فاعليات عجلونية: الثقة بالأجهزة الأمنية أساس الاستقرار والجيش درع الوطن وأمنه
محافظ عجلون : الأردن بقيادة جلالة الملك يمضي بثبات في الدفاع عن القضايا العربية العادلة
أكدت فاعليات في عجلون أهمية المواقف الأردنية الثابتة بقيادة جلالة الملك
عبدالله الثاني، التي تواصل التأكيد أمام المجتمع الدولي بضرورة تكثيف
الجهود لتعزيز الاستقرار في المنطقة والعمل على تغليب مصالح الشعوب وتعزيز
فرص السلام والأمن في المنطقة.
وأشاروا إلى أن الأردن سيبقى ثابتا على
مواقفه المبدئية في الدفاع عن قضايا الأمة والعمل من أجل تحقيق السلام
العادل، مؤكدين أن مصلحة الأردن والأردنيين ستظل الهدف الأول والأخير في ظل
قيادة حكيمة توازن بين الثوابت الوطنية ومتطلبات المرحلة وتحافظ على أمن
واستقرار المملكة في محيط إقليمي مضطرب.
وقال محافظ عجلون نايف الهدايات
إن الأردن، يمضي بثبات في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها
القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن التحركات الدبلوماسية الأردنية المتواصلة
تسعى إلى تدعيم الاستقرار في المنطقة بصفته عاملا لإرساء قواعد السلام
لمصلحة شعوب المنطقة.
وبين أن من أبرز الأولويات الملكية مخاطبة القوى
العالمية بلغة الحوار والحكمة، وتأكيد صون حقوق الفلسطينيين وإبقاء
معاناتهم حاضرة على أجندة المجتمع الدولي بما يسهم في وقف الانتهاكات
وتحقيق السلام العادل والشامل.
وأضاف إن الموقف الأردني يستند إلى
ثوابت وطنية وقومية راسخة تعكس نشر السلام والمحافظة على سيادة دول المنطقة
من أي استهداف يهدد استقرارها وأمان شعوبها، مؤكدا التزام المملكة
التاريخي تجاه القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
من جهته، قال رئيس
جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، إن لقاء جلالة الملك الأخير
يجسد ثبات الموقف الأردني الراسخ تجاه قضايا الأمة ويؤكد استمرار الأردن في
تذكير المجتمع الدولي بضرورة التركيز على ما يجري في الضفة الغربية والقدس
وغزة، والدفع نحو حلول عادلة تنهي معاناة الشعوب.
وأضاف إن الأردن
بقيادة جلالته يواصل نهجه القائم على تغليب مصالح الشعوب وتعزيز السلام
والأمن، بما يرسخ الاستقرار في المنطقة، كما أعرب عن ثقته المطلقة بالأجهزة
الأمنية ويقظتها العالية، مؤكدا أن مصلحة الأردن والأردنيين ستبقى الهدف
الأول والأخير.
وشدد على أن الجيش العربي سيبقى الدرع الحصين للوطن،
ماضيا في أداء واجبه بكل كفاءة لحماية المملكة وصون أمنها في مواجهة مختلف
التحديات.
بدوره، شدد اللواء المتقاعد إسماعيل العرود على أهمية الثقة
بالأجهزة الأمنية الأردنية التي أثبتت كفاءتها العالية في حماية الوطن
والحفاظ على استقراره رغم التحديات الإقليمية المتزايدة.
وقال إن الأردن
يشكل نموذجا في الأمن والاستقرار بفضل قيادته الحكيمة ويقظة أجهزته
الأمنية واحترافيتها، إلى جانب وعي المواطنين وتعاونهم، ما يعزز الجبهة
الداخلية ويحصنها في مواجهة أي تهديدات.
بدوره، قال اللواء المتقاعد علي
رضوان المومني، إن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تواصل أداء
واجبها الوطني بكل كفاءة واقتدار، في حماية حدود المملكة وصون أمنها
واستقرارها.
وأضاف إن الجيش العربي يمثل صمام الأمان للوطن، ويستند في
عمله إلى عقيدة راسخة تقوم على الدفاع عن الأرض والإنسان، وأن جاهزية
القوات المسلحة تبقى على أعلى المستويات لمواجهة أي تحديات محتملة.
من
جانبه، أكد مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، أن الإسلام جاء بمنظومة
متكاملة تهدف إلى حفظ النفس الإنسانية وصون كرامتها وترسيخ الاستقرار في
المجتمع فالإسلام دين رحمة وعدل، يدعو إلى التعايش السلمي ونبذ العنف،
وتحقيق الطمأنينة بين الناس على اختلاف أعراقهم وأديانهم.
وأضاف إن
القضية الفلسطينية تمثل محورا أساسيا في الوجدان الأردني، لافتا إلى أن
الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس تشكل مسؤولية دينية وتاريخية تتطلب
استمرار الدعم والتأييد على مختلف المستويات.
وأشار إلى أهمية تعزيز
الوعي المجتمعي بخطورة التحديات التي تواجه المقدسات وضرورة توحيد الصف
العربي والإسلامي في مواجهة الاعتداءات، مؤكدا أن تغليب قيم السلام والعدل
هو السبيل لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
من ناحيته، بين أحد وجهاء
المحافظة كامل الصمادي، أهمية التمسك بالوحدة الوطنية وتعزيز قيم الانتماء
والولاء، باعتبارها الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات المختلفة.
وقال
إن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من التكاتف بين أبناء الوطن، والوقوف صفا
واحدا خلف القيادة الهاشمية، بما يسهم في حماية المكتسبات الوطنية وتحقيق
المصلحة العليا للأردن والأردنيين.
وفي الإطار المجتمعي، أكدت الناشطة
النسائية أسماء المومني، أن المرأة الأردنية شريك فاعل في تعزيز الوعي
الوطني وترسيخ قيم الأمن والاستقرار، مشيرة إلى دورها في تربية الأجيال على
حب الوطن والانتماء له.
وأضافت إن تغليب مصالح الشعوب يتطلب تكاتف
جميع فئات المجتمع والعمل بروح المسؤولية المشتركة لمواجهة التحديات، خاصة
في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.
--(بترا)