اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

برنامج "جوردان سورس" ينظم فعالية لتطوير حلول بالذكاء الاصطناعي

برنامج جوردان سورس ينظم فعالية لتطوير حلول بالذكاء الاصطناعي
أخبارنا :  

- نظم برنامج "جوردان سورس"، فعالية لتعزيز منظومة التكنولوجيا في الأردن تحت مظلة وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، فعالية "جينيريشنال بيلداثون"، بالتعاون مع "مينا إيه اي" و "ريبليت"، وبمشاركة برنامج التواصل الشبابي في مؤسسة ولي العهد.

وبحسب بيان للوزارة، اليوم الاثنين، جمعت الفعالية مشاركين من أجيال وتخصصات مختلفة، للعمل ضمن تحدٍ امتد ليوم واحد لتطوير برمجيات وحلول تقنية قابلة للتطبيق، بالاعتماد على أدوات التطوير القائمة على الذكاء الاصطناعي، بما يعكس الانتقال من مرحلة التعلم والاستهلاك إلى توظيف التكنولوجيا في بناء حلول عملية.

وتمكن المشاركون ضمن إطار زمني محدد، من تطوير منتجات وبرمجيات عاملة خلال يوم واحد، بدلا من الاعتماد على عروض تقديمية أو جلسات نقاش تقليدية، في تجربة ركزت على البناء الفعلي وتحويل الأفكار إلى منتجات قابلة للاستخدام.

وتأتي الشراكة مع "مينا ايه اي" في أعقاب مهمة "جوردان سورس" الاستثمارية إلى المملكة المتحدة في تشرين الأول 2025، والتي شكلت جزءا من سلسلة مشاركات ولقاءات دولية ينفذها البرنامج بهدف ربط الكفاءات التقنية الأردنية بشركات التكنولوجيا والمستثمرين الدوليين.

ويمثل تنظيم الفعالية في عمان أول تطبيق عملي لهذه الشراكة على أرض الأردن، بما يعزز توجه البرنامج نحو بناء جسور جديدة بين المواهب الأردنية وشركات التكنولوجيا العالمية، وفتح المزيد من الفرص أمام الكفاءات المحلية.

ويخرج الأردن نحو 12 ألف خريج في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سنويا، في وقت يقترب فيه عدد السكان دون سن الثلاثين من ثلثي عدد السكان، ما يعكس حجم قاعدة المواهب الشابة التي يتمتع بها الأردن.

ويعمل البرنامج على تعزيز حضور الكفاءات الأردنية على المستوى الدولي، والتعريف بالقدرات التقنية المحلية أمام شركات التكنولوجيا العالمية، واستقطاب الشراكات والاستثمارات التي تسهم في توظيف هذه الكفاءات وتوسيع الفرص المتاحة لها داخل الأردن وخارجه.

وقال مؤسس في "مينا ايه اي"، باسم أبو نعمة، إن اللقاء مع "جوردان سورس" في لندن أظهر تركيز البرنامج على النتائج والإنجاز الفعلي، وليس على العروض التقديمية، إلى جانب الإيمان بوجود قاعدة قوية من المواهب التقنية في الأردن.

وأشار إلى أن الفرق المشاركة لم تكن تتعلم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي فحسب، بل كانت تستخدمها فعليا لبناء منتجات وحلول بمستوى قادر على المنافسة في مختلف البيئات التي تعمل فيها الشركة.

من جانبه، وقال ممثل "ريبليت" أمجد الصادق، إن المشاركة في الفعالية أتاحت فرصة لمشاهدة أشخاص من أجيال وخلفيات وتخصصات مختلفة يجتمعون حول هدف واحد يتمثل في البناء والإنتاج.

وأكد أن دور الشباب الأردني يجب ألا يقتصر على استهلاك التكنولوجيا، بل أن يكون جزءا من صناعتها وتطويرها، مشيرا إلى أن أدوات "ريبليت" تسهم في تقليص المسافة بين الفكرة والمنتج القابل للعمل، وتمكين الأفراد من تطوير حلول في الأردن يمكن أن تصل إلى الأسواق العالمية.

--(بترا)


مواضيع قد تهمك