الأخبار

كمال زكارنة يكتب : وهكذا اعدم نتنياهو اتفاق غزة.

كمال زكارنة  يكتب : وهكذا اعدم نتنياهو اتفاق غزة.
أخبارنا :  

كمال زكارنة.
وجد نتنياهو ضالته في الحرب الامريكية الصهيونية على ايران ، للتهرب من اتفاق غزة واستحقاقاته ،والهروب ايضا من تنفيذ مخرجات اول اجتماع لمجلس السلام العالمي ،الذي على وشك ان يتحول الى مجلس الغياب العالمي،بفعل عدم الالتزام الاسرائيلي بما يصدر عن هذا المجلس .
صحيح ان العدوان الاسرائيلي تواصل واستمر على قطاع غزة ،رغم التوقيع على اتفاق وقف النار وفق خطة ترمب ،وان الخروقات الاسرائيلية لم تتوقف منذ اعلان الاتفاق في شهر اكتوبر الماضي ،لكن الحرب الحالية ضد ايران ،قصمت ظهر البعير ،واطلقت عنان نتنياهو بالكامل ،في قطاع غزة والضفة الغربية ،ليواصل عدوانه العكسري وحرب الابادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
ويبدو ان الرئيس الامريكي ترمب قد ارخى ربابته ازاء غزة،ولم يعد لها مكانا على اجندته او في تفكيره .
الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران،زادت كثيرا وضاعفت،من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية على حد سواء،بسبب زيادة حجم الضغوطات الاسرائيلية على الشعي الفلسطيني ،العسكرية والامنية والاقتصادية والاجتماعية .
وتضاعفت فاتورة المعاناة والالم التي يدفعها الشعب الفلسطيني، بسبب اعتداءات وظلم الاحتلال والمستوطنين ،دون اي تدخل دولي،حيث وجد الاحتلال الفرصة المناسبة لممارسة وحشيته وبطشه، في الهجوم على الشعب الفلسطيني والاستفراد به.
واضح ان الولايات المتحدة واسرائيل تعملان وفق مخطط استراتيجي مشترك،هدفه الرئيس اقامة اسرائيل الكبرى ،واظهرت التوافقات في التصريحات بين حكومة نتنياهو ولابيد زعيم المعارضة الاسرائيلية الكاذبة،والسفير الامريكي لدى الكيان،بان كل ما يقومون به من عدوان عسكري وأمني على الشعوب والدول العربية والاقليمية ،وكل ما يقدمونه من افكار وطروحات لحلول سلمية وهمية،يصب في هدف هذا المخطط الصهيو امريكي الهادف الى اقامة اسرائيل الكبرى على حساب فلسطين والدول العربية التي ذكروها علانية .
وقد اثبتت الاحداث الدائرة حاليا في المنطقة ،ان التواجد العسكري الامريكي على شكل قواعد عسكرية،في بعض الدول العربية ،كان لهدفين رئيسيين ،الاول حماية اسرائيل ،والثاني نهب الاموال والثروات العربية ،وليس من اجل حماية الدول العربية والدفاع عنها ،والدليل ان الادارة الامريكية افرغت قواعدها في الدول العربية من القوى البشرية ،ولم تقم بأي دور دفاعي عن الدول المتواجدة فيها تلك القواعد،ضد الهجمات الايرانية .
لا يمكن ان تكون امريكا حليفا صادقا للعرب ،وانها تهدف الى تحقيق مصالحها الخاصة ،وحماية الكيان الغاصب،ودعمه في تحقيق مشاريعه واحلامه واهدافه التوسعية والعدوانية على حساب الامة العربية .

مواضيع قد تهمك