قراءة في سيناريوهات الضربة الأمريكية المرتقبة لإيران
د. حوارات: الحرس الثوري هو القوة الحقيقية في ايران والجيش دوره ثانوي
أخبارنا :
أكد خبراء عسكريون وسياسيون أن الإدارة الأمريكية باتت على مقربة من تنفيذ عملية عسكرية شاملة ضد طهران، حيث لم يعد السؤال مطروحا حول جدوى الضربة، بل حول توقيتها الذي بات مرهونا بعوامل الطقس واكتمال التحشد الميداني.
وتشير التقديرات إلى أن الرئيس ترمب اتخذ قرارا استراتيجيا يتجاوز مجرد تعطيل البرنامج النووي إلى العمل على إسقاط النظام الحاكم، في خطوة قد تؤدي إلى انقلاب جذري في موازين القوى الإقليمية.
ترقب لساعة الصفر واستراتيجية الأعماء الإلكتروني
تأتي هذه التسريبات مع رصد تحركات عسكرية متسارعة لأمريكا، تمثلت في وصول حاملة طائرات إلى مياه البحر الأحمر قبل ساعات قليلة، بما يعني اكتمال الجاهزية لبدء العمليات الجوية.
اقرأ أيضا: "جناح صهيون" طائرة نتنياهو تغادر تل أبيب لوجهة مجهولة.. هل اقتربت الضربة الأمريكية لإيران؟
وفي هذا الصدد، أوضح الخبير العسكري الاستراتيجي نضال أبو زيد، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" عبر قناة "رؤيا"، أن ترمب يسعى لعملية خاطفة تبدأ بمرحلة "أعماء إلكتروني" شامل لتحييد منظومات الدفاع والرادارات الإيرانية.
وأشار أبو زيد إلى أن الضربة قد تقع خلال الساعات القادمة أو قبل يوم الأحد المقبل كحد أقصى، مستهدفة مراكز حساسة مثل مقر "خاتم الأنبياء" المسؤول عن إدارة العمليات الجوية، وقواعد "النصر" و"القدس" و"القدر"، وهي مراكز تمثل القوة الضاربة للنظام.
دور الحرس الثوري وتحديات الداخل
من جانبه، استبعد الدكتور منذر حوارات، الكاتب والمحلل السياسي، حدوث انشقاقات سريعة داخل بنية النظام الإيراني نظرا لطبيعته العقائدية، مؤكدا أن "الحرس الثوري" هو القوة الحقيقية المسيطرة في حين يبقى دور الجيش التقليدي ثانويا.
ولفت حوارات إلى أن الرهان الأمريكي يعتمد على دعم الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت بفعل الأزمات المالية الخانقة، حيث فقدت طهران "سلاح المال" الذي كانت تستخدمه لتهدئة الشارع.
ورغم ذلك، أشار إلى وجود تخوفات إقليمية، وخاصة خليجية، من سقوط النظام المركزي بشكل كامل لما قد يتبع ذلك من فوضى الميليشيات المتطرفة.
مصالح الاحتلال وحدود المواجهة
ويبقى بعد ذلك بعد الاحتلال في هذه المواجهة؛ حيث أكد أبو زيد أن إسقاط إيران يمثل مصلحة عليا للاحتلال بالمطلق، ليس حبا في الشعوب بل لتأمين جبهاته.
وكشف حوارات أن أمريكا منعت الاحتلال سابقا من استهداف رأس الهرم "خامنائي" مباشرة، نظرا لتعقيدات الحماية العقائدية والجغرافية التي تجعل من فكرة الاختطاف أمرا غير وارد تماما، بخلاف ما جرى في بعض دول أمريكا اللاتينية.
هذا التباين في المواقف يضع الخيار العسكري الجوي والسيبراني في صدارة السيناريوهات المتوقعة.
بين الحسم العسكري والمصير المجهول
تقف المنطقة اليوم أمام مفترق طرق خطير؛ فإما ضربة أمريكية خاطفة تحقق أهداف ترمب في تغيير النظام، وإما انزلاق نحو حرب استنزافية طويلة تخشاها مطابخ القرار في واشنطن.
