أنشطة جامعية لتعزيز المهارات وربط الطلبة بسوق العمل
محافظات - نظمت جامعات الاثنين، مجموعة من الأنشطة المتنوعة بهدف تنمية المهارات العملية واللغوية، ربط الطلبة بسوق العمل، دعم التخطيط الاستراتيجي، تشجيع البحث والتعلم التطبيقي، وتحسين جودة التعليم.
ففي العقبة، نظّم فرع الجامعة الأردنية في المحافظة بالتعاون مع مديرية الرقابة العامة والتنفيذ التابعة لسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، محاضرة تثقيفية استهدفت طلبة الجامعة، ضمن جهود مشتركة لتعزيز الوعي الصحي وترسيخ الممارسات السليمة في الحياة اليومية.
وهدفت المحاضرة إلى تزويد الطلبة بالمعرفة الصحية الأساسية، وتعزيز إدراكهم لأهمية تبني أنماط حياة صحية تسهم في الوقاية من الأمراض وتحسين جودة الحياة. وتناولت عدة محاور، أبرزها السلوكيات الصحية اليومية، والالتزام بالإجراءات الوقائية، ودور الفرد في حماية صحته وصحة المجتمع.
وفي البلقاء التطبيقية، قرر مجلس أمناء الجامعة تسمية إحدى القاعات في كلية الحقوق باسم قاعة المرحوم القاضي موسى الساكت، تخليدًا لذكراه وتقديرًا لدوره وإسهاماته في خدمة القضاء الأردني، وما قدمه خلال مسيرته القضائية من عطاء مهني اتسم بالاستقامة والنزاهة والوفاء.
ويأتي هذا القرار ضمن نهج الجامعة في تكريم الشخصيات الوطنية والقانونية التي أسهمت في ترسيخ سيادة القانون وتعزيز منظومة العدالة في المملكة.
وقال رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور أمية طوقان، إن إطلاق اسم المرحوم القاضي موسى الساكت على إحدى قاعات كلية الحقوق يأتي وفاءً لرجلٍ كرّس حياته لخدمة العدالة وسيادة القانون، وتقديرًا لمسيرته القضائية المشرفة التي تُعد نموذجًا في النزاهة والالتزام، بما يعكس حرص الجامعة على تخليد رموز الوطن الذين أسهموا في بناء مؤسساته وترسيخ قيم الحق والعدالة.
بدوره، قال رئيس الجامعة الدكتور أحمد فخري العجلوني إن اسم الفقيد ارتبط بالعدل وفضيلة الحق، إذ أدى واجبه في خدمة القضاء بكل استقامة ونزاهة ووفاء، مؤكدا وجوب خدمة العدالة، وأن يكون القاضي نموذجًا يُشرّف الحياة بسلوكه، أنفًا أبيًا عزيزًا قويًا، وفي تعامله مع الناس شريفًا وفيًا، لا يخشى في العدل إلا الله أولًا، ثم حرمة الدستور والقانون.
وفي اليرموك، شاركت الجامعة بتنظيم رحلة علمية لطلبة قسم الإدارة الفندقية إلى شركة اليوم للأغذية في منطقة الضليل/الحلابات، بالتعاون مع غرفة صناعة إربد وبدعم من مشروع التشغيل في الأردن 2030 (GIZ).
وهدفت الرحلة إلى تعريف الطلبة بالبيئة الصناعية الحقيقية، وإكسابهم مهارات عملية تتعلق بإجراءات التصنيع الغذائي، وأنظمة الجودة، ومتطلبات السلامة والصحة المهنية، إلى جانب الاطلاع المباشر على آليات الإنتاج الحديثة داخل مصانع الأغذية.
وفي العلوم والتكنولوجيا، نظمت الجامعة ورشة تدريبية بعنوان: "التحليل الاستراتيجي واستشراف المستقبل"، بمشاركة فرق العمل المعنية بإعداد الخطة الاستراتيجية للجامعة للأعوام 2027–2031، ضمن نهج تشاركي يهدف إلى تعزيز التخطيط المبني على التحليل العلمي وأدوات الاستشراف الحديثة.
