أنشطة شبابية وتنموية في عدد من المحافظات
محافظات -نفذت مؤسسات رسمية ومراكز شبابية، الاثنين، أنشطة تنموية لدعم المجتمعات المحلية في مختلف محافظات المملكة، وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات.
ففي إربد، اختتمت في مديرية أوقاف لواء الكورة الدورة الفقهية التأسيسية الثالثة، التي نظمها معهد الملك عبد الله الثاني لإعداد الدعاة وتأهيلهم وتدريبهم، بمشاركة عدد من الأئمة والوعاظ في المديرية.
وتضمنت الدورة التي قدمها المفتي الدكتور المحسن العماوي موضوعات فقهية وتأصيلية بهدف تعزيز الكفاءة العلمية والعملية للأئمة، وتمكينهم من أداء رسالتهم الدعوية والإرشادية .
وقال مدير الأوقاف عبد السلام نصير إن هذه الدورات تأتي في إطار حرص وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية على تطوير قدرات الأئمة والوعاظ، ورفع مستوى التأهيل الشرعي والفكري لديهم، بما يسهم في ترسيخ خطاب ديني معتدل يعكس سماحة الإسلام وقيمه الأصيلة، ويعزز نهج الوسطية والاعتدال.
ودعت بلدية غرب إربد المواطنين في مناطقها إلى المشاركة في استبيان يهدف إلى تطوير خطة عمل لتعزيز "المنعة الحضرية"، ضمن تعاون مشترك مع جامعة العلوم والتكنولوجيا.
وقالت البلدية إن فريقا بحثيا من الجامعة يعمل بالتعاون معها على إعداد دراسة متخصصة تهدف إلى رفع قدرة المنطقة على مواجهة التحديات المناخية والبيئية، والتعامل مع الضغوط المستمرة، مثل التوسع العمراني وشح المياه، بما يسهم في استدامة التنمية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأضافت أن الاستبيان يهدف إلى جمع آراء المواطنين ومقترحاتهم حول واقع الخدمات والبنية التحتية، ورصد أبرز التحديات التي تواجه مناطق البلدية، بما يضمن إعداد خطة عمل تعكس احتياجات المجتمع المحلي وتطلعاته.
وافتتحت مديرة تربية وتعليم لواء بني كنانة هدى الشطناوي سلسلة المشاريع التعليمية المبتكرة ضمن مبادرة "أطياف" في مدرسة حرثا الثانوية الشاملة للبنات، بحضور عدد من التربويين في إطار دعم البيئة التعليمية وتعزيز مسارات التعلم الحديثة.
وأكدت الشطناوي أن هذه المشاريع تمثل نموذجا للمدرسة المنتجة، وتجسد توجهات وزارة التربية نحو بيئات تعليمية قائمة على الإبداع والابتكار، تسهم في إعداد طلبة قادرين على مواكبة التطور التكنولوجي وصناعة المعرفة.
وافتتح مدير تربية وتعليم لواء الرمثا الدكتور فيصل الحوامدة مشروع "سنبلة مكاني" في مدرسة شجرة الدر الأساسية المختلطة.
وأكد الحوامدة أهمية دور الحديقة المدرسية كمتنفس للطلبة والمعلمين على حد سواء، داعيا إلى تنفيذ مثل هذه المبادرات الهادفة بالتعاون مع المجتمع المحلي.
واشتمل المشروع على عرض مسرحي حول قيمة الحديقة المدرسية وأثرها الإيجابي على البيئة المدرسية بشكل عام.
وبحث الحوامدة مع رؤساء قاعات الاختبار الوطني للصف التاسع ضبط نوعية التعليم للعام الدراسي 2025-2026 في مدرسة النهضة الثانوية المختلطة، بحضور مدير الشؤون التعليمية الدكتور عماد النعامنة.
وقال إن الاختبار الوطني يعد أداة مهمة لضبط نوعية التعليم ورفع كفاءته، وقياس مستوى تحصيل الطلبة في المهارات الأساسية مثل اللغة العربية والرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية، حيث يوفر بيانات دقيقة تساعد الوزارة على تقييم أداء المدارس والمعلمين.
وافتتح الحوامدة معرض الصور العسكرية بعنوان "من بطولات أردنية" في مدرسة نسيبة المازنية، الذي يشتمل على لوحات عسكرية جسدت محطات مرت بها مؤسسة القوات المسلحة الأردنية، إضافة إلى معروضات تراثية.
