بدء تنفيذ مشروع "بساتين ضانا" لتعزيز استدامة الموارد الطبيعية
باشرت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة تنفيذ مشروع "بساتين ضانا" في محمية ضانا للمحيط الحيوي، ضمن مشروع "RES-MAB" الممول من برنامج "PRIMA" بدعم من الاتحاد الأوروبي، وذلك خلال فعالية عقدت برعاية متصرف لواء بصيرا، الدكتور أسعد الصماصمة.
ويهدف المشروع إلى تطوير حلول متكاملة تعزز استدامة الموارد الطبيعية، ودعم المجتمعات المحلية في منطقة ضانا، بما يسهم في تعزيز قدرتها على التكيف مع آثار التغير المناخي.
وقال مدير إدارة المجتمعات المحلية والمبادرات في الجمعية، الدكتور هشام الدهيسات، إن المشروع يأتي ضمن جهود تطوير حلول متكاملة تعزز استدامة الموارد الطبيعية ودعم المجتمعات المحلية، من خلال تطبيق نهج ترابط المياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية (WEFE)، بما يسهم في تعزيز قدرة المجتمعات على التكيف مع آثار التغير المناخي.
من جانبه، أكد الصماصمة، أهمية المشروع في دعم جهود التنمية المستدامة في لواء بصيرا، مشيدا بالشراكة بين الجمعية والاتحاد الأوروبي، ودورها في تنفيذ مشاريع بيئية وتنموية تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتمكين المجتمعات المحلية.
بدوره، استعرض مدير إدارة المناطق المحمية في الجمعية، المهندس عامر الرفوع، أهمية التدخلات الميدانية للمشروع في تعزيز الإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية ودعم الحلول القائمة على الطبيعة، بما يسهم في الحفاظ على القيمة البيئية لمحمية ضانا للمحيط الحيوي وتعزيز استدامة النظم البيئية.
من جهته، أكد مدير الإدارة والشؤون القانونية في الجمعية، سلطان الحنفي، أهمية الجوانب القانونية والتنظيمية في دعم تنفيذ المشاريع البيئية وضمان استدامة مخرجاتها، مشيرا إلى دور الأطر المؤسسية في تعزيز التعاون والشراكات بين مختلف الجهات ذات العلاقة.
ويهدف مشروع "RES-MAB" إلى تطوير حلول متكاملة قائمة على نهج ترابط المياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية، بما يعزز صمود محميات المحيط الحيوي في منطقة البحر الأبيض المتوسط أمام آثار التغير المناخي، من خلال تبادل الخبرات بين سبعة مواقع تجريبية، وتطوير نماذج أعمال مستدامة، وإشراك القطاع الخاص، وتعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة والمرونة البيئية للمجتمعات المحلية.
--(بترا)