كمال زكارنة : عنصرية ترمب تزكم الانوف.
كمال زكارنة.
كاد الرئيس الامريكي دونالد ترمب ان ينفجر قهرا وغضبا،بعد فوز الامريكي المصري عبدالرحمن السيد طبيب الاوبئة، عن الحزب الديمقراطي الامريكي،وخسارة الصهيونية الامريكية عن الحزب الجمهوري،حزب ترمب المؤيدة للكيان الغاصب.
صب ترمب جام غضبه على الطبيب المصري الفائز،وفاضت عنصريته البغيضة وحقده الدفين ضد العرب والمسلمين ،وكال للمواطن الامريكي المصري الاتهامات بمعاداة السامية وكراهية اسرائيل ،واتهمه بأنه سيكون سببا في دمار امريكا ،فقط لانه يكره اسرائيل كما يدعي ترمب.
فاز الامريكي المصري وقبله فاز الامريكي الفلسطيني والامريكي العربي والامريكي المسلم وبعده الامريكي الجزائري ،والكثيرون فازوا من العرب والمسلمين في انتخابات امريكية مهمة ومفصلية .
هذا الرئيس المعاق عقليا وسياسيا ،يظهر عنصريته الشديدة ضد مواطنين امريكيين من اجل اسرائيل،ويخسر شعبه وبلده وحلفاءه وشعوب العالم كله ودول العالم ،ليقف الى جانب كيان مجرم قاتل ظالما او مظلوما ،ويطيح بمؤسسات حقوقية وقانونية وقضائية دولية ،مثل المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية،ليحمي مجرم الحرب نتنياهو من المحاكمة العادلة امامها ،ويعزل رئيس اهم محكمة دولية في العالم لذات الهدف،ويدمر الشرق الاوسط بأكمله من اجل تسييد اسرائيل لأهم منطقة في العالم ،ويجر جيوشه لتخوض حروبا لا علاقة لها بها ولا مصلحة ،فهو مختل بكل تأكيد وفاقد للاهلية القيادية والرئاسية .
التصرفات التي تصدر عن الرئيس الامريكي،تعتبر اسبابا كافية لعزله عن الرئاسة واخراجه من البيت الابيض ،لحماية امريكا والعالم من جنونه الذي اخذ يتفاقم بشكل متسارع ومضطرد يوما بعد يوم .
فهو لا يرى الا اسرائيل ،ويعتقد انه موجود من اجلها فقط ،وهو على استعداد لأن يضحي بالولايات المتحدة الامريكية لعيون هذا الكيان المجرم المحتل.
لا يريد ان يفهم ويقتنع ،بأن العالم يتغير بسرعة،وان الداخل الامريكي لم يعد كما كان قبل حرب الابادة الاسرائيلية في قطاع غزة،وان هناك انقلاب حقيقي في الرأي العام الامريكي والشارع الامريكي ضد الكيان المجرم ،وان تغيرا جذريا يحدث في توجهات المواطن والناخب الامريكي ،وهذا ما تظهره نتائج الانتخابات الامريكية في معظم الولايات .
نتنياهو وجد ضالته بالرئيس ترمب ،لتنفيذ مشاريعه وخططه العدوانية والتوسعية،في فلسطين المحتلة ومحيطها العربي ،والشرق الاوسط عموما.
لا يستطيع اي زعيم في العالم، التعامل مع هكذا رئيس بهذه المواصفات البلطجية،المأسور لمجرم حرب اسمه نتنياهو .