وقال إن المعرض يروي مجد القوات المسلحة الأردنية للأجيال الناشئة، لتعريفهم بأبرز المحطات في تاريخ هذه المؤسسة العريقة في الانتماء والوفاء لهذا الوطن وقيادته الهاشمية.
ونفذ فريق عمل محافظة إربد في هيئة شباب كلنا الأردن ورشة توعوية ولقاء تعريفيا في عدد من مدارس المحافظة بمشروع التعليم المهني والتقني "BTEC"، بهدف تعريف الطلبة بمسارات التعليم الحديثة وفرصها المستقبلية.
وركز متطوعو الهيئة على تقديم شرح شامل لنظام "BTEC" المعتمد عالميا، مع استعراض التخصصات المهنية والتقنية التي يوفرها، بما يسهم في تمكين الطلبة من اختيار مساراتهم التعليمية والمهنية وفقا لقدراتهم وميولهم، وبما يتواءم مع متطلبات سوق العمل والتنمية المستدامة.
وأكدت منسقة الهيئة، عبير حتاملة، أن هذه الجولات الميدانية تأتي لترسيخ مفهوم التعليم التقني والمهني كخيار استراتيجي للشباب، مشيرة إلى أن البرنامج يمنح الطلبة فرصة اكتساب مهارات عملية وتطبيقية تعزز جاهزيتهم المستقبلية.
ونظم قسم الشؤون النسائية في مديرية أوقاف لواء الكورة ورشة توعوية بيئية هدفت إلى تعزيز الوعي البيئي والتعريف بالزراعة الحديثة.
وتناولت الورشة أساليب الزراعة الحديثة وطرق الحفاظ على النباتات وآليات التسميد المناسبة، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات الزراعية التي تسهم في تحسين الإنتاج والمحافظة على البيئة.
ونفذت كوادر بلدية السرو التابعة للواء بني كنانة، في منطقة عزريت، حملة رش واسعة النطاق باستخدام تقنية "التدخين"، ضمن جهودها المستمرة للحفاظ على الصحة العامة والبيئة.
واشتملت الحملة على رش مختلف الشوارع الرئيسية والفرعية والأحياء والمناطق الحيوية في بلدة عزريت، لمكافحة الحشرات الموسمية والقوارض، والحد من انتشار الآفات التي تنشط مع ارتفاع درجات الحرارة.
وناقش اجتماع عقدته مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، برئاسة مديرة التربية والتعليم الدكتورة بسمة فريحات، وبحضور مسؤولين تربويين ومديري ومديرات المدارس الاستعدادات الخاصة بتطبيق الاختبار الوطني للصف التاسع للعام الدراسي 2025/2026.
وأكدت فريحات أهمية الاختبار الوطني في قياس مستوى تحصيل الطلبة وتعزيز جودة التعليم، مشددة على ضرورة الالتزام بالتعليمات الناظمة لسير الاختبار، وتوفير بيئة امتحانية مناسبة وآمنة تحقق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة.
ودعت إلى متابعة جاهزية القاعات المدرسية والمختبرات الحاسوبية، وتنظيم العمل بين اللجان الإدارية والفنية، بما يضمن حسن سير الاختبار ورقياً وإلكترونياً وفق أعلى درجات الدقة والانضباط.
وانطلقت في مركز شابات الطيبة المرحلة الأولى من برنامج "عقول صحية، مستقبل مشرق"، الذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة اليونيسف وهيئة أجيال السلام، بمشاركة 25 شابة من منتسبات المركز ضمن الفئة العمرية من 15 إلى 17 عاما.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز الوعي بالصحة النفسية والرفاه النفسي والاجتماعي، من خلال توفير مساحات آمنة وداعمة داخل المراكز الشبابية، وتيسير التثقيف بالصحة النفسية، والحد من الوصمة المرتبطة بها، إلى جانب تنمية مهارات الشباب واليافعين وتعزيز السلوكيات الإيجابية.
وتناولت الجلسة، الرعاية الذاتية التي يقوم بها اليافعون والشباب تجاه أنفسهم، وتمكينهم من الوعي بالذات وتقديرها، وتوجيههم نحو طلب الدعم الذي يبدأ بالوالدين والأقارب وذوي الاختصاص.
وانطلقت في المركز فعاليات برنامج "التطوع الأخضر – التغير المناخي" لعام 2026، بمشاركة 25 شابة ضمن الفئة العمرية من 18 إلى 24 عاما.
