وحدة ثقافة السلام في الشرق الأوسط تدين الهجوم الإرهابي على الكنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك
الملكاوي: الاعتداء على الأبرياء في دور العبادة جريمة بحق الإنسانية، والإرهاب عدوّ الإسلام والوحدة الوطنية الأردنية
عمان / أدانت وحدة ثقافة السلام في الشرق الأوسط، الهجوم الإرهابي والإجرامي الذي استهدف مُصلين مسيحيين داخل كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، معتبرةً أن استهداف الأبرياء داخل أماكن العبادة يمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة الحياة الإنسانية وحق الإنسان في الأمن والطمأنينة، ومحاولةً آثمة لبث الخوف والكراهية وضرب قيم التآخي والعيش المشترك التي تشكل ركيزة أساسية في المجتمع الأردني.
وأكدت الوحدة في بيان أصدرته أن هذه الجريمة لم تستهدف الضحايا وحدهم، بل استهدفت ومسّت الضمير الإنساني وقيم المجتمع الأردني بأسره؛ فالمكان الذي يقصده الإنسان طلباً للسكينة والسلام لا يجوز أن يتحوّل إلى ساحة للعنف وسفك الدماء.
وشددت على أن الإسلام دين الوسطية والاعتدال والرحمة، ويرفض الغلو والتطرف والإرهاب والاعتداء على الأبرياء، وأن مثل هذه الأعمال الإرهابية والجرائم تتناقض مع مقاصده الإنسانية، ولا يمكن تبريرها بأي ذريعة دينية أو فكرية.
كما أكدت الوحدة بأن حرمة الإنسان مصونة، وأن الاختلاف في الدين أو المعتقد لا ينتقص من حق أي إنسان في الحياة والكرامة والأمان.
وطالبت وحدة ثقافة السلام في الشرق الأوسط بمحاكمة الإرهابيين والمجرمين، وإنزال أشد العقوبات وهي الإعدام بحقهم، وأن يتم التنفيذ أمام الكنيسة الي استهدفوها واستهدفوا الأبرياء فيها.
واختتمت الوحدة بيانها بالتأكيد على أن مواجهة الإرهاب تتطلب موقفاً وطنياً موحداً، يرفض التحريض والكراهية، ويعزز ثقافة السلام والمواطنة والعدالة، ويرسخ حق الجميع في العيش بأمن وكرامة.