الأخبار

باسم سكجها : التنمر والاستقواء على سميح المعايطة!

باسم سكجها : التنمر والاستقواء على سميح المعايطة!
أخبارنا :  

انتظرت أسبوعاً، أو بعضه، لأكتب ما أكتب الآن، فقد تعرّض الزميل الأستاذ المحترم سميح المعايطة إلى حملة "تنمّر واستقواء" قاسية، دون ما سبب مبرّر.

قد لا أكون مع سميح في موقفه السياسي، فالسياسة تتغيّر، والكلّ يظنّ أنّه على حقّ، ولكنّني لا يمكن سوى أن أكون معه في أنّه قال رأيه، وهذا من أبسط حقوقه.

عُدت، وشاهدت مقطع الفيديو عدة مرّات، ولم أجد سوى أنّه انتصر لبلده، فمقابله كان رجل يقول: "إيران في وضع الحرب أفضل من وضع الأردن"، وهنا جاء ردّ صاحبنا، فقال ما قاله: "فشرت" وسأقلّ قيمتك على الهواء إذا جبت سيرة الأردن، ولا تجيب سيرة الأردن!

أعرف سميح المعايطة منذ عشرات السنوات، وأشهد له بأنّه إنسان مهذّب، ووطنيّ غيور، ولكن ذلك الاستفزاز الوقح جعله يخرج عن سياق لغته، وبصراحة فلو كنتُ مكانه فقد أقول ما قال!

لا يحتاج المعايطة لأحد أن يدافع عنه، وهذا ما لا أفعله الآن، ولكنّني وجدت أنّ الواجب الاخلاقي ألاّ يتعرّض لمثل هذا التنمّر الاستقوائي، وفي أوّل الأمر، وفي آخره، ما هكذا تورد الإبل يا سادة يا معلّقين، ومعك حق يا سميح فالحديث المجاني عن بلدنا ينبغي له أن يواجه، وللحديث بقية!

مواضيع قد تهمك