د. نوال محمد نصير : في عيد ميلاد القائد.. وطــن يـمـضــي بــثـقـــة
يأتي عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كمناسبة وطنية يتوقف عندها الأردنيون للتعبير عن محبتهم لقائدهم، واستذكار مسيرة مليئة بالعمل والمسؤولية. فهو يوم لا يقتصر على التهنئة، بل يحمل معاني الانتماء والفخر بما تحقق، والأمل بما هو قادم.
منذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، كان حريصًا على أن يبقى الأردن قويًا ومستقرًا رغم ما يحيط به من تحديات. وقد وضع مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة أولوياته، مؤمنًا بأن بناء الدولة يبدأ بالإنسان، وبأن الاستقرار الحقيقي يقوم على العدالة والعمل الجاد.
حرص جلالة الملك دائمًا على القرب من الناس، والاستماع لهمومهم، ومتابعة قضاياهم في الميدان. وكان واضحًا اهتمامه بقطاعات التعليم والصحة والشباب، إدراكًا منه لأهمية هذه القطاعات في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وفي السياسة الخارجية، حافظ الأردن بقيادة جلالة الملك على نهج متوازن قائم على الحكمة واحترام الدول، مع الثبات على المواقف الوطنية والقومية. وقد ظل الأردن صوتًا ثابتًا في الدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إضافة إلى دوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
إن عيد ميلاد جلالة الملك يمثل فرصة لتجديد العهد على العمل من أجل الأردن، وللتأكيد على أن قوة الوطن تكمن في وحدته، وتعاون أبنائه، والتفافهم حول قيادتهم. هو يوم يجمع بين الفخر بما تحقق، والثقة بالمستقبل.
كل عام وجلالة الملك بخير، وكل عام والأردن بخير، آمنًا ومستقرًا، ماضيًا بعزم نحو مستقبل أفضل. ــ الدستور