الأخبار

حادث هز بريطانيا.. عروس تتعرض لهجوم انتقامي خلال حفل الزفاف

حادث هز بريطانيا.. عروس تتعرض لهجوم انتقامي خلال حفل الزفاف
أخبارنا :  

تعرضت عروس بريطانية لهجوم انتقامي لحظة دخولها إلى القاعة التي تستضيف حفل زفافها، ليتبين أن منفذة الهجوم هي أخت زوجها، فيما تحولت الحادثة سريعاً إلى حديث الرأي العام في بريطانيا على الرغم من أن العروس لم تُصب بأي أذى جسدي، واقتصر الأمر على الفستان الأبيض المخصص لحفل الزفاف.

وتعود الحادثة إلى شهر مايو (أيار) من العام 2024، لكن تفاصيلها انكشفت صباح اليوم الجمعة بعد أن أصدرت المحكمة قراراً بشأنها وأمرت بالإفراج عن وقائعها، وهو ما شكل صدمة للرأي العام الذي سرعان ما التقط الحادث، وتم تداول التفاصيل على نطاق واسع.

وفي التفاصيل التي نشرتها وسائل الإعلام البريطانية واطلعت عليها "العربية.نت" فقد انهمرت دموع العروس بعد أن ألقت أخت زوجها طلاء أسود على فستان زفافها قبل لحظات من دخولها قاعة الزفاف.

واضطرت جيما مونك، البالغة من العمر 35 عاماً، إلى تغيير فستانها في اللحظة الأخيرة بعد أن شنت أنطونيا إيستوود هذا الهجوم "الانتقامي" في 24 مايو (أيار) 2024.

العروس قبل تعرضها للاعتداء - وسائل الإعلام البريطانية

العروس قبل تعرضها للاعتداء - وسائل الإعلام البريطانية

ونفذت إيستوود هذا العمل بعد أن ادعت مونك أن قريبتها اتهمتها زوراً "بمحاولة عرقلة" زفافها على شقيق الضحية، آشلي، في سبتمبر (أيلول) من العام السابق.

وانهمرت دموع العروس بينما لاذت إيستوود بالفرار من مكان الحادث في منزل ببلدة ميدستون في مقاطعة كينت جنوب شرق إنجلترا.

وسارت العروس في الممر لتتزوج من الشاب كين مونك، بعد قصة حب بينهما منذ الطفولة استمرت لأكثر من عشرين عاماً، وذلك بعد ساعتين من تلطيخ فستانها الذي تبلغ قيمته 1800 جنيه إسترليني (2400 دولار أميركي) بطلاء أسود.

وفي ذلك الوقت، كانت العروس قد تعرضت للتو لفحص طبي أظهر اشتباهاً بإصابتها بالسرطان، وهو ما قالت مونك إن إيستوود كانت على علم به، لكنها "مع ذلك قررت إفساد أهم يوم في حياتها"، بحسب ما ورد في وقائع المحاكمة.

العروس بعد تعرضها لاعتداء - وسائل الإعلام البريطانية

العروس بعد تعرضها لاعتداء - وسائل الإعلام البريطانية

وقامت العروس بعد ذلك، وهي أخصائية في الصحة النفسية، بتنظيف نفسها جيداً بعد أن غطى الطلاء معظم الجانب الأيسر من وجهها وذراعها وصدرها، واستعارت فستاناً آخر وأكملت حفل الزفاف على الرغم من الهجوم الذي عرقل تفاصيل الزفاف.

أما السبب في شن الهجوم فهو أن إيستوود المتزوجة من شقيق العروس تتهمها بإفساد العلاقة بينها وبين زوجها، حيث كانت العلاقة بينهما في حالة سيئة وتشهد تدهوراً مستمراً.

وقالت العروس مونك: "لقد انتظرنا هذا اليوم طويلاً. لم يكن ليوقفني شيء.. كانت مصممة على إلغاء الزفاف". وأضافت: "لم أتردد لحظة، كنت سأسير في الممر بملابسي الداخلية ووجهي مطلي بالأسود إذا اضطررت لذلك".

وأصدرت محكمة بريطانية حكمها على إيستوود بالسجن عشرة أشهر مع وقف التنفيذ، بالإضافة إلى 160 ساعة من العمل غير مدفوع الأجر، وذلك بعد إقرارها بالذنب في تهمتين تتعلقان بإتلاف الممتلكات.

ومنذ زفافها في العام 2024، تعاني مونك من الاكتئاب، وهي غير قادرة على العمل.

وفي بيانها أمام محكمة ميدستون، قالت مونك البالغة من العمر 35 عاماً، إن الحادث "غيّر نظرتي إلى الحياة، وجعلني أتساءل عما إذا كنت قد ارتكبت خطأً فادحاً". وأضافت أن الحادث كان له "تأثير بالغ" على حياتها، وأنها أصبحت "شديدة التأثر وبدأت بالبكاء" أثناء إدلائها بشهادتها للشرطة عقب الاعتداء.

وأضافت الضحية أن الحادثة "حوّلت أجمل يوم في حياتي إلى أسوأ ذكرى لن أنساها أبداً"، ونتيجة لذلك، ألغى الزوجان شهر عسلهما في جزر المالديف.

وقال المدعي العام بيترو ماتارازو للمحكمة: "تحوّل فستان زفافها إلى اللون الأسود. كان ملطخاً بالطلاء، وكذلك عيناها ووجهها وبشرتها".
واعترفت إيستوود بأن الهجوم كان بدافع الانتقام، وأقرت بالذنب رغم امتناعها عن التعليق على جميع الأسئلة التي وجهتها إليها الشرطة خلال مقابلة طوعية بعد ثلاثة أشهر من الحادثة.

مواضيع قد تهمك