اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين

استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين
أخبارنا :   تتزايد أهمية القضايا الصحية المتعلقة بالتعاطي، وفي هذا السياق، يوضح الدكتور محمد حسن الطراونة، استشاري الأمراض الصدرية والتنفسية والعناية الحثيثة، طبيعة التأثيرات والمستجدات المرضية التي تسببها هذه المواد على الجهاز التنفسي، مبنياً أن الرئتين تتأثران بشكل مباشر وسريع جراء التعاطي.
بين الدكتور الطراونة أن استنشاق وتدخين المواد المخدرة يعرض الجهاز التنفسي لمركبات كيميائية وحرارية تؤثر على كفاءته، حيث قال:
"إن التأثير لا يقتصر على الجوانب العصبية، بل إن تدخين المواد السامة والمصنعة يوصل المركبات والغازات مباشرة إلى الحويصلات الهوائية، مما يؤدي إلى تغيرات كيميائية وأنسجية في الخلايا المسؤولة عن تبادل الأكسجين."
وحول آلية عمل المواد الأفيونية والمثبطات، أشار الدكتور الطراونة إلى تأثيرها على المراكز التنفسية في الجسم، موضحاً:
"تؤثر المواد المثبطة على مركز التنفس الرئيسي في الجذع الدماغي، مما يؤدي إلى انخفاض معدلات التنفس واستجابة الرئتين. هذا التراجع التنفسي يقلل من وصول الأكسجين إلى الأنسجة الحيوية والجسم بشكل عام."

وفيما يتعلق بالمواد المنشطة والشوائب المضافة، تطرق الدكتور الطراونة إلى التأثيرات الوعائية والمناعية قائلاً:
"تؤدي بعض المواد المنشطة إلى انقباضات في الشعيرات الدموية الرئوية، مما يرفع الضغط داخل الأوعية الدموية للرئة ويؤثر على توازن السوائل فيها. إضافة إلى ذلك، يؤثر التعاطي على حركة الشعيرات المهدبة المسؤولة عن تنظيف المجاري التنفسية، مما يغير من طبيعة المناعة الموضعية للرئة ويجعلها أكثر عرضة للالتهابات والتغيرات النسيجية المزمنة."
واختتم الدكتور محمد حسن الطراونة حديثه بالتأكيد على أهمية الفهم الطبي والتوعية المستمرة، قائلاً:
"إن المحافظة على سلامة الجهاز التنفسي تتطلب تعزيز المفاهيم الطبية الصحيحة، ودعم خيارات الرعاية والعلاج المبكر للحد من التبعات الصحية طويلة الأمد."

مواضيع قد تهمك