أمين عام «الوطني الدستوري»: نـؤمـن بالواقعـيـة لإيجــاد الحلـول لمختلـف القضـايــا
عمان - محمود أبو داري
يقوم الحزب الوطني الدستوري على أسس تؤكد أن الوحدة الوطنية هي تآلف جميع الفئات والجماعات والهيئات في الوطن، والالتفاف حول رايته وحماية أمنة واستقراره ورعاية مصالحه، وأنها أحد المقومات الأساسية لقوة الوطن ومنعته وحمايته من التفتت والاختراق، وأن الأردن كان على الدوام مثالا متميزا للأسرة الواحدة المتكافلة.
ومن قيم الحزب أن لكل إنسان حقه في الحياة الحرة الكريمة، ولكل شعب حقه في سيادته واستقلاله وتقرير مصيره واختيار نظام حكمه، بعيدا عن الاستغلال أو الهيمنة أو الحصار أو التهديد العسكري أو الاقتصادي.
ويقول الحزب إن الواجب يدعو إلى رفض جميع أشكال التمييز والاعتداء على حقوق الشعوب، كما يدعو إلى قيام العلاقات الدولية على أساس التوازن المتكافئ والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم المساس بسيادة أي دولة أو التدخل في شؤونها، والالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية، وفي مقدمتها ما يتعلق بحقوق الإنسان بغض النظر عن الاختلاف في المعتقد أو العرق أو الجنس أو اللون، ويدعو إلى وقف سباق التسلح ومنع انتشار أسلحة الدمار.
تقوم رؤية الحزب على تعزيز الهوية الوطنية الأردنية من أجل بناء وطن قوي ومتماسك، ويؤكد أن الأحزاب الوطنية الركن الأساسي في تجديد الديمقراطية والدفاع عن مصلحة الشعب، ويشدد على رفض جميع أشكال التمييز والاعتداء على حقوق الشعوب.
وتتضمن مبادئ الحزب أن الديمقراطية أسلوب عمل ومنهج حياة، تتيح للشعب ممارسة سيادته فيغدو الحكم معبرا عن إرادته لطموحاته، لا يحتكره فرد أو تتحكم به فئة أو طبقة، وتمثل الديمقراطية الركن الأساس لتقدم الوطن وازدهاره، وتحصينه ضد الفساد والانحراف وحماية حقوق المواطنين وحرياتهم.
ويرى الحزب أن المرأة عنصر رئيسي في بناء المجتمع السوي، وهي صنو الرجل في الكرامة الإنسانية واستقلال الشخصية وحرية الإرادة ومن تعاونهما تقوم الأسرة المثلى والمجتمع الناجح.
ويقول إن للمرأة دورا فاعلا في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويجب أن تتاح لها الظروف المناسبة لممارسة هذا الدور في إطار من المساواة في الحقوق والواجبات مع الرجل، رافضا اعتبار المرأة خصما للرجل، وتصوير قضية المرأة على أنها معركة مع الرجل، وتخندق الطرفين في موقعين متضادين.
وعلى الصعيد الثقافي، يؤكد الحزب أن تعزيز الهوية الوطنية وإبراز الشخصية الأردنية يعتمدان على قيام ثقافة وطنية ترتكز على تنمية الروح الدينية والوعي الوطني وتعزيز الممارسة الديمقراطية، وأن ذلك لا يتم إلا بإحياء تراث الأمة وتشجيع الفنون والآداب والعلوم، والعناية بالمبدعين، وبناء الإنسان الأردني عن طريق المدرسة والمؤسسة الثقافية وهيئات التوجيه الوطني.
وفي الشأن الاقتصادي، يقول الحزب إن تطوير الاقتصاد الوطني بمختلف قطاعاته هو السبيل لضمان قوة الوطن ومنعته، وتمتع المواطن بمستوى كريم من العيش، مؤكدا ضرورة أن يعتمد هذا التطوير على حماية الملكية الخاصة والمبادرة الفردية، وضمان حرية النشاط الاقتصادي وفق ضوابط واضحة تطلق طاقات الإبداع والتنمية.
وقال الأمين العام للحزب الدكتور أحمد الشناق إن الحزب يؤمن أن الحزبية الإصلاحية البرامجية هي التي تصنع تقدم الأوطان والنهضة وتحقق الكرامة للشعوب.
وأضاف أن الحزب يؤمن بالواقعية لإيجاد الحلول لمختلف القضايا التي يعاني منها المواطن الأردني، ويشدد في هذا الإطار على أهمية دعم الاستثمار وتعزيز الصادرات واستغلال الثروات الطبيعية والصناعات التحويلية. ــ الدستور