الأخبار

مؤشرات إيجابية تعزز الأمن الغذائي وتزيد دخل المزارعين

مؤشرات إيجابية تعزز الأمن الغذائي وتزيد دخل المزارعين
أخبارنا :  

إسراء خليفات

مع حلول الاعتدال الربيعي، تبدو المؤشرات الزراعية أكثر إشراقا من أي وقت مضى، بعد شتاء وصف بـ»المُنعش» من حيث كميات الأمطار وانتظامها، الأمر الذي انعكس إيجابا على التربة والمحاصيل في مختلف المناطق. فقد شهدت المملكة خلال فصل الشتاء هطولات مطرية جيدة، ساهمت في رفع مخزون السدود وترطيب التربة بعمق، ما هيأ بيئة مثالية لنمو المزروعات مع بداية الربيع.

ويؤكد مدير دائرة الارصاد الجوية رائد رافد آل خطاب أن توزيع الأمطار هذا الموسم كان متوازنًا، بعيدا عن التطرف أو الانقطاع الطويل، وهو ما يعد عاملا حاسما في نجاح الموسم الزراعي.

وعبّر عدد من المزارعين عن تفاؤلهم الكبير، مشيرين إلى أن المحاصيل الحقلية، مثل القمح والشعير، بدأت تظهر بحالة صحية جيدة، بينما تستعد الأشجار المثمرة لموسم إنتاج وفير.

وأشار خالد منصور مالك مزرعة إلى أن اعتدال درجات الحرارة والأمطار مع دخول الربيع ساعد على تقليل الآفات الزراعية؛ ما يخفف من الأعباء على المزارعين حيث عانى المزارع كثيرا من الموسم الماضي، مبينا منصور أن الموسم الحالي ينعكس أيضا على المواطن حيث لا يكون هناك انقطاع وارتفاع أسعار اصناف معين.

من جهته، أوضح الخبير الزراعي المهندس طارق أبو لاوي أن هذا التزامن بين شتاء غني بالأمطار وربيع معتدل يشكّل «فرصة ذهبية» لتعزيز الإنتاج المحلي، خاصة في ظل التحديات المناخية التي شهدتها السنوات الماضية، مبينا أبو لاوي أنه مع تفتح الأزهار واعتدال الأجواء، يبقى الأمل معقودًا على استمرار هذا النسق المناخي الإيجابي، ليترجم إلى موسم حصاد وفير يعزز الأمن الغذائي ويدعم دخل المزارعين. من جهة أخرى أشار الأمين العام لوزارة الزراعة المهندس محمد الحياري إن هذا العام يحمل رسالة طمأنينة للقطاع الزراعي، بأن هناك مواسم استثنائية متى ما توافرت الظروف المناخية المناسبة وهذا يبشر المزارعين، كما يسهم هذا التحسن في تقليل كلفة الري وزيادة جودة المحاصيل؛ ما ينعكس إيجابا على دخل المزارعين. وقال الحياري إن الموسم المطري منح المزارعين فرصة ثمينة، تبعث على التفاؤل بمستقبل زراعي أكثر استقرارًا وإنتاجية. ــ الدستور

مواضيع قد تهمك