وتناول البرنامج مفاهيم التغير المناخي، والاحتباس الحراري، والبصمة الكربونية، والتوازن البيئي، إضافة إلى مناقشة آثار التغير المناخي على الأردن، وأهمية تبني السلوكيات الصديقة للبيئة وتعزيز ثقافة العمل التطوعي.
واختتمت في مركز شابات دير أبي سعيد فعاليات برنامج "التطوع الأخضر"، الذي تنفذه وزارة الشباب بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بمشاركة 30 شابة ضمن الفئة العمرية من 15 إلى 17 عاما.
وهدف البرنامج، إلى تعزيز الوعي البيئي لدى المشاركات وتنمية مهاراتهن الفردية والشعور بالمسؤولية، من خلال تدريبات تفاعلية تسهم في فهم أسباب وآثار التغير المناخي، وتطوير مهارات التفكير البيئي، إلى جانب تعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة.
ونفذت مديرية زراعة لواء بني كنانة، بالتعاون مع جمعية سيدات الرفيد الزراعية، الجلسة الثالثة من جلسات المدرسة الحقلية بعنوان "الزراعة المحمية"، بهدف تعزيز الجانب التطبيقي ونقل الخبرات العلمية والعملية الزراعية للمشاركين.
وقدمت المهندسة الزراعية سامية عبابنة والمهندس حسين عناقرة نبذة تعريفية عن محصول الخيار وطرق زراعته، إضافة إلى الحديث عن أصناف الخيار التي يمكن زراعتها في غير موسمها، والأصناف التي تصلح للزراعة في البيوت البلاستيكية، مع تنفيذ عملي لزراعة البيت البلاستيكي بمحصول الخيار، بمشاركة المزارعين المستهدفين.
ونفذت جمعية كفرسوم التعاونية الزراعية لمنتجي الرمان، وبالتعاون مع مدرسة كفرسوم الأساسية المختلطة، ورشة حول إعادة التدوير وصناعة بيت بلاستيكي صغير، لاستخدامه في زراعة أنواع معينة من الخضراوات.
وهدفت الورشة إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الطالبات المشاركات، وتنمية روح الابتكار والعمل اليدوي بأسلوب ممتع وهادف، وغرس قيم المحافظة على البيئة والاستفادة من المواد القابلة لإعادة التدوير بطريقة إبداعية ومفيدة.
واختتم مركز شابات كفرسوم فعاليات برنامج "التطوع الأخضر"، الذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بمشاركة 25 شابة من منتسبات المركز ضمن الفئة العمرية من 15 إلى 17 عاما.
وهدف البرنامج إلى رفع مستوى الوعي البيئي لدى الشابات، وتعزيز مهاراتهن في التعامل مع قضايا التغير المناخي، من خلال تدريبات تفاعلية تناولت أسباب هذه الظاهرة وآثارها، وسبل الحد منها عبر إطلاق مبادرات بيئية فاعلة.
وتضمن البرنامج سلسلة ورش وجلسات تدريبية ركزت على مفاهيم التطوع الأخضر، وأهمية تبني السلوك البيئي الإيجابي، إضافة إلى مهارات تنظيم المبادرات المجتمعية، والتواصل البيئي، والتخطيط للمشاريع الخضراء.
وفي جرش، نظم مركز الشابات جلسة تعريفية حول القرار 2250، بمشاركة 20 شابة من منتسبات المركز.
وتحدثت المدربة وفاء جربوع من جامعة البلقاء التطبيقية عن أهمية القرار، موضحة أنه جاء ثمرة لجهود سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، خلال رئاسته جلسة النقاش المفتوحة في مجلس الأمن حول "دور الشباب في مجابهة التطرف العنيف وتعزيز السلام"، والتي أثمرت عن اعتماد قرار الأمم المتحدة 2250 "الشباب والسلام والأمن" بالإجماع عام 2015، باعتباره أول قرار من نوعه في هذا المجال.
بدورها قالت المدربة أميرة أبو ملحم إن القرار 2250 يهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في السلم والأمن الدوليين، ويحث الدول الأعضاء على النظر في السبل التي تتيح زيادة التمثيل الشامل للشباب في عمليات صنع القرار على جميع المستويات.
وعقد فريق عمل محافظة جرش في هيئة شباب كلنا الأردن دورة تدريبية بعنوان "بناء المواقع والتطبيقات بالذكاء الاصطناعي".
