اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

حكمان أردنيان في نهائي المونديال.. راية الأردن ترفرف بالحدث الرياضي الأهم

حكمان أردنيان في نهائي المونديال.. راية الأردن ترفرف بالحدث الرياضي الأهم
أخبارنا :  

- سجّل طاقم التحكيم الأردني إنجازًا جديدًا في سجل الرياضة الوطنية، بعد أن أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين الحكم الدولي أدهم مخادمة حكمًا رابعًا لنهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، المقرر الأحد المقبل على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي الأميركية، إلى جانب الحكم الأردني محمد خلف كمساعد احتياطي.

ولفت طاقم الحكام الأردني، الأنظار وحظي بإشادة عالمية واسعة، ونال ثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن جدارة واستحقاق بعد تصدره التقييمات من قبل منصات التحليل والاتحاد الدولي.

وسيقود المباراة، حكم الساحة سلافكو فينتشيتش (سلوفينيا)، والمساعدان الأول والثاني: توماج كلانتشنيك وأندراز كوفاتشيتش (سلوفينيا).

وأكد مختصون في القطاع الرياضي خلال أحاديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن طاقم التحكيم الأردني بقيادة المخادمة يواصل كتابة صفحات مشرقة في تاريخ الرياضة الوطنية الأردنية، بعد نيله هذه الثقة الكبيرة التي تعكس المكانة التي بلغها التحكيم الأردني على الساحة الدولية، وتؤكد أن الكفاءات الأردنية باتت محل ثقة أكبر المؤسسات الرياضية العالمية.

وقالت أستاذة التربية الرياضية في جامعة اليرموك وشقيقة الحكم الدولي أدهم مخادمة الدكتورة نهاد مخادمة، إن الثقة باختيار الحكام الأردنيين ضمن الطاقم الذي يدير أهم وأبرز حدث عالمي رياضي لا يمثل تكليف لإدارة أو مشاركة في مباراة كبرى، بل يعد اعترافًا دوليًا بالخبرة والكفاءة والانضباط الذي يتمتع به الحكم الأردني، بعد سنوات طويلة من العمل المتواصل والظهور المتميز في البطولات القارية والدولية.

وأكدت، أن وصول الحكم الأردني إلى نهائي كأس العالم لم يأتِ صدفة، وإنما هو نتاج تقييم دقيق ومستمر من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي يعتمد أعلى معايير الجودة والاحتراف في اختيار الحكام.

وأشارت إلى أن هذا الإنجاز يحمل أبعادًا تتجاوز الجوانب الفردية، إذ يرفع اسم الأردن عاليًا في أحد أكبر المحافل الرياضية العالمية، ويؤكد أن المملكة تستطيع تصدير الكفاءات الرياضية القادرة على المنافسة والتميز في مختلف المجالات، سواء كلاعبين أو مدربين أو إداريين أو حكام، ويعكس التطور اللافت الذي شهدته منظومة التحكيم الأردنية خلال السنوات الماضية، بفضل الاهتمام المتزايد بتأهيل الحكام، وإخضاعهم لبرامج تدريبية متطورة من قبل الاتحاد الأردني بقيادة سمو الأمير علي بن الحسين، إلى جانب مشاركاتهم المستمرة في البطولات الآسيوية والدولية، الأمر الذي أسهم في صقل خبراتهم وتعزيز جاهزيتهم لإدارة أكبر المباريات.

وبينت مخادمة، أن التحكيم يُعد من أكثر عناصر كرة القدم حساسية، حيث يتطلب إلى جانب المعرفة الكاملة بقوانين اللعبة، قدرة عالية على اتخاذ القرار تحت الضغط، ولياقة بدنية وذهنية استثنائية، وشخصية قوية تحظى باحترام اللاعبين والأجهزة الفنية، ومن هذا المنطلق، فإن وجود حكم أردني في نهائي كأس العالم يعكس الثقة الكبيرة ي تحظى بها الكفاءات الأردنية في هذا المجال.

وقال مدير دائرة الحكام في اتحاد كرة القدم سابقا سالم محمود، إن هذا الإنجاز يمثل مصدر إلهام للأجيال الجديدة من الحكام الأردنيين، الذين يرون في تجربة أدهم مخادمة وزملائه نموذجًا يؤكد أن الاجتهاد والالتزام والعمل المستمر يمكن أن يقود إلى أعلى المستويات العالمية، كما يشكل أيضًا دافعًا للاتحاد الأردني لكرة القدم لمواصلة الاستثمار في تطوير قطاع التحكيم، باعتباره أحد أهم عناصر نجاح اللعبة حيث نجح الأردن في هذا الجانب وتمكن من إيحاد مساحته الخاصة على مستوى الساحة العالمية .

وأكد، أن هذا الحضور يرسخ الصورة الإيجابية للأردن كدولة تمتلك كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة في مختلف المحافل الدولية، ويعزز من سمعة الرياضة الأردنية التي حققت خلال السنوات الأخيرة العديد من الإنجازات في الألعاب الجماعية والفردية، إلى جانب الحضور اللافت في البطولات الإقليمية والعالمية.

وبين، أن النجاح المبهر الذي حققه طاقم التحكيم الأردني في بطولة كأس العالم يؤكد أن الرياضة الأردنية لم تعد تقتصر على المنافسة داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت حاضرة في مختلف مفاصل اللعبة، بما فيها التحكيم والإدارة والتنظيم، وهو ما يعكس تطور البنية الرياضية في المملكة، ونتاج الخطط الرامية إلى الارتقاء بمستوى الكفاءات الوطنية.

وقال الحكم الأردني الدولي السابق الدكتور مراد الزواهرة، إن اختيار الحكم الأردني للمشاركة في نهائي كأس العالم يحمل رسالة واضحة مفادها أن التميز لا تحده الإمكانات الجغرافية أو حجم الدولة، بل تصنعه الكفاءة والانضباط والإصرار على النجاح. وهو إنجاز يبعث على الفخر لكل الأردنيين، ويؤكد أن راية الوطن قادرة على أن ترفرف في أكبر الأحداث الرياضية العالمية من خلال أبنائه المتميزين.

وأكد، أن حضور المخادمة وخلف في الطاقم التحكيمي لنهائي كأس العالم أكثر من مجرد مشاركة رياضية، بل يُعد قصة نجاح وطنية تعكس تطور الرياضة الأردنية، وتجسد المكانة التي وصلت إليها الكفاءات الأردنية في الساحة الدولية، وتفتح الباب أمام المزيد من الإنجازات المستقبلية التي تعزز حضور الأردن في مختلف المحافل الرياضية العالمية، وترسخ اسمه كبلد يملك من الطاقات والخبرات ما يؤهله ليكون حاضرًا في أكبر المناسبات الرياضية على مستوى العالم.

--( بترا)


مواضيع قد تهمك