اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

أسئلة واضحة تنتظر إجابات الزاكي في مهمة شاقة

أسئلة واضحة تنتظر إجابات الزاكي في مهمة شاقة
أخبارنا :  

يحيى قطيشات

عمان -تتجه انظار الشارع الرياضي صوب المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني لكرة القدم المغربي بادو الزاكي، لمعرفة ملامح المرحلة المقبلة، وما يحمله من أفكار وطموحات للنشامى، في ظل تحديات كبيرة تنتظره على طريق المشاركة في كأس آسيا 2027 التي تستضيفها السعودية مطلع العام المقبل.

 


ويترقب الإعلام والجماهير على حد سواء المؤتمر الصحفي الذي يعقده اتحاد كرة القدم يوم الخميس المقبل في مقره، والذي يشهد مراسم توقيع العقد الرسمي مع الزاكي لمدة عام، وسط تساؤلات عديدة حول ما سيعلنه المدرب المغربي في ظهوره الأول، وما هي الأهداف التي سيضعها لنفسه وللمنتخب خلال فترة قيادته، خصوصا أن المهمة تبدأ من نقطة مرتفعة رسمها المنتخب في السنوات الاخيرة.

وتتضاعف أهمية ظهور الزاكي الأول، في ظل الإرث الفني الذي تركه المدربان السابقان الحسين عموتة وجمال السلامي، بعدما تحولت مشاركات النشامى القارية والعربية إلى محطة ثابتة في دائرة المنافسة، وصولا إلى إنجاز التأهل التاريخي إلى كأس العالم 2026.

ويبدو الزاكي أمام اختبار مبكر لا يتعلق فقط بالنتائج، بل بقدرته على المحافظة على شخصية المنتخب، واستثمار المكتسبات التي تحققت في السنوات الماضية، مع البحث عن إضافات فنية تمنح النشامى القدرة على مواصلة الحضور بين كبار القارة.

ويحضر في المشهد ايضا التحدي الذي أطلقه مواطنه جمال السلامي عقب قرعة كأس آسيا 2027، عندما أكد ان هدف المنتخب الوطني يتمثل في الذهاب إلى "أبعد حدود" في البطولة، في رسالة تعكس سقف الطموحات الذي بات يرافق المنتخب بعد وصوله الى نهائي كأس آسيا الماضية، ونهائي كأس العرب 2025، فضلا عن مشاركته التاريخية في مونديال 2026.

وكان السلامي قد شدد خلال حفل قرعة كأس آسيا 2027 في السعودية على أن الفوارق الفنية في كرة القدم الحديثة تتقلص عاما بعد عام، مؤكدا أهمية احترام جميع المنافسين، والعمل على الجاهزية البدنية والتركيز في كل مباراة.

وأشار إلى أهمية المباريات الافتتاحية، لافتا إلى قوة المنتخبات التي سيواجهها النشامى، فيما توقف عند التطور الكبير الذي شهده المنتخب الأوزبكي خلال السنوات الأخيرة، والتقدم المستمر للمنتخب البحريني، إلى جانب قوة المنتخب الكوري الشمالي.

ومن هنا، ينتظر أن يحمل المؤتمر الصحفي للزاكي اجابات واضحة حول رؤيته للمنتخب، وكيفية تعامله مع المجموعة الجديدة، وما إذا كان سيواصل النهج الذي وضعه السلامي، أم أنه سيجري تغييرات على طريقة اللعب والخيارات الفنية بما يتناسب مع قناعاته وخبرته.

وسيكون التحدي الأكبر أمام المدرب المغربي هو المحافظة على المكتسبات التي تحققت، دون الوقوع في فخ الاكتفاء بما أنجز، خصوصا أن النشامى يدخل المرحلة المقبلة وهو مطالب بتأكيد أن تأهله التاريخي إلى المونديال لم يكن محطة عابرة، وان بلوغ نهائي كأس آسيا والعرب يمكن أن يتحول إلى قاعدة لإنجازات أكبر.

ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب الوطني تحضيراته للمشاركة في كأس آسيا أواخر شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، من خلال التجمع الأول، يتخلله خوض عدد من المباريات الودية أمام منتخبات عربية وآسيوية، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق البطولة.

ووفقا لأجندة الموسم المقبل التي أعلنها اتحاد الكرة، تبدأ فترة التوقف الدولي الأولى يوم الحادي والعشرين من أيلول (سبتمبر) وتستمر حتى السادس من تشرين الأول (أكتوبر)، فيما تقام فترة التوقف الثانية خلال الفترة من الحادي عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) وحتى التاسع عشر من الشهر ذاته، وتتضمن أيضا إقامة مباريات ودية للمنتخب الوطني، قبل أن يدخل "النشامى" المرحلة الأخيرة من الإعداد، عبر فترة التوقف الثالثة التي تمتد من العشرين من كانون الأول (ديسمبر) وحتى السادس من كانون الثاني (يناير)، لتتزامن مع دخول المنتخب غمار المنافسات الرسمية.

وكانت قرعة كأس آسيا، أوقعت المنتخب الوطني في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية، حيث يستهل النشامى مشواره بمواجهة قوية أمام منتخب أوزبكستان يوم 8 كانون الثاني (يناير) على استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية، قبل أن يلتقي منتخب البحرين يوم 13 كانون الثاني (يناير) على استاد الشباب، ثم يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة كوريا الشمالية يوم 18 كانون الثاني (يناير)، على ملعب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

ومن المقرر أن تقام مباريات الدور ثمن النهائي، خلال الفترة من 22 إلى 25 كانون الثاني (يناير)، فيما تقام مواجهات الدور ربع النهائي يومي 28 و29 كانون الثاني (يناير)، ويقام الدور نصف النهائي يومي 1 و2 شباط (فبراير)، على أن تستضيف مدينة الملك فهد الرياضية، المباراة النهائية يوم 5 شباط (فبراير)، التي ستشهد تتويج بطل النسخة التاسعة عشرة من البطولة القارية.

ــ الغد

مواضيع قد تهمك