اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

ارتياح محلي من قرعة كأس آسيا.. وفرصة للثأر من هزيمة أوزبكستان

ارتياح محلي من قرعة كأس آسيا.. وفرصة للثأر من هزيمة أوزبكستان
أخبارنا :  

مهند جويلس
عمان – حملت قرعة نهائيات كأس آسيا 2027، التي سُحبت أول من أمس، الكثير من مؤشرات التفاؤل والاطمئنان لدى الشارع الرياضي الأردني، بعدما أوقعت المنتخب الوطني في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية.
ويعود هذا التفاؤل إلى المستويات المميزة التي يقدمها المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، أكثر من ارتباطه بمستوى المنافسين، في ظل التطور الواضح الذي شهدته منتخبات المجموعة، سواء على مستوى النتائج أو الحضور الفني، ما يؤكد أن طريق "النشامى" لن يكون سهلا في البطولة القارية المقبلة.
ويدخل المنتخب الوطني منافسات البطولة بوصفه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، استنادا إلى الإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية التي أقيمت في قطر، عندما بلغ المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يخسر أمام المنتخب القطري بنتيجة 1-3.
ويتطلع "النشامى"، الذين يحتلون المركز 63 عالميا في التصنيف الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى مواصلة كتابة التاريخ عبر التتويج باللقب القاري للمرة الأولى، رغم التطور اللافت الذي تعيشه المنتخبات المنافسة، وفي مقدمتها منتخب أوزبكستان الذي ضمن التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، إلى جانب النتائج الإيجابية التي حققها منتخبا البحرين وكوريا الشمالية في التصفيات المونديالية الأخيرة.
ويمنح التاريخ الحديث المنتخب الوطني أفضلية معنوية داخل المجموعة الثانية، إذ لم يسبق لأي من منتخبات المجموعة أن توج بلقب كأس آسيا أو بلغ المباراة النهائية، في حين يبقى إنجاز الأردن في النسخة الماضية الأفضل بين جميع فرق المجموعة، ما يعزز طموحات المنتخب في إنهاء الدور الأول متصدرا. ويبرز المنتخب الأوزبكي باعتباره المنافس الأقوى في المجموعة، خصوصا أنه جاء من المستوى الأول في القرعة بفضل احتلاله المركز 50 عالميا.
وشارك منتخب أوزبكستان في 8 نسخ سابقة من البطولة، وحقق أفضل إنجاز له ببلوغ الدور نصف النهائي في نسخة عام 2011، كما نجح في الوصول إلى الأدوار الإقصائية خلال آخر 6 مشاركات متتالية.
أما المنتخب البحريني، فقد سجل حضوره في 7 نسخ سابقة من كأس آسيا، وكان أفضل إنجاز له بلوغ الدور نصف النهائي في نسخة عام 2004، فيما يحتل حاليا المركز 91 عالميا، علما بأن مشاركتيه الأخيرتين توقفتا عند دور ثمن النهائي.
في المقابل، يخوض منتخب كوريا الشمالية البطولة بعد خمس مشاركات سابقة، حقق خلالها أفضل نتائجه في نسخة عام 1980 عندما بلغ الدور قبل النهائي، بينما غاب عن النسخة الماضية في قطر بعد انسحابه من التصفيات.
ويحتل المنتخب الكوري الشمالي المركز 118 عالميا في تصنيف "فيفا"، مع الإشارة إلى أن جميع مشاركاته القارية انتهت عند دور المجموعات باستثناء نسخة 1980.
وأكد المدير الفني للمنتخب الوطني، جمال سلامي، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم عقب سحب القرعة، أن جميع المجموعات تبدو قوية ومتقاربة المستوى، مشددا على أهمية احترام جميع المنافسين والتركيز على كل مباراة على حدة.
وقال سلامي: "جميع المجموعات قوية، والأهم هو احترام المنافسين والتركيز على كل مباراة وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط من أجل التأهل. سنواجه مدارس كروية مختلفة، ولكل منتخب نقاط قوته الخاصة، وفي كرة القدم الحديثة أصبحت الفوارق بسيطة، لذلك ستكون كل مباراة صعبة".
وعلى صعيد المواجهات التاريخية، سبق للمنتخب الوطني أن التقى منتخبي أوزبكستان والبحرين مرة واحدة فقط في نهائيات كأس آسيا، إلا أن المواجهتين انتهتا بخسارتين للمنتخب الأردني، بينما لم يسبق لـ"النشامى" مواجهة كوريا الشمالية في البطولة القارية. وتعود المواجهة الوحيدة أمام أوزبكستان إلى الدور ربع النهائي من نسخة عام 2011 في قطر، عندما خسر المنتخب الوطني بنتيجة 1-2 وودع البطولة، فيما جاءت المباراة الوحيدة أمام البحرين في دور المجموعات وانتهت بخسارة الأردن بهدف دون رد، علما بأن المواجهتين أقيمتا على استاد خليفة الدولي.
وتنطلق منافسات البطولة، التي تستضيفها السعودية للمرة الأولى بمشاركة 24 منتخبا، يوم 7 كانون الثاني (يناير) المقبل، حيث يتأهل أول منتخبين من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى دور ثمن النهائي.
ويستهل المنتخب الوطني مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب أوزبكستان يوم 8 كانون الثاني (يناير) المقبل على استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية، قبل أن يلتقي منتخب البحرين يوم 13 من الشهر ذاته على استاد الشباب، ثم يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة كوريا الشمالية يوم 18 كانون الثاني (يناير) على ملعب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
ومن المقرر أن تقام مباريات دور ثمن النهائي خلال الفترة من 22 إلى 25 كانون الثاني (يناير)، فيما تُلعب مواجهات الدور ربع النهائي يومي 28 و29 من الشهر ذاته، على أن يقام الدور نصف النهائي يومي 1 و2 شباط (فبراير)، بينما تستضيف مدينة الملك فهد الرياضية المباراة النهائية يوم 5 شباط (فبراير)، والتي ستشهد تتويج بطل النسخة التاسعة عشرة من البطولة القارية. ــ الغد

مواضيع قد تهمك