اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

جهاد العقيلي : مفارقه ام صدفة .. ايران - سوريا

جهاد العقيلي : مفارقه ام صدفة .. ايران  سوريا
أخبارنا :  

فرض حصار وحرب اقتصادية على ايران ورفع سوريا من قائمه الدول الراعية للارهاب


كلا القرارين صدرا من امربكا في توقيت واحد ..


سوريا تم تصنيفها من الدول الراعية للارهاب قبل 47 عاما وبقرار امريكي ودخلت منذ ذلك التاريخ في حصار عالمي، وايران منذ ذلك التاريخ كان التغيير يصيبها وتم استبدال البدلات بالعمائم ودخول الملالي الى سدة الحكم في ايران...


في الحالة الايرانية قبل 47 عاما كانت امربكا ترى الوضع الجديد في ايران مهم لها ولمصالحها التي هددها الشاه السابق وكان لا بد من تغيير قواعد اللعبة في الخليج العربي ودعم الشيعه المظلوميبن في الخليج قاطبة ...


في الحالة السورية قبل 47 عاما كانت سوريا تدعم الجناح الثوري الفلسطيني وترعى احزاب في لبنان كان يطلق عليها ارهابية، المقصود حزب الله والقوى الشيعية ويا لها من مفارقة عجيبة كان الجميع يرددها في حينها وهي الشيعة في العراق والخليج مظلوميبن وتم انصافهم بمجيئ الثورة الايرانية التي اعتمدت عليها امريكا في انصاف هؤلاء الشيعة والسبب بعدهم عن اسرائيل .


وفي جنوب لبنان في تلك الفترة كان الشيعة ارهابيين وتدعمهم سوريا لقربهم من اسرائيل تلك المفارقة كانت حديث الشارع وتم وضع سوريا نتيجة لذلك في قائمة الدول الراعية للارهاب.


بعد نصف قرن تقريبا وما تم خلالها من احداث وما قدمت ايران لامريكا من خدمات عظيمة واهمها احتلال العراق وما قدمت سوريا لامريكا ايضا من خدمات ولاسرائيل حيث لم تطلق طلقة واحدة منها على اسرائيل كما ان سوريا قامت بتصفية كل القوى الوطنيه في لبنان .


واتذكر هنا قول لشارون في حرب لبنان حيث قال قاتلنا مع السوريين في خندق واحد للقضاء على الوجود السني والوطني في لبنان....

المفارقة هنا اختلاف مصالح امريكا خلال النصف قرن الماضي عن المصالح اليوم ورفع اسم سوريا عن قائمة الدول الراعية للارهاب ووضع ايران تحت ضغط اقتصادي


هي لمصالح امريكية وتمهيدا لدخول سوريا في مفاوضات مع اسرائيل ضمن خطة امريكية تشمل كل المنطقة ....


كل فترة زمنية من التاريخ تتبدل المصالح وتتقاطع الظروف ونصف قرن كافية لامريكا لتعيد حساباتها في المنطقة كلها ومن ضمنها ايران وسوريا وحتى اسرائيل سيأت عليها التغيير القادم ضمن خطة كبرى تقودها امريكا للوقوف في وجه المارد الصيني والاسيوي الذي يتمدد في ايران والمنطقة ....



مواضيع قد تهمك