تكريم الفائزين بجائزة الضمان للتميز في الصحة والسلامة المهنية للدورة 2024-2025
أعلنت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي اليوم الثلاثاء، الفائزين بجائزة الضمان للتميز في الصحة والسلامة المهنية للدورة 2024-2025، بحضور أعضاء مجلس الإدارة وممثلين عن القطاعات الاقتصادية والعمالية والإعلامية.
وأكد مدير عام المؤسسة الدكتور جاد الله الخلايلة في كلمته، أن المؤسسة حريصة على توفير بيئات عمل آمنة ومحفزة تضمن حماية العاملين في مختلف القطاعات وتسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز الإنتاجية، بما ينعكس إيجابا على مسيرة النمو الاقتصادي في المملكة.
وأشار الخلايلة إلى أن هذا التوجه يجسد التزام المؤسسة بتطوير منظومة الصحة والسلامة المهنية وتعزيز ثقافة الوقاية في مواقع العمل، من خلال الشراكة مع مختلف الجهات الوطنية، بما يدعم استدامة بيئات العمل الأمنة، ويعزز النمو الاقتصادي والاجتماعي.
وبين أن الجائزة تشكل أداة فاعلة لتحفيز المنشآت والأفراد على الارتقاء بمعايير الصحة والسلامة المهنية، بما يعزز حماية القوى العاملة ويسهم في تحقيق بيئة عمل آمنة ومستقرة، مؤكدا أن الالتزام بالصحة والسلامة المهنية أصبح عاملا رئيسيا في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز القد القدرة التنافسية للمنشآت.
وأشار إلى أن فوز هذه المنشآت بالجائزة يشير إلى امتلاكها بيئات عمل آمنة وأنظمة سلامة متقدمة، الأمر الذي يسهم في الحد من إصابات العمل وتقليل الكلف الاقتصادية والاجتماعية والنفسية المرتبطة بها، إضافة إلى تعزيز استدامة الإنتاج وتحسين بيئة العمل للعاملين.
وحول المزايا التنافسية التي تقدمها الجائزة للمنشآت، أوضح الخلايلة أن الجائزة تمنح المنشآت الفائزة "ختم التميز في السلامة والصحة المهنية" الذي يمثل أداة مهمة يمكن استخدامها في المراسلات الرسمية والترويجية، ويعزز من مكانة المنشأة وسمعتها المؤسسية، كما يسهم هذا التميز في دعم فرص المنشآت في التقدم للعطاءات والمناقصات، وتعزيز تنافسيتها في الأسواق المحلية والدولية، بالإضافة إلى دعم عمليات الاستيراد والتصدير والتعاملات التجارية.
وقدم الخلايلة بالتهنئة للفائزين بالجائزة من المنشآت والأفراد ولجان ومشرفي السلامة، مؤكدا أن العامل يشكل جوهر العملية الإنتاجية، وأن الحفاظ على سلامته مسؤولية وطنية مشتركة، مشيرا إلى أن الطموح لا يقتصر على الحد من إصابات العمل، بل يمتد إلى ترسيخ ثقافة وقائية مستدامة، تحقق التوازن بين السلامة والإنتاجية والاستقرار وفاز بالجائزة 9 منشآت توزعت على قطاعات اقتصادية متنوعة، حيث فاز عن قطاع التعدين واستغلال المحاجر "شركة عمر ياسين صلاح وشركاه" (الأعماق للتعدين)، وعن قطاع الصناعات الدوائية والكيميائية "شركة أدوية الحكمة"، وعن قطاع توليد الكهرباء والطاقة "شركة السمرا لتوليد الكهرباء"، وعن قطاع الفنادق والسياحة شركة فنادق النبطي (فندق موفنبيك البتراء)، وعن قطاع الخدمات المالية والمصرفية "البنك التجاري الأردني" وعن قطاع تسويق المنتجات البترولية شركة تسويق المنتجات البترولية الأردنية (جوبترول)"، وعن قطاع الطاقة ضمن المؤسسات الحكومية "هيئة الطاقة الذرية الأردنية"، وعن قطاع الرعاية الصحية مستشفى إربد الإسلامي"، وعن قطاع الصناعة والخدمات الصناعية شركة تشغيل وصيانة مصنع السمرا".
أما على مستوى الأفراد، فقد فاز بالجائزة على المستوى الأول حازم عبد القادر عطا الله الشخانية، وعلى المستوى الثاني هاشم بكر محمد التويجر، وعلى المستوى الثالث إياد محمد عبد الله عيد.
كما لم يقتصر التميز على مستوى المنشآت، بل امتد ليشمل فئة لجان السلامة داخلها، حيث فاز بالجائزة على المستوى الأول شركة أدوية الحكمة" ضمن قطاع الصناعات الدوائية، وعلى المستوى الثاني شركة "السمرا لتوليد الكهرباء " ضمن قطاع الطاقة، وعلى المستوى الثاني (مكرر) شركة فنادق النبطي ( فندق موفنبيك البتراء) ضمن قطاع السياحة والفنادق.
في حين فاز بالجائزة ضمن فئة مشرفي السلامة على المستوى الأول " شركة أدوية الحكمة " ، وعلى المستوى الثاني " شركة فنادق النبطي( فندق موفنبيك البتراء )، وعلى المستوى الثالث شركة تشغيل وصيانة مصنع السمرا.
--(بترا)