أبو زيد: الضربة الامريكية على ايران مسألة توقيت لا قرار.. والتنفيذ مرهون بالطقس والجاهزية العسكرية
حوارات: هناك تخوفات إقليمية، وخاصة خليجية، من سقوط النظام المركزي بشكل كامل
أبو زيد: ترمب يسعى لعملية عسكرية سريعة على مراحل تبدأ باعماء الكتروني
أكد خبراء عسكريون وسياسيون أن الإدارة الأمريكية باتت على مقربة من تنفيذ عملية عسكرية شاملة ضد طهران، حيث لم يعد السؤال مطروحا حول جدوى الضربة، بل حول توقيتها الذي بات مرهونا بعوامل الطقس واكتمال التحشد الميداني.
وتشير التقديرات إلى أن الرئيس ترمب اتخذ قرارا استراتيجيا يتجاوز مجرد تعطيل البرنامج النووي إلى العمل على إسقاط النظام الحاكم، في خطوة قد تؤدي إلى انقلاب جذري في موازين القوى الإقليمية.
ترقب لساعة الصفر واستراتيجية الأعماء الإلكتروني
تأتي هذه التسريبات مع رصد تحركات عسكرية متسارعة لأمريكا، تمثلت في وصول حاملة طائرات إلى مياه البحر الأحمر قبل ساعات قليلة، بما يعني اكتمال الجاهزية لبدء العمليات الجوية.
اقرأ أيضا: "جناح صهيون" طائرة نتنياهو تغادر تل أبيب لوجهة مجهولة.. هل اقتربت الضربة الأمريكية لإيران؟
وفي هذا الصدد، أوضح الخبير العسكري الاستراتيجي نضال أبو زيد، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" عبر قناة "رؤيا"، أن ترمب يسعى لعملية خاطفة تبدأ بمرحلة "أعماء إلكتروني" شامل لتحييد منظومات الدفاع والرادارات الإيرانية.
وأشار أبو زيد إلى أن الضربة قد تقع خلال الساعات القادمة أو قبل يوم الأحد المقبل كحد أقصى، مستهدفة مراكز حساسة مثل مقر "خاتم الأنبياء" المسؤول عن إدارة العمليات الجوية، وقواعد "النصر" و"القدس" و"القدر"، وهي مراكز تمثل القوة الضاربة للنظام.
دور الحرس الثوري وتحديات الداخل
من جانبه، استبعد الدكتور منذر حوارات، الكاتب والمحلل السياسي، حدوث انشقاقات سريعة داخل بنية النظام الإيراني نظرا لطبيعته العقائدية، مؤكدا أن "الحرس الثوري" هو القوة الحقيقية المسيطرة في حين يبقى دور الجيش التقليدي ثانويا.
ولفت حوارات إلى أن الرهان الأمريكي يعتمد على دعم الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت بفعل الأزمات المالية الخانقة، حيث فقدت طهران "سلاح المال" الذي كانت تستخدمه لتهدئة الشارع.
ورغم ذلك، أشار إلى وجود تخوفات إقليمية، وخاصة خليجية، من سقوط النظام المركزي بشكل كامل لما قد يتبع ذلك من فوضى الميليشيات المتطرفة.
مصالح الاحتلال وحدود المواجهة
ويبقى بعد ذلك بعد الاحتلال في هذه المواجهة؛ حيث أكد أبو زيد أن إسقاط إيران يمثل مصلحة عليا للاحتلال بالمطلق، ليس حبا في الشعوب بل لتأمين جبهاته.
وكشف حوارات أن أمريكا منعت الاحتلال سابقا من استهداف رأس الهرم "خامنائي" مباشرة، نظرا لتعقيدات الحماية العقائدية والجغرافية التي تجعل من فكرة الاختطاف أمرا غير وارد تماما، بخلاف ما جرى في بعض دول أمريكا اللاتينية.
هذا التباين في المواقف يضع الخيار العسكري الجوي والسيبراني في صدارة السيناريوهات المتوقعة.
بين الحسم العسكري والمصير المجهول
تقف المنطقة اليوم أمام مفترق طرق خطير؛ فإما ضربة أمريكية خاطفة تحقق أهداف ترمب في تغيير النظام، وإما انزلاق نحو حرب استنزافية طويلة تخشاها مطابخ القرار في واشنطن.
ومع تشديد النظام الإيراني لقبضته على الحدود ورفضه لفكرة المغادرة، يبقى الميدان هو الحكم الوحيد خلال الساعات القادمة، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه هذه الحشود التي قد تشعل فتيل صراع لا تمكن السيطرة على مداه الجغرافي.
ــ نبض البلد ــ رؤيا