اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

مـن يخـلـف السـلامـي فـي تدريب منتخب النشامى؟

مـن يخـلـف السـلامـي فـي تدريب منتخب النشامى؟
أخبارنا :  

- فوزي حسونة

انتهت حكاية جمال السلامي «بحلوها ومرها» مع منتخب النشامى حيث كانت حكاية مليئة بالمحطات التاريخية لكرة القدم الأردنية، يتقدمها الظهور غير المسبوق في نهائيات كأس العالم 2027.

وما إن أعلن الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد كرة القدم عن انتهاء مشوار السلامي مع منتخب النشامى مشيداً ومقدراً لما قدمه طيلة فترة تسلمه المهمة الإدارية، حتى بدأت التكهنات والتساؤلات حول هوية المدير الفني الجديد الذي سيتسلم مهمة المرحلة المقبلة.

ودرجت العادة أن اتحاد كرة القدم لا ينهي عقد أي مدرب إلا بعد أن يتفق مع مدرب آخر، تفادياً للفراغ الذي قد يتسبب في إحداث خلل في مسيرة منتخب النشامى، ولا شك أن المرحلة المقبلة تعد مهمة في مسيرة كرة القدم الأردنية استناداً للمكتسبات العديدة التي خرج بها منتخبنا من مشاركاته في السنوات الثلاث الماضية.

ولا يمكن أن تنسى جماهير كرة القدم الأردنية ما قدمه جمال السلامي مع منتخب النشامى، حيث كانت المسؤولية التي تقع على عاتقه كبيرة، وكان العقد الذي يفترض أن ينتهي مع نهاية المشاركة في كأس آسيا والمقررة في السعودية بداية العام المقبل، يشترط عليه انجاز مهمتين التأهل إلى كأس العالم 2026 والحصول على لقب النسخة المقبلة من كأس آسيا، فأنجز المهمة الأولى، فيما ينتظر المدرب الجديد انجاز المهمة الثانية.

السلامي يقود النشامى في 34 مباراة

قاد جمال السلامي منتخب النشامى في 34 مباراة بين رسمية وودية، حيث فاز بـ 11 وتعادل بـ 11 وخسر 12 مباراة، وبلغة الأرقام كان بالإمكان أفضل مما كان بالنظر إلى جيل اللاعبين الموهوبين لكن تفاصيل صغيرة ولا سيما في كأس العالم حالت دون تحسين هذه النتائج.

ويسجل لجمال السلامي انه قاد منتخب النشامى للتأهل كأول منتخب عربي إلى كأس العالم 2026 وانجازه بالتتويج بوصافة كأس العرب 2025 لاول مرة بتاريخ كرة القدم الأردنية.

من هو المدرب القادم؟

تساؤلات عديدة طرحها جمهور كرة القدم الأردنية حول هوية المدرب الجديد، وثمة من يرى أن المدرسة المغربية هي الأفضل بحكم ما تحقق من انجازات ولا سيما في عهد المغربي الحسين عموتة الذي فتح باب الطموح على مصراعيه عندما قاد النشامى للتتويج بوصافة كأس آسيا في قطر لأول مرة بتاريخ كرة القدم الأردنية.

وبما أن المغربي وليد الركراكي بلا عقد في الوقت الحالي وهو صاحب الانجاز الكبير الذي حققه مع منتخب بلاده عندما قاده للدور نصف النهائي من كأس العالم 2022، فإن الآراء ذهبت أنه قد يكون الأقرب، وهناك من توقع أن مواطنه طارق السكتيوي قد يدخل ضمن الخيارات، وهناك من ذهب إلى أن أحمد هايل مدرب الحسين اربد الحالي قد يكون من ضمن المرشحين، لكن كل ذلك هو مجرد تكهنات تخلو من أي مصادر رسمية.

وبلا شك أن اتحاد كرة القدم مطالب بحسم ملف المدير الفني بأسرع وقت حتى يترك وقتا كافيا أمام المدرب الجديد ليطلع على قدرات اللاعبين ويحسن الاختيار وربما يتم تعيين مدرب محلي مساعد له يختصر عليه الوقت، فالمرحلة المقبلة مهمة وتتطلب إعدادا مثالياً حتى يواصل منتخب النشامى حفاظه على المكتسبات ويحقق المزيد من الانجازات في ظل بقاء نحو ستة شهور فقط تفصلنا عن كأس آسيا 2027.

من يخلف السلامي بعد رحيله، سؤال يتردد وتكهنات تتوسع، والأجابة الأولى والأخيرة تبقى بجعبة اتحاد كرة القدم.

ــ الدستور

مواضيع قد تهمك