وأكدت نائب رئيس الجامعة الدكتورة منى أبو دلو أهمية هذه المرحلة في إعداد الخطة الاستراتيجية الجديدة، باعتبارها محطة أساسية في تشخيص الواقع المؤسسي واستشراف الاتجاهات المستقبلية، بما يسهم في بناء خطة واقعية وقابلة للتنفيذ، تنطلق من فهم دقيق للبيئة الداخلية والخارجية، وتواكب المتغيرات والتحديات والفرص المستقبلية.
وأشارت إلى أن إعداد الخطة الاستراتيجية للأعوام 2027–2031 يتطلب تكامل جهود فرق العمل كافة، والعمل بروح تشاركية قائمة على التحليل الموضوعي والقراءة الواعية للمعطيات، بما يعزز تنافسية الجامعة وقدرتها على التطور ومواكبة التحولات في بيئة التعليم العالي.
وتناولت الورشة عدداً من المحاور الرئيسة شملت تحليل SWOT، وتحليل PESTEL، ومفاهيم استشراف المستقبل ودورها في دعم صناعة القرار الاستراتيجي.
ونظم مركز التميز للمشاريع الإبداعية في الجامعة ورشة بعنوان "مهارات الخطابة الاحترافية"، بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد، بمشاركة عدد من الطلبة والطالبات.
وشهدت الورشة تطبيقات عملية مكثفة ركزت على تطوير مهارات الإلقاء أمام الجمهور، وتوظيف لغة الجسد ونبرة الصوت بصورة احترافية، إلى جانب تقديم عروض فردية عكست مدى التقدم الملحوظ في أداء المشاركين وثقتهم بأنفسهم.
كما اختتمت الجامعة بطولة الجامعات للريشة الطائرة، بمشاركة عدد من الجامعات، وسط أجواء تنافسية اتسمت بالندية والروح الرياضية العالية.
وشهدت منافسات فردي الطالبات أداءً مميزًا، حيث توجت مريم أبو عرّة من جامعة العلوم التطبيقية بالمركز الأول، تلتها لجين الخطيب من جامعة العلوم والتكنولوجيا في المركز الثاني، فيما جاء في المركز الثالث كل من ربيعة العدوية من جامعة اليرموك وليان الخطيب من الجامعة الأردنية.
وفي منافسات فردي الطلاب، أحرز قصي الظواهره من جامعة الأميرة سمية المركز الأول، وجاء سيف أبو عيد من الجامعة الهاشمية في المركز الثاني، بينما حلّ في المركز الثالث كل من أحمد سويدان من الجامعة الأردنية ويوسف غرايبة من جامعة العلوم التطبيقية.
وعلى صعيد منافسات الفرق للطالبات، حققت جامعة العلوم التطبيقية المركز الأول، تلتها الجامعة الأردنية في المركز الثاني، فيما جاءت جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة إربد الأهلية في المركز الثالث.
أما في منافسات الفرق للطلاب، توّجت الجامعة الأردنية بالمركز الأول، وجاءت جامعة الشرق الأوسط في المركز الثاني، بينما تقاسمت جامعتا اليرموك والهاشمية المركز الثالث.
وفي إربد الأهلية، نظّم مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين في الجامعة ورشة تدريبية بعنوان "التدقيق اللغوي باللغة العربية"، قدّمها الدكتور عثمان الكنج من كلية الآداب والفنون، بحضور عميد شؤون الطلبة الدكتور فايز العتوم، ونائب العميد الدكتور محمد نور الجراح.
وهدفت الورشة إلى تنمية قدراتهم في التدقيق اللغوي، و تَمكينهم من الكتابة السليمة وفق قواعد اللغة العربية الرصينة.
كما نظّم المكتب ورشة تدريبية متخصصة بعنوان: "التغذية والوقاية العلاجية للأمراض المزمنة".
واستعرضت الدكتورة زينب زعيتر من كلية الزراعة مفهوم التغذية العلاجية، مؤكدةً دورها المحوري في الوقاية من الأمراض المزمنة وإدارتها، لا سيما أمراض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين، مشيرةً إلى العلاقة الوثيقة بين نوعية الغذاء وصحة الإنسان على المدى البعيد.
