وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى احتفالا بمناسبة اليوم العالمي للمسن
رعت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، اليوم الخميس، الاحتفال الذي نظمته الوزارة، في مركز وادي الشتا لرعاية المسنين بمناسبة اليوم العالمي للمسن، بمشاركة جمعية مبرة القمة الخيرية ودار مثابة الإيمان وجمعية الرشيد الخيرية، بحضور منتفعي الدار، وعدد من مسؤولي الوزارة.
وقالت بني مصطفى، في كلمتها خلال الاحتفال، إن اليوم العالمي للمسن يشكل مناسبة للتذكير بدور كبار السن في المجتمعات، والتأكيد على ضرورة رعايتهم وتقدير عطائهم ومكانتهم، مبينة أن المناسبة تسهم في نشر الوعي بحقوق كبار السن واحتياجاتهم الصحية والاجتماعية، وتعزيز التضامن والتكافل بين الأجيال، والاعتراف بإسهاماتهم في مسيرة التنمية.
وأشارت بني مصطفى إلى أهمية مواصلة توفير بيئة آمنة وداعمة تحفظ كرامة كبار السن وتصون حقوقهم، وتضمن لهم جودة الحياة التي يستحقونها، إلى جانب توفير الخدمات الصحية والاجتماعية والنفسية التي تمكنهم من العيش بكرامة وأمان.
وأكدت بني مصطفى أن الحكومة، تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، تولي كبار السن اهتماما كبيرا وتسعى إلى توفير حياة كريمة لهم داخل دور الرعاية وخارجها، مشيرة إلى أهمية تعزيز مكانتهم ودورهم في الأسرة والمجتمع.
وشددت على أن رعاية كبار السن مسؤولية وطنية ومجتمعية وإنسانية مشتركة، مبينة أن هذه المسؤولية تستند إلى القيم الأردنية الأصيلة القائمة على احترام الكبير وصون كرامته والوفاء لعطائه وتعزيز التكافل بين أفراد المجتمع وأجياله.
وأشارت إلى الدور الذي تقوم به وزارة التنمية الاجتماعية في رعاية وإيواء كبار السن الذين تقطعت بهم السبل وأصبحوا بحاجة إلى الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية، موضحة أن الوزارة تشرف على دور رعاية تطوعية وخاصة تقدم لكبار السن حزمة متكاملة من الخدمات الأساسية، تشمل الإيواء والرعاية الشاملة والخدمات الصحية والاجتماعية والنفسية، إلى جانب حماية حقوقهم وصون كرامتهم.
وبينت بني مصطفى أن عدد دور رعاية كبار السن التي تشرف عليها الوزارة يبلغ ثماني دور، منها خمس دور تتبع للقطاع التطوعي وثلاث دور تتبع للقطاع الخاص، لافتة إلى عدم وجود دار حكومية لرعاية كبار السن في الأردن، فيما يستفيد من خدمات هذه الدور أكثر من 400 مسن ومسنة، منهم 140 مسنا ومسنة على نفقة وزارة التنمية الاجتماعية.
وبينت أن الوزارة تخصص مخصصات مالية سنوية ضمن موازنتها لمشروع شراء خدمات كبار السن غير القادرين، لتمكينهم من الانتفاع بخدمات دور الرعاية، موضحة أنه يتم صرف رواتب شهرية من صندوق المعونة الوطنية للمسنين الموجودين في دور الرعاية على نفقة الوزارة، فيما تسدد نفقات الإقامة في دور الرعاية من خلال شراء الخدمات من الجمعيات وعلى نفقة وزارة التنمية الاجتماعية.
وأضافت بني مصطفى أنه خلال انعقاد جلسة مجلس الوزراء في محافظة مأدبا، تم توجيه الوزارة من رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان لاستكمال إجراءات إنشاء ناد نهاري في المحافظة، ليكون الأول من نوعه في الأردن كناد نهاري حكومي، موضحة أن الأندية النهارية تهدف إلى تحسين نوعية حياة كبار السن من خلال الترفيه والتفاعل المجتمعي، مؤكدة أنها تسهم في تعزيز الصحة النفسية والحد من الاكتئاب والعزلة الاجتماعية، ودعم المهارات الحركية والذهنية من خلال أنشطة هادفة، إلى جانب مساندة الأسر عبر توفير رعاية بديلة مؤقتة خلال ساعات النهار والوقاية من التدهور الصحي الناتج عن قلة الحركة أو العزلة.
وتخلل الاحتفال كلمة لمدير دار وادي الشتا الدكتور طالب سليحات، استعرض فيها الخدمات التي يقدمها مركز وادي الشتا لكبار السن، مشيرًا إلى الدور الذي تقوم فيها وزارة التنمية الاجتماعية في الاهتمام بكبار السن، كما اشتمل الحفل على فقرات فنية وطنية قدمها منتفعي الجمعيات المشاركة.