كنعان: فلسطين والقدس بوصلة وحضور دائم في الخطاب الهاشمي
أكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبدالله توفيق كنعان، أن فلسطين والقدس تشكلان بوصلة وحضوراً دائماً في الخطاب الهاشمي، ومحوراً مركزياً في الدبلوماسية الأردنية الموجهة إلى المجتمع الدولي، دفاعاً ودعماً للأهل في فلسطين وحقوق شعبها.
وقال كنعان، في بيان اليوم الخميس، إن الدبلوماسية الأردنية الدولية تعكس مضامينها وترسم معالمها الخطابات الهاشمية الموجهة إلى المجتمع الدولي بكل مكوناته، مشيراً إلى أنه ما بين خطاب العرش السامي وخطاب جلالة الملكة رانيا العبدالله في قمة "عالم شاب واحد" بمدينة كيب تاون في جنوب إفريقيا، تبقى فلسطين والقدس محوراً أساسياً في الدفاع عن الأهل في فلسطين ودعمهم وحقوق شعبهم.
وأضاف إن ذلك يؤكد أن قضية فلسطين والقدس رسالة أردنية إلى العالم لرفع الظلم والاحتلال عن شعب تعرض لمعاناة ومأساة هي الأشد فتكاً في تاريخنا الحديث والمعاصر.
وأوضح كنعان أن المتأمل في المضامين التي تضمنها خطاب جلالة الملكة رانيا في قمة جنوب إفريقيا يدرك أن رسائله يمكن تلخيصها فيما يمكن تسميته "ثلاثية المأساة"، والمتمثلة بالإبادة في غزة، واقتحام الخليل، واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس، وسياسة المعايير المزدوجة الداعمة والمنحازة لإسرائيل.
وأشار إلى أن الدفاع عن فلسطين وتأكيد حق أهلها في تقرير مصيرهم، إلى جانب فضح الممارسات والاعتداءات الإسرائيلية ضد الإنسان والأرض والمقدسات الإسلامية والمسيحية، لا سيما في ظل هجمات المستوطنين، تمثل الأولوية الدبلوماسية الأردنية ومضمون الخطاب الهاشمي الهادف إلى التأثير في الرأي العام الدولي، بما في ذلك المنظمات الشرعية والقانونية الدولية، نصرة لفلسطين وجوهرتها القدس.
ولفت إلى أن خطاب جلالة الملكة يحظى بثقة المجتمع الدولي ويؤثر في الرأي العام الدولي، ما كان واضحاً في خطابات ومقابلات إعلامية سابقة، مبيناً أن لخطاب قمة كيب تاون رمزيته المكانية، كونه وُجّه إلى العالم من جنوب إفريقيا التي قاومت التمييز العنصري، وتسعى لمقاضاة إسرائيل على خلفية سياسة الأبرتهايد والفصل العنصري التي تمارسها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد كنعان أن اللجنة تشعر بالفخر والاعتزاز تجاه الخطاب الهاشمي في جميع المحافل الإقليمية والدولية، الذي يجسد مواقف الأردن، شعباً وقيادة، صاحبة الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وتضحياته تجاه فلسطين والقدس.
وأضاف، إن خطاب جلالة الملكة رانيا العبدالله، الذي خاطب شباب العالم والإعلام الدولي وكل فئات الرأي العام الدولي، يسير في منطلقاته على نهج وثوابت الأردن والقيادة والأسرة الهاشمية التي ينادي بها ويؤكد عليها على الدوام جلالة الملك عبدالله الثاني، وتعكسها أيضاً خطابات ومقابلات ومقالات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وسمو الأمير الحسن بن طلال، الذي أولى أهمية للشباب والقدس، نظراً لدور الشباب ووعيهم في الدفاع عن هذه القضية القومية والإنسانية.
وأكدت اللجنة أن قضية فلسطين والقدس ستبقى قضيتنا الوطنية والقومية والإنسانية مهما كان الثمن وبلغت التضحيات، وسيبقى الخطاب الهاشمي صوت الحق والعدالة المناضل من أجل حقوق الأهل في فلسطين المحتلة، حتى نيل حقوقهم وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
-- (بترا)