وتناولت أهم العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم، من بروتينات وفيتامينات ومعادن وألياف، موضحةً دور كل منها في دعم وظائف الجسم وتعزيز مناعته.
ونظمت جامعة الزيتونة اليوم الوظيفي 17، بمشاركة 50 شركة ومؤسسة وطنية من مختلف القطاعات الاقتصادية، في إطار الحملة الوطنية "كلنا شركاء" لتعزيز فرص التشغيل والتدريب لطلبة الجامعة وخريجيها، وربطهم باحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.
وشهد اليوم الوظيفي حضورًا واسعًا من الشركات والمؤسسات العاملة في قطاعات الصناعة، والتجارة، والصحة، والتعليم، والسياحة، والتأمين، والخدمات، حيث أتاح للطلبة والخريجين فرصة الاطلاع على الوظائف المتاحة، وإجراء مقابلات أولية، والتعرّف إلى المهارات والكفاءات المطلوبة في بيئة العمل الحديثة.
ووقّعت جامعة جرش مذكرة تفاهم مع مركز تطوير الأعمال، بهدف تعزيز التعاون في مجالات تدريب وتأهيل الشباب وربطهم بفرص العمل والتشغيل الذاتي، بما يسهم في رفع تنافسيتهم ودعم دورهم في التنمية الاقتصادية.
وتهدف المذكرة إلى تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل متخصصة تستهدف طلبة الجامعة وخريجيها، إلى جانب عقد جلسات تعريفية واستضافة قصص نجاح، والعمل على تصميم برامج مشتركة تعزز مهارات الشباب وتدعم توجههم نحو الريادة وإنشاء مشاريعهم الخاصة.
وبموجب المذكرة، ستعمل الجامعة على توفير القاعات والتجهيزات اللازمة والترويج للبرامج التدريبية، فيما يتولى المركز تنفيذ البرامج وبناء قدرات الطلبة وربطهم بالمشاريع والمبادرات التي تتيح فرص التشغيل أو التشغيل الذاتي.
وفي الطفيلة التقنية، ناقش مجلس أمناء الجامعة خلال جلسة أعماله، برئاسة الدكتور راتب العوران، وبحضور رئيس الجامعة الدكتور حسن الشلبي وأعضاء المجلس، حزمة من الإجراءات والتوصيات التي تركزت على ترشيد استهلاك الطاقة وضبط الإنفاق وتعزيز كفاءة الموارد في الجامعة.
وأكد العوران أن العلم يعد رمزا يجسد الهوية الوطنية والوحدة والتاريخ، مشيرا إلى أهمية استلهام معاني هذه المناسبة في مواصلة مسيرة البناء والتنمية، في ظل الجهود التي تبذلها القيادة الهاشمية لتحقيق التنمية المستدامة، لافتا إلى أن يوم العلم يمثل دافعا لمزيد من العمل الجاد والمسؤول.
واستعرض الشلبي جملة من الإجراءات العملية التي اتخذتها الإدارة لضبط النفقات وترشيد استهلاك الموارد، إلى جانب طرح حلول أنية لتوفير قاعات تدريسية إضافية تلبي احتياجات الطلبة، بما يسهم في تحسين البيئة التعليمية ورفع مستوى الخدمات المقدمة.
كما اطلع المجلس على ملاحظات اللجنة القانونية المتعلقة بالوضع القانوني لمجالس الأمناء في الجامعات، في ضوء التعديلات التشريعية التي أُقرّت على قانون الجامعات خلال جلسة مجلس النواب الثامنة والثلاثين المنعقدة في الثامن من نيسان 2026، والمتصلة بمشروع قانون وزارة التعليم وتنمية الموارد البشرية.
ونظم مركز التميز للمشاريع الإبداعية في الجامعة ورشة بعنوان "مهارات الخطابة الاحترافية"، بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد، بمشاركة عدد من الطلبة والطالبات.
وشهدت الورشة تطبيقات عملية مكثفة ركزت على تطوير مهارات الإلقاء أمام الجمهور، وتوظيف لغة الجسد ونبرة الصوت بصورة احترافية، إلى جانب تقديم عروض فردية عكست مدى التقدم الملحوظ في أداء المشاركين وثقتهم بأنفسهم.