وقالت منسقة الهيئة إسراء الزعبي إن الدورة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في المهارات الرقمية لدى الشباب في المحافظة، حيث ركزت بشكل أساسي على تمكين المشاركين من تصميم وبناء مواقع وتطبيقات إلكترونية متكاملة دون الحاجة إلى خبرة برمجية مسبقة.
وانطلقت في مركز شباب وشابات ساكب فعاليات برنامج الإرشاد والتدريب المهني، بمشاركة 29 شابة من منتسبات المركز.
ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركات بالمهارات الأساسية، وتعريفهن بمتطلبات سوق العمل والمسارات المهنية المتاحة، بما يسهم في مساعدتهن على اختيار مساراتهن المهنية وتعزيز فرص اندماجهن في سوق العمل والتوجه نحو ريادة الأعمال.
وفي البلقاء، انطلقت في المراكز الشبابية فعاليات برنامج "التطوع الأخضر"، ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي لدى فئة الشباب.
ويأتي تنفيذ البرنامج في إطار الشراكة بين وزارة الشباب ومنظمة اليونيسف، بهدف نشر مفاهيم المسؤولية البيئية وتمكين الشباب من المساهمة الفاعلة في حماية البيئة من خلال أنشطة تفاعلية وورش عمل متخصصة تتناول قضايا التغير المناخي وآثاره المختلفة.
وتضمن البرنامج محاور توعوية وعملية أبرزها التعريف بأسباب التغير المناخي وانعكاساته على البيئة والمجتمع، إلى جانب تنفيذ أنشطة تطبيقية شملت إعادة تدوير المواد المستهلكة، وزراعة الأشتال وأشجار الزينة في محيط المراكز الشبابية، بما يعزز السلوك البيئي الإيجابي لدى المشاركين.
ويهدف البرنامج إلى تمكين الشباب وإشراكهم في مواجهة التحديات البيئية، وتعزيز دورهم في إحداث أثر إيجابي ومستدام داخل مجتمعاتهم المحلية، وصولا إلى بناء جيل أكثر وعيا ومسؤولية تجاه البيئة.
وأطلقت بلدية السلط بالتعاون مع مديرية الشباب أنشطة توعوية هادفة إلى نشر الثقافة البيئية وتعزيز المشاركة المجتمعية بين فئة الشباب، ضمن مشروع "السلط خضراء" المدعوم من منظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية وبرنامج الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة.
وتهدف الأنشطة إلى رفع مستوى الوعي البيئي والمجتمعي لدى الشباب، وتشجيعهم على تبني السلوكيات الإيجابية التي تسهم في الحفاظ على البيئة وتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة داخل مدينة السلط.
وأكدت الجهات المنظمة أهمية التعاون مع المؤسسات المحلية والشباب لإنجاح هذه المبادرات، بما يسهم في تحقيق أهداف المشروع وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية المجتمعية لدى المشاركين.
ونظمت مديرية الثقافة معرضًا لمنشورات وزارة الثقافة في جامعة عمان الأهلية، برعاية عميد شؤون الطلبة الدكتور مصطفى العطيات.
وشهد المعرض إقبالًا واسعًا وتفاعلًا لافتًا من طلبة الجامعة، الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بالإصدارات الثقافية والفكرية المتنوعة التي يضمها المعرض، والتي تعكس ثراء المشهد الثقافي الأردني وتنوعه.
ويأتي المعرض في إطار حرص وزارة الثقافة على إيصال المنتج الثقافي إلى مختلف المؤسسات التعليمية والأكاديمية، وتعزيز عادة القراءة والانفتاح على المعرفة لدى الشباب.
وفي الكرك، نظمت مديرية الثقافة في جمعية نشامى أهل الهيّة الخيرية ورشة حول تحويل الخيوط البسيطة إلى قطع فنية بمشاركة سيدات من مختلف أنحاء المحافظة.
وتضمنت الورشة أساليب تعليمية للسيدات على كيفية تعليم السيدات للحرفة اليدوية لتصبح بابًا للتمكين وفرصةً لصناعة مشروع صغير يحمل بصمتهن الخاصة.
وأوضحت مديرة الثقافة عروبة الشمايلة أن مثل هذه الورشات تعد مساحة لصناعة الأمل، واكتشاف المواهب، وتعزيز الثقة بقدرة المرأة على الإنتاج والإبداع، مؤكدة أن المديرية تواصل دعمها للورشات الثقافية والإبداعية التي تمنح السيدات فرصًا حقيقية للتعلّم والتمكين.
واختتم مركزا شباب وشابات غور المزرعة، برنامج "التطوع الأخضر"، بمشاركة 29 شابا وشابة، بهدف تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب.
