إصابات واعتقالات واقتحامات للمستوطنين في الضفة والقدس
أصيب أربعة فلسطينيين، اليوم الأحد، جراء اعتداءات نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، فيما أخطرت سلطات الاحتلال بهدم أربع منشآت سكنية وزراعية في القدس، واقتحم مستوطنون المسجد الأقصى، بالتزامن مع حملة اقتحامات واعتقالات طالت 20 فلسطينيا.
وأصيب ثلاثة فلسطينيين، اليوم الأحد، جراء اعتداء مستوطنين عليهم بالضرب المبرح باستخدام العصي، في منطقة واد الشاعر الواقعة بين مدينة سلفيت وبلدة اللبن الشرقية شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في بيان، بأن الشبان الثلاثة أصيبوا بجروح عميقة في الرأس والبطن وأسفل العمود الفقري، فيما تعرض أحدهم لكسر في الفك، نتيجة الاعتداء عليهم بالعصي.
كما أصيب مواطن فلسطيني بالرصاص الحي، فجر اليوم الأحد، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من مدخلها الشرقي، وانتشرت في حي كفر سابا، وأطلقت الرصاص الحي باتجاه الشبان، ما أدى إلى إصابة أحدهم في قدمه، حيث جرى نقله إلى المستشفى، ووصفت حالته بالمستقرة.
وأضافت الجمعية أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت في محيط مسجد الخلافة، وداهمت بناية سكنية في المنطقة، واحتجزت الشاب حمزة زيد قبل الإفراج عنه لاحقا. كما داهمت منزل عائلة شواهنة، وألحقت أضرارا بمحتوياته خلال اقتحام المدينة.
وفي القدس المحتلة، أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بهدم أربع منشآت سكنية وزراعية ووقف العمل فيها، في تجمع أبو النوار البدوي، قرب بلدة العيزرية جنوب شرق المدينة.
وأوضحت محافظة القدس، في بيان، أن هذه الإجراءات تأتي بعد أيام من إخطار سلطات الاحتلال بإغلاق الطريق الوحيد المؤدي إلى تجمع أبو النوار البدوي، إضافة إلى منطقتي الوادي الأعوج والمنطار جنوب شرق القدس المحتلة.
وفي سياق متصل، اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
إلى ذلك، أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان، بأن المستوطنين اقتحموا باحات المسجد على شكل مجموعات، وأدوا ما يعرف بـ"السجود الملحمي"، ونفذوا جولات استفزازية في الباحات الشرقية، وأدوا طقوسا تلمودية ورقصات استفزازية.
وأضافت أن قوات الاحتلال منعت دخول عدد من المصلين والمقدسيين إلى المسجد، واحتجزت هوياتهم عند البوابات، فيما نشرت حواجز عسكرية في أزقة البلدة القديمة وأسواقها والطرق المؤدية إلى أبواب الأقصى، وأخضعت المارة للتفتيش والتدقيق في هوياتهم.
وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية وثقت في تقريرها عن شهر تشرين الأول الماضي 26 اقتحاما للمسجد الأقصى عبر باب المغاربة، تخللتها طقوس تلمودية واستفزازية نفذها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال، بالتزامن مع ما يسمى "عيد العرش" اليهودي.
وأشار التقرير إلى فرض قيود على وصول المصلين إلى المسجد، وتجديد قرار إبعاد رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري عنه لمدة ستة أشهر.
وفي الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل، واصلت سلطات الاحتلال منع رفع الأذان لجميع الصلوات لليوم الـ130 على التوالي، كما أغلقته بالكامل لمدة أربعة أيام خلال تشرين الأول، بالتزامن مع مواصلة أعمال وتغييرات معمارية وهيكلية داخل الحرم، واستهداف إدارته وموظفيه.
كما شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، حملة اقتحامات ومداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال 20 فلسطينيا، بينهم أسرى محررون.
وتخللت الحملة مداهمة عشرات المنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، إلى جانب احتجاز سكانها وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية، عقب التنكيل بهم.
وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، إن قوات الاحتلال اقتحمت مناطق عدة في الضفة الغربية وسط إطلاق كثيف للنيران، واعتقلت الفلسطينيين الـ20 بزعم أنهم مطلوبون.