد الشورطي
في يوم حزين خيم على الأوساط الأكاديمية والتربوية في الأردن، فقدت ساحات العلم والمعرفة، يوم الإثنين، قامة علمية شامخة، وعلما من أعلام التربية، الأستاذ الدكتور يزيد عيسى أحمد الشورطي، أستاذ أصول التربية في كلية العلوم التربوية، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالبذل والعطاء، أفناها في خدمة العلم وطلبته.
بصمة واضحة
ويعد الراحل الكبير "الشورطي" واحدا من أبرز المتخصصين في مجال أصول التربية، حيث عرف طوال مسيرته الأكاديمية بغزارة علمه، ورصانة طرحه، ودماثة خلقه، تاركا بصمات واضحة في محاريب العلم وفي نفوس الآلاف من طلبته الذين نهلوا من معين معرفته على مدار سنوات طوال.
ولم يكن الفقيد مجرد محاضر أكاديمي فحسب، بل كان أبا موجها ومربيا فاضلا، ساهم في تشكيل الوعي التربوي وصناعة أجيال من المعلمين والباحثين الذين يحملون اليوم رسالته في مختلف المواقع.
وقد نعت الأوساط الأكاديمية، ممثلة بزملاء الفقيد وطلبته، الراحل بكلمات مؤثرة، مستذكرين مناقبه وحرصه الدائم على الرقي بالمنظومة التعليمية والتربوية، معتبرين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للجسم الأكاديمي، لا سيما في هذا التخصص الدقيق الذي يعد حجر الزاوية في بناء المنظومة التعليمية.
اقرأ أيضا: وفاة الدكتور أحمد عيسى الجلامدة.. والتشييع السبت
مراسم التشييع والدفن
وحول مراسم الوداع الأخير، أعلنت عائلة الفقيد أنه سيتم تشييع جثمانه الطاهر يوم الإثنين، حيث ستقام صلاة الجنازة عليه بعد صلاة العصر مباشرة في مسجد آل مكتوم الواقع في حي رمزي بمحافظة الزرقاء.
وسيتحرك الموكب الجنائزي المهيب، بمشاركة الأهل والأصدقاء وعدد كبير من طلبة العلم وأعضاء الهيئات التدريسية، إلى مقبرة أبو الزيغان، حيث سيوارى الجثمان الثرى في مثواه الأخير.
وبهذا المصاب الجلل، تتقدم الأسرة الصحفية والأكاديمية بأحر التعازي والمواساة إلى آل الشورطي الكرام، وإلى أسرة كلية العلوم التربوية وطلبة الفقيد، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يكرم نزله، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.