وفي جدارا، انطلقت في الجامعة أعمال "المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي من أجل الهندسة المستدامة والابتكار"، برعاية رئيس هيئة مديري جامعة جدارا/ المدير العام الدكتور شكري المراشدة، وبمشاركة باحثين وخبراء وأكاديميين من 32 دولة حول العالم.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون أن المؤتمر يشكّل منصة علمية متقدمة لتبادل الخبرات والمعارف في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الهندسة المستدامة، مشددًا على أهمية تسخير التقنيات الحديثة لخدمة التنمية وتحقيق الابتكار.
وبين أن الذكاء الاصطناعي بات ركيزة أساسية في بناء مستقبل الهندسة المستدامة، مع حرص الجامعة على توجيه البحث العلمي نحو حلول ذكية تعالج التحديات البيئية والهندسية وتعزز كفاءة استخدام الموارد.
واكد رئيس المؤتمر مدير مركز الريادة والابتكار الدكتور علي مطر أن المؤتمر يشكّل منصة علمية رائدة تجمع الخبرات الدولية لمناقشة أحدث ما توصلت إليه الأبحاث في مجال الذكاء الاصطناعي، مبينًا أن تنوع المشاركات البحثية من مختلف دول العالم يسهم في إثراء الحوار الأكاديمي وتبادل التجارب والخبرات بين الباحثين، لافتًا إلى أن جميع الأبحاث المقبولة سيتم نشرها في قاعدة بيانات "سكوبس".
وأشارت نائب رئيس الجامعة الدكتورة إيمان البشيتي، إلى أهمية البحث العلمي في الجامعة مشيرة إلى الجهود المتواصلة في دعم المشاريع البحثية وتطوير بيئة أكاديمية محفزة للإبداع والابتكار، وتعزيز إنتاج المعرفة بما يخدم تطلعات الجامعة في التميز العلمي والبحثي.
من جهته، أكد رئيس جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات فرع الأردن الدكتور موسى الأخرس، أهمية الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية ودورها في دعم البحث العلمي وتعزيز الحضور البحثي الأردني عالميًا.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية، التي حضرها رئيس اتحاد الجامعات العربية الدكتور عمرو عزت سلامة، والفريق الأول ركن المتقاعد الدكتور محمد يوسف الملكاوي رئيس مجلس الأمناء الجامعة، ورئيس المركز الجغرافي الملكي الأردني معمر حدادين، جرى تكريم المشاركين تقديرًا لجهودهم العلمية وإسهاماتهم البحثية المتميزة.
وأعرب رئيس الجامعة عن بالغ فخره واعتزازه باختيار الدكتور مناف موفق العقيلي كأفضل باحث في مجال الأعمال والإدارة على مستوى الأردن لعام 2026 حسب تصنيف Research.com العالمي، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يُمثل إضافة نوعية لمسيرة الجامعة الأكاديمية ويعكس تميز كوادرها البحثية على المستوى الدولي.
وأكد الزبون أن إدراج العقيلي ضمن هذه القائمة العالمية المرموقة يُعد شهادة دولية على جودة البحث العلمي في الجامعة وكفاءة هيئتها التدريسية، ويعكس الجهود المبذولة في دعم الابتكار والإبداع في مختلف التخصصات.
من جانبه، أعرب رئيس هيئة المديرين/ المدير العام عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مهنئًا الدكتور العقيلي على هذا التتويج المستحق، مؤكدًا أن الجامعة مستمرة في دعم مسيرة التميز العلمي وتوفير الإمكانات اللازمة للباحثين، بما يعزز من مكانتها في مصاف الجامعات الرائدة إقليميًا ودوليًا.
وأشار المراشدة إلى أن هذا الإنجاز يُجسد الجهود المتواصلة التي تبذلها الجامعة في تطوير بيئة علمية متقدمة، وتمكين الكفاءات الأكاديمية من تحقيق إنجازات نوعية تُسهم في رفع اسم الجامعة وتعزيز حضورها على الساحة الأكاديمية العالمية.
