بني مصطفى تبحث مع ممثلة اللجنة الدولية للإغاثة تعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية
بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الأحد، مع ممثلة اللجنة الدولية للاغاثة ايكا جفانيا سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من المجالات الاجتماعية، لا سيما ما يتعلق بتنمية ورعاية الطفولة، وتطوير الخدمات والبرامج الموجهة للأطفال.
وأكدت بني مصطفى، خلال اللقاء، أهمية تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة الحماية الاجتماعية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة، وبما ينسجم مع الأولويات الوطنية والاستراتيجيات ذات العلاقة.
وتناولت بني مصطفى سياسة تنمية ورعاية الطفولة في المملكة، مبينة أنها تستند إلى منظومة وطنية شاملة ومتكاملة، تهدف إلى استمرارية توفير بيئة آمنة وداعمة لنمو الطفل وتطوره بصورة سليمة، بما يضمن تحقيق مصلحته الفضلى.
وأشارت إلى أن الوزارة قامت بالتعاون مع المجلس الوطني لشؤون الأسرة بإعداد السياسة الوطنية لتنمية ورعاية الطفولة، بالتنسيق مع مختلف الجهات الوطنية ذات العلاقة، وبالشراكة مع الجهات الداعمة، بهدف تطوير إطار وطني شامل يعزز تكامل الجهود المؤسسية، ويرسخ التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات المعنية بتنمية ورعاية الطفولة المبكرة.
وبينت بني مصطفى حرص الوزارة على مواصلة التعاون والتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين، وتبادل الخبرات والتجارب الفضلى في المجالات الاجتماعية، بما يدعم تطوير السياسات والبرامج الوطنية، ويعزز استدامة الخدمات المقدمة للأطفال والأسر.
من جانبها، أشارت ممثلة اللجنة الدولية للاغاثة ايكا جفانيا إلى أهمية البرامج المقدمة للفئات الاجتماعية، ومن بينها فئة الأطفال، مشيدة بالجهود التي تبذلها الوزارة في هذا الإطار.