وقدمت المدربة نجاح الجعارات تدريبات توعوية حول التغير المناخي وأهمية الحفاظ على البيئة، إلى جانب تنفيذ أعمال تطوعية شملت إعادة تدوير الورق وتصميم أزياء من المخلفات، وحملات نظافة داخل المركز وخارجه، إضافة إلى طرح فرصة تطوعية عبر منصة "نحن".
ونظمت مديرية زراعة لواء القطرانة، في مركز شابات القطرانة، محاضرة توعوية حول التحديات التي تواجه الزراعة في اللواء وكيفية التعامل معها، بمشاركة عدد من المزارعين والمهتمين بالشأن الزراعي من مختلف أنحاء اللواء.
وأوضح مدير المديرية المهندس حكمت الطراونة أن المحاضرة تأتي تجسيدا لمبادرات وطنية وبيئية تهدف إلى تعزيز الاستدامة، وحماية البيئة، وترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة، مؤكدا أهمية المحاضرة في التعريف بواقع القطاع الزراعي الأردني والعوامل والتحديات التي تؤثر في تطوير القطاع الزراعي وتنميته.
وواصلت كوادر وآليات مديرية أشغال الكرك، أعمالها الميدانية في منطقة وادي بن حماد السياحية، لفتح الطرق وإزالة العوائق والانهيارات الناتجة عن الظروف الجوية، حفاظا على سلامة المواطنين وضمان انسيابية الحركة المرورية.
وأوضح مدير المديرية المهندس رعد السحيمات أن الفرق الميدانية تعمل وفق برنامج منظم في مختلف مواقع المحافظة، داعيا المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر واتباع إرشادات السلامة العامة أثناء التنقل.
وفي الزرقاء، انطلقت في مقر هيئة شباب كلنا الأردن دورة تدريبية في إنشاء المواقع الإلكترونية والتطبيقات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بمشاركة 25 شابا وشابة.
وقال منسق الهيئة في الزرقاء سمير فاخوري إن الدورة تستهدف الشباب المهتمين بمجالات التكنولوجيا الحديثة والابتكار الرقمي، وتركز على تزويد المشاركين بالمهارات العملية اللازمة لتصميم وتطوير المواقع والتطبيقات الذكية باستخدام أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وبين فاخوري أن البرنامج يتضمن تطبيقات عملية وتفاعلية تتيح للمشاركين التعرف إلى أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تطوير البرمجيات، إلى جانب تدريبهم على آليات توظيف التكنولوجيا في إنتاج حلول رقمية مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع والسوق المحلي.
وفي العقبة، عقدت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، بالتعاون مع مركز الملك عبد الله الثاني للتميز، جلسة تشاركية بعنوان "دور جوائز التميز في رفع تنافسية القطاع الخاص وتحفيز الأداء المتميز"، بمشاركة ممثلي شركات القطاع الخاص والمهتمين بالشأن الاقتصادي والاستثماري.
وقال رئيس مجلس مفوضي السلطة شادي المجالي، إن العقبة تمثل نموذجا وطنيا متقدما للتنمية الاقتصادية المتكاملة، يقوم على شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص، مشيرا إلى أن مسيرة النجاح في العقبة لم تعتمد على البنية التحتية والحوافز فقط، بل على تكامل الأدوار في دعم النمو الاقتصادي واستدامته.
من جانبها، أكدت المديرة التنفيذية لمركز الملك عبد الله الثاني للتميز المهندسة وداد قطيشات أن الجلسة تأتي ضمن جهود المركز لتعزيز ثقافة التميز المؤسسي والتنافسية المستدامة في القطاع الخاص، من خلال نشر منهجيات الجودة والابتكار وتطوير الأداء المؤسسي بما يواكب المعايير العالمية.
وأكد المشاركون أهمية استمرار الشراكات بين المؤسسات الوطنية لترسيخ ثقافة التميز المؤسسي، وتعزيز بيئة الأعمال الداعمة للإبداع والابتكار، بما يسهم في رفع تنافسية القطاع الخاص وتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية المستدامة، انسجاما مع رؤية التحديث الاقتصادي.
وفي الطفيلة، تفقد المحافظ الدكتور سلطان الماضي، يرافقه مدير التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة عمران اللصاصمة، عددا من مدارس المحافظة، للاطلاع على واقع الخدمات التربوية وسير العمل في المشاريع التطويرية التي تنفذها وزارة التربية والتعليم، بهدف توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلبة.