يُذكر أن اختيار الدكتور العقيلي كأفضل باحث في مجال الأعمال والإدارة على مستوى الأردن لعام 2026 يأتي تقديرًا لإسهاماته البحثية المتميزة ودوره البارز في تطوير المعرفة العلمية في مجال تخصصه.
وفي الألمانية الأردنية، اختتمت في الجامعة المسار المدرسي من المسابقة السنوية (GJU 3030) بنسختها الثالثة، بدعم من بنك الإسكان، بعنوان "تكنولوجيا المستقبل"، بحضور أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الفنية والتقنية الدكتور محمد غيث.
وأكد الدكتور غيث أهمية التعليم التقني الذي يركز على التطبيق العملي، حيث يستطيع الطالب الانخراط في سوق العمل بعد التعليم الثانوي ما يفتح آفاق للطالب بدراسة التخصص الذي يرغب، مشيرا إلى الوزارة تركز على تنمية ميول الطالب من الصف الرابع.
وقال إنه يوجد 1700 مشغل تربية مهنية في المدارس الحكومية، وسيكون المستقبل واعدًا أمام الطلبة الذين يدرسون في برنامج BTEC، وسنلاحظ توجها كبيرا لهذا البرنامج قريبا، حيث سنجد الحرفي المؤهل والكفؤ.
وأشار رئيس الجامعة الدكتور علاء الدين الحلحولي أن المسابقة تأتي في إطار حرص الجامعة على تعزيز دورها في دعم الابتكار لدى طلبة المدارس، وبناء جسور تواصل فاعلة مع المجتمع التعليمي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة.
وأوضحت عميد شؤون الطلبة الدكتورة فرح الأطرش أن المسابقة تنطلق من إيمان الجامعة بأهمية تمكين الطلبة وصقل مهاراتهم في مجالات التكنولوجيا والابتكار، مشيرةً إلى أنها تسعى إلى ترسيخ مفاهيم الريادة والإبداع، وتشجيع التفكير النقدي، وتطوير حلول مبتكرة للتحديات المستقبلية، إلى جانب توفير منصة تفاعلية لعرض المشاريع وتبادل الخبرات.
واستهدفت المسابقة طلبة المدارس من الصف التاسع وحتى الصف الثاني عشر من مختلف أنحاء المملكة، بهدف تنمية قدراتهم وتعزيز مهاراتهم في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وتضمنت محاور المسابقة لهذا العام مجالات متنوعة، أبرزها: الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة، والروبوتات والطائرات المسيّرة، والأمن السيبراني، والتقنيات المستدامة والخضراء، وإنترنت الأشياء (IoT)، إضافة إلى محور "مستقبل المعماري/المصمم في عصر الأتمتة"، إلى جانب إتاحة المجال لطرح أفكار تكنولوجية ناشئة ومتعددة التخصصات.
وشهدت المسابقة إقبالًا واسعًا من مختلف محافظات المملكة، حيث شاركت 108 مدرسة حكومية وخاصة، بأكثر من 500 طالب وطالبة، وتأهّل 100 مشروع إلى المراحل المتقدمة.
ونظمت جامعة الزرقاء بالتعاون مع منتدى الهاشمية الثقافي وجمعية بني حسن، ورشة بعنوان "الثقافة الصحية ودورها في المجتمع" في مؤسسة سدال للتنمية المستدامة، بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع، وتسليط الضوء على أهمية تبني السلوكيات الصحية السليمة في الحياة اليومية.
وحاضرت في الورشة الدكتورة سهير أحمد من كلية التمريض في الجامعة، كما قدم الدكتور جواد الجعبري محاضرة حول الطب التكميلي، فيما تولى إدارة الورشة أخصائي التربية الخاصة شادي الشيخ.
وتناولت الورشة محاور توعوية وتطبيقات عملية ركزت على مفاهيم الثقافة الصحية، وأهمية نشرها بين مختلف فئات المجتمع، إضافة إلى دور المؤسسات التعليمية والمجتمعية في ترسيخ هذه المفاهيم.
--(بترا)