بحث توظيف الموارد الوراثية لتطوير محاصيل مقاومة للجفاف والملوحة
بحث المركز الوطني للبحوث الزراعية، بمشاركة خبراء ومختصين من الأردن ومصر ولبنان وسوريا وتونس والمغرب وفلسطين، سبل توظيف الموارد الوراثية النباتية المحفوظة في بنوك البذور لتطوير محاصيل أكثر تحمّلًا للجفاف والحرارة والملوحة، ودعم استعادة الأراضي المتدهورة.
وجاء ذلك خلال برنامج علمي استضافه بنك البذور الوطني في المركز، ضمن المنتدى الإقليمي الأول للبذور في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المنعقد تحت شعار "من البذور إلى الاستعادة".
واستعرض المركز آليات جمع الأصول الوراثية النباتية وتوثيقها وفحص حيويتها وحفظها، وإتاحتها للباحثين لاستخدامها في برامج تربية وتحسين المحاصيل، إلى جانب دور الحفظ بالأنسجة النباتية والحفظ خارج البيئات الطبيعية في حماية الأنواع والأصناف المهددة.
كما عُرضت تجارب بنوك الجينات في تونس ولبنان، إلى جانب خبرات المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة "إيكاردا" في استخدام الموارد النباتية لاستعادة البيئات الجافة وإعادة تأهيل الأراضي.
وركزت المناقشات على تحسين توصيف العينات وتحديث بياناتها، وتبادل المواد والمعلومات البحثية، واختيار الأنواع النباتية الملائمة للظروف البيئية المختلفة، بما يعزز دور بنوك البذور في دعم البحث الزراعي والتعامل مع آثار التغير المناخي.
وينظم المنتدى مؤسسة هانس زايدل والشبكة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا المعنية بالتغير المناخي، بهدف تعزيز التعاون بين بنوك البذور والمؤسسات البحثية وتطوير مشاريع تربط حفظ التنوع النباتي باحتياجات الزراعة والبيئة.
--(بترا)