وأكد الماضي أهمية توفير بيئة تعليمية متكاملة تسهم في صقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم، مشيرا إلى أن هذه الجولة تأتي في إطار المتابعة الميدانية المباشرة للمؤسسات التعليمية، والوقوف على جاهزية البنية التحتية للمدارس، إلى جانب متابعة نسب الإنجاز في مشاريع التوسعة والصيانة.
وفي عجلون، نظم منتدى عين الجنان حوارية حول دور الشعراء في الثقافة، ضمن مبادرة "على خطى الأجداد"، بحضور رئيس الجمعية وأعضاء المنتدى.
وأكد المتحدثون أن الشعراء يلعبون دورا محوريا في تشكيل ونقل الثقافة عبر الأجيال، فهم ليسوا فقط منظمين للكلمات، بل سفراء للمشاعر والأفكار، يعبرون عن هوية الشعوب وتاريخها وقيمها بأسلوب فني راق.
وترأس مدير الشؤون التعليمية في مديرية التربية والتعليم الدكتور أويس الصمادي، في مدرسة الأميرة عائشة بنت الحسين الثانوية الشاملة للبنات، اجتماعا لمديري ومديرات المدارس، لمناقشة استعدادات المديرية لتنفيذ الاختبار الوطني لطلبة الصف التاسع في مباحث اللغتين العربية والإنجليزية والعلوم والرياضيات.
وأكد الصمادي أهمية الاختبارات في قياس مستوى المهارات الأساسية لدى الطلبة، وتشخيص جوانب القوة والاحتياجات التعليمية، وتوجيه السياسات التربوية ووضع الخطط المناسبة استنادا إلى النتائج التي يقدمها الاختبار، الأمر الذي يسهم في تطوير العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها.
وافتتح مدير التربية والتعليم خلدون جويعد، معرض الإرشاد المهني، الذي نظمه المرشدون التربويون في مدارس التعليم المهني على مستوى المحافظة، في إطار تعزيز الوعي بالمسارات المهنية والتقنية (BTEC)، ودعم الطلبة وتوجيههم لاختيار التخصصات التي تتناسب مع ميولهم وتطلعاتهم في بناء مستقبلهم.
وتضمن المعرض نشرات توعوية، وأعمالا ومجسمات وأدوات يدوية إبداعية، ومهارات عملية أظهرت حجم التميز والتقدم في منظومة التعليم المهني، حيث استعرض المرشدون من خلالها الأساليب والوسائل والاستراتيجيات المستخدمة في تقديم خدمات الإرشاد التربوي والتوجيه المهني، إضافة إلى عرض برنامج التعليم المهني والتقني (BTEC) للمجتمع المحلي.
ونفذ مجلس الخدمات المشتركة حملة نظافة شاملة في عدد من مناطق المحافظة، ضمن الجهود المتواصلة للحفاظ على البيئة وتحسين مستوى النظافة العامة.
وشملت الحملة أعمال تنظيف في منطقة التطوير الحضري بالوهادنة، بالتعاون مع بلدية الشفا، إضافة إلى تنظيف شارع السليخات الوهادنة – الغور، والمنطقة الممتدة من أمام دفاع مدني الشفا وصولا إلى مدخل الوهادنة، وشارع اشتفينا السياحي، إلى جانب شارع جرش – عجلون، وتحديدا منطقة الطيارة القاعدة.
وفي الزرقاء، نظم منتدى الرصيفة للثقافة والفنون أمسية شعرية احتفاء بالمناسبات الوطنية واستعدادا للاحتفال بعيد الاستقلال.
وتحدث رئيس المنتدى محمود الصالح حول إثراء الحراك الثقافي، وتسليط الضوء على المناسبات الوطنية والقومية خلال شهر أيار، ومنها عيد الاستقلال وقرب حلول عيد الأضحى المبارك، داعيا إلى تكثيف الاحتفالات والمشاركة من جميع فئات المجتمع لإظهار الفرح والانتماء للأردن والقيادة الهاشمية.
وألقى الشاعر الدكتور عدنان السعودي قصيدته "هنا الأردن" التي عبر فيها عن حب الوطن وقيادته، واستعرض من خلالها جمال محافظات المملكة، إلى جانب تقديمه مجموعة من القصائد الغزلية.
وقدم الشاعر الدكتور منير عجاج، قصائد وجدانية مميزة، تنوعت بين المديح النبوي الشريف، وقصائد غزلية.
--(بترا)