مجلس النقباء: خطاب الملك حمل رسائل وطنية واضحة وأولويات تستدعي العمل والمسؤولية
أكدت رئيسة مجلس النقباء، نقيب أطباء الأسنان الدكتورة آية الأسمر، أن النقابات المهنية ستبقى شريكاً وطنياً فاعلاً في مسارات الإصلاح والتحديث، ورافعة للمعرفة والخبرة والكفاءة، ومدافعة عن المصلحة العامة، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية ودورها في خدمة المجتمع.
وقالت الأسمر، في تصريح لها حول خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، إن الخطاب حمل رسائل وطنية واضحة وأولويات تستدعي العمل والمسؤولية، مؤكدة أن تأكيد جلالته أن قوة الأردن تكمن في تماسك شعبه ووعيه وحكمته، يجسد جوهر المعادلة الوطنية في مواجهة التحديات، ويؤكد أن الوحدة الوطنية هي مصدر منعة الدولة وقوتها.
وأعربت عن اعتزازها بجهود القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، التي تشكل سياج الوطن وحصنه المنيع، مثمنة الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في أرضه وحريته، والدفاع عن القدس ومقدساتها.
وأضافت أن جلالة الملك وضع أمام مؤسسات الدولة استحقاقاً واضحاً يتمثل في جعل مصلحة المواطن في صلب عملية صنع القرار، وترجمة الخطط التنموية إلى إنجازات ملموسة تنعكس على حياته ومستقبل أبنائه.
وأشارت إلى أن تأكيد جلالته على سيادة القانون والمساءلة، وعدم وجود حصانة لمن يسيء استخدام موقعه، يشكل أساساً راسخاً لدولة المؤسسات والعدالة، كما يجسد التأكيد على أن الوظيفة العامة مسؤولية وخدمة وليست امتيازاً، رسالة واضحة لكل من يتولى موقعاً عاماً أو مسؤولية وطنية.
وشددت الأسمر على أن خطاب العرش لا ينبغي أن يكون مناسبة للاحتفاء بالكلمات فحسب، بل دعوة عملية لقياس الأداء بالإنجاز، والمسؤولية بالأثر، والانتماء بما يقدمه الجميع للوطن.
وأكدت أن النقابات المهنية، بما تمتلكه من خبرات وكفاءات وطنية، معنية بالإسهام في ترجمة مضامين الخطاب إلى برامج ومبادرات عملية تعزز مسيرة الإصلاح والتحديث، وتخدم الوطن والمواطن.
وختمت الأسمر بالتأكيد على أهمية الحفاظ على أمن الأردن واستقراره ووحدته، سائلة الله أن يحفظ الأردن عزيزاً آمناً مستقراً، وأن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين.