اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

نقيب أطباء الأسنان : حلول لمستقبل المهن والشباب

نقيب أطباء الأسنان : حلول لمستقبل المهن والشباب
أخبارنا :  

عمان - إيهاب مجاهد

تسلمت نقيب أطباء الأسنان الدكتورة آية الأسمر، مطلع الشهر الجاري، رئاسة مجلس النقباء، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة المجلس في تاريخ النقابات المهنية الأردنية.

وتتناوب النقابات المهنية الست الكبرى التي يضمها مجمع النقابات المهنية، وهي نقابات الأطباء والمحامين والمهندسين وأطباء الأسنان والصيادلة والمهندسين الزراعيين، على رئاسة مجلس النقباء وفق دورة تمتد أربعة أشهر لكل نقابة.

وقالت الدكتورة الأسمر لـ»الدستور» إن توليها رئاسة مجلس النقباء في هذه المرحلة يحمل «مسؤولية كبيرة»، مؤكدة أن أهمية هذه اللحظة لا تقتصر على كونها المرة الأولى التي تتولى فيها امرأة أردنية رئاسة المجلس، رغم اعتزازها بهذا الإنجاز، وإنما بما يمكن إنجازه من خلال هذه المسؤولية.

وأضافت أن النقابات المهنية تشكل جزءًا أساسيًا من المجتمع الأردني، ولا تقتصر وظيفتها على الدفاع عن مصالح منتسبيها، بل تمثل مؤسسات وطنية تمتلك خبرات وكفاءات تؤهلها لأن تكون شريكًا حقيقيًا في معالجة العديد من القضايا الوطنية.

وأكدت أن المرحلة المقبلة تتطلب انتقال النقابات من موقع رد الفعل إلى موقع المبادرة، من خلال طرح الحلول وتقديم الدراسات والأرقام والمشاركة في صياغة السياسات والتشريعات التي تمس سوق العمل والحماية الاجتماعية ومستقبل المهن والشباب.

وقالت إن ملف سوق العمل والمهنيين الشباب سيكون من بين الملفات التي تستحق اهتمامًا خاصًا، مشيرة إلى أهمية بناء قاعدة بيانات دقيقة توضح واقع المهن في الأردن، وأعداد العاملين وغير العاملين، واحتياجات سوق العمل المستقبلية والمهارات المطلوبة.

وطرحت الأسمر فكرة إنشاء مرصد وطني للمهن وسوق العمل، ليشكل قاعدة علمية للحوار وصناعة القرار، ويسهم في التعامل مع قضايا التشبع والبطالة ومستقبل التخصصات المهنية وفق بيانات ودراسات واضحة.

كما رأت أن مجمع النقابات المهنية يمكن أن يؤدي دورًا أوسع من كونه مقرًا للنقابات، وأن يتحول إلى مساحة وطنية للمعرفة والحوار والتدريب، تكون مفتوحة أمام المهنيين والشباب والمجتمع.

وكشفت عن توجه لإجراء حوار خلال المرحلة المقبلة مع عدد من المؤسسات الوطنية، من بينها المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ووزارة العمل وديوان التشريع والرأي، لبحث القضايا التي تواجه المهنيين، وملفات الحماية الاجتماعية وسوق العمل والتشريعات الناظمة للمهن، وصولًا إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.

وفيما يتعلق بالعلاقة مع الحكومة، أكدت الأسمر إيمانها بأن تقوم هذه العلاقة على الشراكة والاستقلالية، مشددة على أهمية أن تحافظ النقابات على دورها كصوت مهني مستقل. وقالت إن النقابات والحكومة تلتقيان في نهاية المطاف أمام هدف واحد يتمثل في الأردن ومصلحة المواطن.

وأعربت الأسمر عن أملها في أن تشكل رئاستها لمجلس النقباء فرصة لإثبات قدرة النقابات المهنية على أن تكون جزءًا من الحل، وأن تقدم للدولة والمجتمع المعرفة والخبرة والمقترحات، إلى جانب دورها في التعبير عن مطالب منتسبيها.

وختمت بالقول إن هذه المسؤولية الجديدة تأمل أن يكون أثرها «أبعد من فترة الرئاسة نفسها»، وأن تسهم في ترسيخ دور أكثر فاعلية ومبادرة للنقابات المهنية في الحياة العامة.


مواضيع قد تهمك