اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

كمال زكارنة : الساحة الدولية مهيأة لاختراق عربي فلسطيني.

كمال زكارنة : الساحة الدولية مهيأة لاختراق عربي فلسطيني.
أخبارنا :  

كمال زكارنة.

الساحة الدولية مهياة سياسيا في هذه الفترة،لاختراق فلسطيني عربي سريع ونافع،بعد ان تبلورت مواقف دول اوروبية معززة باجراءات عملية لاول مرة في تاريخ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي،حيث اتخذت 12 دولة اوروبية قرارا بمقاطعة منتجات المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة .

هذا القرار يمكن البناء عليه وتوسيع دائرته وشموليته ،لتنضم الى هذه الدول الاوروبية ،دول اخرى من اوروبا والعالم ،وتضييق الخناق على المستوطنات اقتصاديا ،واذا لم تؤد المقاطعة الاقتصادية والتجارية غرضها،على مستوى المستوطنات ،فانه يمكن توسيعها لتشمل منتجات الكيان برمتها .

الجميع يعلم ان دولة الكيان دولة رعوية ،تقوم وتعيش وتستمر وتدوم ،على المساعدات الاجنبية ،خاصة الامريكية والاوروبية،وعلى تسويق منتجاتها الصناعية والزراعية والتكنلوجية في اسواق دول اوروبا وامريكا والعالم ،وان اغلاق ابواب الاستيراد والتصدير امام الكيان يعني موته وقتله بشكل كامل،وأول نتائج هكذا حصار، سنتعكس على الهجرة المعاكسة ،وتؤدي الى تفريغ الكيان من المهاجرين والمستعمرين ،وبالتالي زواله كليا .

الموقف البريطاني من الكيان المتقدم تقريبا على جميع دول اوروبا بعد اسبانيا،يلقى عداء كبيرا من الكيان،ويتلقى هجمات متتالية من مسؤولي الكيان ،وخاصة من كاتس وبن غفير وسموتريتش،لكن اذا تطور القرار الاوروبي بمقاطعة منتجات المستوطنات الاسرائيلية ،فان اؤلئك المجرمون الثلاثة ،سوف يسبقون جميع الاسرائيليين الى المطارات والموانيء،عائدين الى حيث اتوا .

مرة اخرى نؤكد على ضرورة التواصل والتنسيق والتشاور مع بريطانيا ،سياسيا ودبلوماسيا وتلقف موقفها بكثير من الايجابية ،وفي هذه المرحلة يجب ان نفهم بعض الامور جيدا ،اولا،لا يجوز الربط بين الحكومة البريطانية الحالية وبلفور ،ولا بين هذه المرحلة ومرحلتي الحربين العالميتين الاولى والثانية،..حاليا يوجد جيل بريطاني رسمي وشعبي يتفهم الحقوق الفلسطينية ويؤيدها ، ويرفض ويدين العدوان الاسرائيلي والابادة الجماعية الاسرائيية ضد الشعب الفلسطيني ،وجرائم الاحتلال والظلم الواقع على الشعب الفلسطيني،ويعترف بالدولة الفلسطينية ويؤكد حمايتها وضرورة اقامتها فعليا على الارض الفلسطينية.

وثانيا،يجب ان نفهم جميعا ،ان في لندن مطبخ السياسة الدولية ،وجميع القرارات الدولية السياسية الهامة والاستراتيجية تطبخ في لندن،مهما بلغت قوة الدول الاخرى الاقتصادية والعسكرية .

اليوم نجد جميع دول وشعوب العالم تقريبا،تقف الى جانب الحق الفلسطيني ،وتعزل وتنبذ دولة الكيان الابادية ،وتؤيد اقامة الدولة الفلسطينية وانهاء الاحتلال الاسرائيلي ،هذه الظروف مجتمعة، تجعل الساحة الدولية مهيأة ومفتوحة لحراك سياسي فلسطيني عربي مكثف ،لمحاصرة الاحتلال وانهائه ،واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


مواضيع قد تهمك