د. حمزة الشيخ حسين : النائب خالد أبو حسان.. صاحب قولٍ وفعل
أخبارنا : د. حمزة الشيخ حسين
عندما يغيب البدر، يشتدّ الظلام، وعندما يغيب أصحاب المواقف، يشعر الناس بأن شيئًا جميلًا قد غاب عن حياتهم.
ما أجمل أن ترى ابن الرمثا يفزع لابن إربد، وما أجمل أن تجد في هذا الوطن رجالًا لا تقف بهم حدود المناطق، ولا تفرّق بينهم المسافات، لأنهم يؤمنون بأننا أبناء وطن واحد، تجمعنا المحبة، وتربطنا الأخوّة، وتظلّلنا راية الأردن.
النائب خالد أبو حسان واحد من هؤلاء الرجال الذين يثبتون أن الرجولة ليست كلمات تُقال، ولا شعارات تُرفع، بل مواقف تُسجَّل، وأفعال يلمسها الناس، ووقوف إلى جانب الآخرين حين يحتاجون إلى من يقف معهم.
قيمة الإنسان لا تظهر في أوقات الراحة، بل في اللحظات التي يحتاج فيها الآخرون إلى صوته وموقفه. هناك، تحديدًا، نعرف معادن الرجال، ونميّز بين من يتحدث عن المروءة، ومن يمارسها على أرض الواقع.
وكم نحن بحاجة إلى مثل هذه المواقف التي تعيد إلينا الثقة بأن الخير ما زال حاضرًا، وأن النخوة الأردنية لم تتغيّر، وأن ابن الشمال حين يحتاج إلى أخيه، يجد إلى جانبه من يسانده دون حسابات ضيقة أو اعتبارات شخصية.
إن أجمل ما في الأردن أن ابن الرمثا يشعر بأن إربد بيته، وأن ابن إربد يرى في الرمثا أهله، وأن المسافة بين المدينتين لا تُقاس بالكيلومترات، بل تختصرها كلمة واحدة: الأخوّة.
وهذه هي الصورة التي نعتز بها، وهذا هو الأردن الذي نريده؛ وطنًا لا يُترك فيه الإنسان وحيدًا، ولا تُقاس فيه المواقف بالمصالح، بل بصدق النوايا ونبل الأفعال.
شكرًا للنائب خالد أبو حسان، فالمواقف الطيبة لا تحتاج إلى كثير من الكلام، لكنها تستحق أن تُقال فيها كلمة حق. فالرجال الذين يقفون مع الناس في أوقات حاجتهم يتركون أثرًا لا تمحوه الأيام.
فما أجمل أن يكون الإنسان صاحب قول وفعل، وما أجمل أن يبقى البدر حاضرًا حين يشتدّ الظلام.
عندما يغيب البدر، يشتدّ الظلام، وعندما يغيب أصحاب المواقف، يشعر الناس بأن شيئًا جميلًا قد غاب عن حياتهم.
ما أجمل أن ترى ابن الرمثا يفزع لابن إربد، وما أجمل أن تجد في هذا الوطن رجالًا لا تقف بهم حدود المناطق، ولا تفرّق بينهم المسافات، لأنهم يؤمنون بأننا أبناء وطن واحد، تجمعنا المحبة، وتربطنا الأخوّة، وتظلّلنا راية الأردن.
النائب خالد أبو حسان واحد من هؤلاء الرجال الذين يثبتون أن الرجولة ليست كلمات تُقال، ولا شعارات تُرفع، بل مواقف تُسجَّل، وأفعال يلمسها الناس، ووقوف إلى جانب الآخرين حين يحتاجون إلى من يقف معهم.
قيمة الإنسان لا تظهر في أوقات الراحة، بل في اللحظات التي يحتاج فيها الآخرون إلى صوته وموقفه. هناك، تحديدًا، نعرف معادن الرجال، ونميّز بين من يتحدث عن المروءة، ومن يمارسها على أرض الواقع.
وكم نحن بحاجة إلى مثل هذه المواقف التي تعيد إلينا الثقة بأن الخير ما زال حاضرًا، وأن النخوة الأردنية لم تتغيّر، وأن ابن الشمال حين يحتاج إلى أخيه، يجد إلى جانبه من يسانده دون حسابات ضيقة أو اعتبارات شخصية.
إن أجمل ما في الأردن أن ابن الرمثا يشعر بأن إربد بيته، وأن ابن إربد يرى في الرمثا أهله، وأن المسافة بين المدينتين لا تُقاس بالكيلومترات، بل تختصرها كلمة واحدة: الأخوّة.
وهذه هي الصورة التي نعتز بها، وهذا هو الأردن الذي نريده؛ وطنًا لا يُترك فيه الإنسان وحيدًا، ولا تُقاس فيه المواقف بالمصالح، بل بصدق النوايا ونبل الأفعال.
شكرًا للنائب خالد أبو حسان، فالمواقف الطيبة لا تحتاج إلى كثير من الكلام، لكنها تستحق أن تُقال فيها كلمة حق. فالرجال الذين يقفون مع الناس في أوقات حاجتهم يتركون أثرًا لا تمحوه الأيام.
فما أجمل أن يكون الإنسان صاحب قول وفعل، وما أجمل أن يبقى البدر حاضرًا حين يشتدّ الظلام.