اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

د. ذوقان عبيدات : منتدى حوار الثقافي

ذوقان : منتدى حوار الثقافي
أخبارنا :  

د. ذوقان عبيدات

 

في حفل مدهش، وبرعاية فائقة من دولة الروابدة، أعلن د. فايز السعودي رئيس المنتدى صباح اليوم السبت ٢٠ / ٦، ولادة منتدى حوار الثقافي. وبدأ بندوة مهمة عن تغير القيم.

حضر الندوة جمهور غفير من أساتذة الجامعة الأردنية ومثقفيها. شارك في تقديم الندوة د. صبري ربيحات؛ د. نضال عياصرة أمين عام وزارة الثقافة .

أدار الندوة د. محمود المساد

نائب رئيس المنتدى، وكان عريف الحفل د. محمد القداح.



(١)

الرؤية والرسالة


تحددت رؤية المنتدى بإنشاء منبر وطني رائد للحوار، ونشر الوعي الفكري، والإبداعي.

أمّا الرسالة، فكانت تعزيز ثقافة الحوار عن طريق إقامة برامج ومبادرات تعزز قيم الحوار، والتفكير ، والإبداع.

وكانت قيم المنتدى هي المواطنة، والكرامة الوطنية، والحوار، والوعي.


( ٢ )

تغير في القيم الأساسية

 

تحدث دولة الروابدة عن تغيرات شملت الحياة السياسية،

حيث تغيرت قيم السلطة، والسيادة، والحدود وعوامل القوة الناعمة وغير الناعمة للدولة.

ركز الروابدة على تغير مفهوم السيادة، حيث أصبحت سيادة

أي دولة، وأي شخص غير مكتملة، فالدول، والمنظمات الحكومية، وغير الحكومية صارت تتدخل في سيادة بعضها، وتعترض على انتهاك حقوق الإنسان، وتطالبها بالإفراج عن المعتقلين السياسيين. كما أن سيادة الأفراد صارت عُرضة للتدخل من قبل آخرين؛ كذلك حدث في مفهوم السلطة، حيث قلٌت حدود أي سلطة، وصارت مقيُدة بمفاهيم الديمقراطية، وحقوق الإنسان.


(٣)

تغيرات قيمية


ناقشت الندوة مصادر القيم العربية، وردّتها إلى مصادر:

-قيم ما قبل الإسلام مثل: الكرم، المرأة ، الوفاء، الثأر..إلخ.

-قيم إسلامية، وتشمل معظم قيمنا الحالية من سلوكيات، وطعام، ولباس، وعبادات…إلخ.

-قيم فارسية نتجت عن اختلاطنا بالفرس، وفي مقدمتها قيم الرخاء، والفخفخة، والمظهرية، والتكبر ، ولم نأخذ عنهم قيم الدقة والتأني المتمثلة بصناعة السجاد..

-قيم عثمانية مثل: الكشرة في الوظيفة، والسلطة، والاستبداد، والقسوة، وغياب المساءلة.

-وأخيرًا، قيم الحداثة، والحضارة، والعولمة التي تغزو مختلف مظاهر حياتنا في الفن، والموسيقى، واللباس، والفلسفة،

والتعليم، وغيرها.

هذه القيم أساسية، وقد تكون ممتدة، فقيم ما قبل الإسلام ما زالت ممتدة، وكذلك القيم العثمانية، والفارسية، والحديثة.

وفي ظل هذه المصادر الخمسة، يتعايش النظام الفردي، والجمعي.


(٤)

القيم التربوية

 

اهتمت الندوة بفكرة دور التربية في الحفاظ على القيم، وحمايتها من الغزو الخارجي؛ فالتربية نظام محافظ يقوده المحافظون. ووظيفة التربية الأولى هي حفظ التراث الثقافي، والقيم المجتمعية وحمايتها حفاظًا على هوية الأفراد، والمجتمع.

المعلمون في العالم هم من فئة الفلاحين، وأهالي القرى، وهم جميعًا من الطبقة الأقل من الوسطى! كبر هؤلاء وظيفيّا وصاروا وزراء. وفي الأردن كان وزراء التربية والتعليم من الطبقات المحافظة. باستثناء اسم، أو اثنين. ولذلك

كان تغير القيم التربوية بطيئًا!


(٥)

الصلابة والسيولة في القيم التربوية!


تم طرح أفكار مثل: جمود القيم التربوية، وتعرضها لغزو التعليم والقيم الرقمية. واجهنا فكرة أن التعليم لم يستطع تحقيق القيم التقليدية، وصار مطالَبًا بتحقيق قيم جديدة؛ هنا حصلت سيولة في القيم التربوية تمثلت في الفجوات التعليمية، والتباينات بين المدارس على اختلاف أنواعها.

كما واجهنا خلخلة، وفوضى في تحديد الإجراءات، والسياسات التي تضمن إعادة؛"الصلابة"

إلى القيم التربوية.


(٦)

قيم مجتمعية

 

تم عرض مفاهيم حديثة طرحتها قرى الأطفال الأردنيةSOS مثل: الأسرة البديلة، والأم البديلة، وحماية الأسرة، ورعاية الأطفال ، والعمل التطوعي.


(٦)

تعليم القيم


تم طرح فكرة إدماج القيم في مختلف المواد الدراسية، ومختلف الصفوف. كانت هناك جهود في هذا الصدد لم تكتمل بسبب غياب الوعي، أو الإرادة لدى بعض مسؤولين طارئين.

فهمت عليّ؟!!!


مواضيع قد تهمك