اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

أمسية ثقافية في مادبا بشأن الإبداعات النسوية في المحافظة

أمسية ثقافية في مادبا بشأن الإبداعات النسوية في المحافظة
أخبارنا :  

- نظمت رابطة الكتّاب الأردنيين/ فرع مادبا، مساء أمس، أمسية ثقافية بعنوان "إبداعات نسوية مادبية" استضافتها مكتبة دار القنصل في المحافظة؛ لتسليط الضوء على الإبداعات النسوية في مادبا، بحضور نخبة من المثقفين وأبناء المدينة.

وأشارت الكاتبة نوال القصار، إلى أن الأمسية جاءت لتسليط الضوء على الإبداع النسوي المادبي، وبداياته التي تمثلت بالكاتبة جوليا الصوالحة، التي تُعد أول روائية أردنية شرقي النهر حين كتبت روايتها الأولى بعنوان "سلوى" عام 1976.

وقالت القصار التي قدمت الأمسية، إلى أن المشهد الإبداعي النسوي في مادبا يحفل بأسماء كثيرة من كاتبات وإعلاميات وصحفيات لهن بصمات واضحة في المشهد الثقافي، مثل عبلة الحمارنة، وبلقيس العجارمة، ولانا المجالي، ونجمية حكمت، والدكتورة إنعام القيسي، ونوال عبد الرحمن الشوابكة، ومها مبيضين، ونضال الحمارنة، وسمر الحمارنة، إضافة إلى الجيل الجديد من المبدعات مثل الكاتبتين مرح البريزات ورهف قبيلات، كذلك في مجال الإعلام والصحافة كالإعلاميات نبيلة غيشان، وسمر العزيزات، وهيا المصالحة، وليندا المعايعة.

بدورها قالت رئيس الهيئة الإدارية المؤقتة لفرع الرابطة الدكتورة إنعام القيسي، إن اختيار المشاركات من الجنس اللطيف كان مقصودًا ويتماشى مع الخطة التي رسمتها اللجنة الإدارية المؤقتة لإدارة الفرع، لأن الدور النسوي في الأدب والثقافة في مادبا متجذّر وكان له دور كبير في رفد الحركة الإبداعية الأردنية بعطاءات أدبية متقدمة، إضافة إلى تسليط الضوء على المكتبات الخاصة والأمكنة التي تعكس صورة مادبا الثقافية، مثل مكتبة دار القنصل التي استضافت الفعالية.

وكانت أولى المتحدثات من المبدعات رندة القنصل وهي مؤسسة مكتبة دار القنصل، التي أشرفت عائلتها على إقامة منزل العائلة المقام وسط المدينة منذ عام 1890، حيث تضم المكتبة أمهات الكتب، مشيرة إلى أنه تم ترميم المنزل وتحويله إلى مكتبة بدأت بـ 4800 كتاب وتحتوي كتب مصادر وأمهات الكتب خصوصًا المتعلقة بتاريخ الأردن، وحاليًا تجاوزت 14 ألف كتاب.

كما تحدثت الكاتبة الشابة رهف قبيلات عن تجربتها الأدبية، حيث أصدرت أول كتاب لها بعنوان "ارتداد"، الذي يجمع بين القصة القصيرة والنصوص، وكشف عن موهبة متميزة بالكتابة.

ونشأت الكاتبة رهف قبيلات في قرية مليح ودرست في الجامعة الأردنية تخصص اللغتين الألمانية والإنجليزية، وتعشق منذ طفولتها الكتابة وإلقاء الشعر حيث شاركت في الاحتفالات المدرسية.

وتعد الإعلامية نبيلة غيشان وهي ثالث المتحدثات المبدعات، من جيل الرواد في الإذاعة الأردنية، بدأت العمل فيها عام 1981 فأعدّت وقدّمت مختلف البرامج الثقافية والمنوعة وبرامج التنمية والخدمات الجماهيرية، كما عملت في قراءة نشرات الأخبار ومجال النقل الحي على الهواء لبرامج المناسبات الوطنية، وعُرفت بحرصها على الإعداد المتميز لموادها الإذاعية.

وعملت غيشان كمتطوعة في إذاعة بلدية مادبا الكبرى عام 2020 وقدّمت برنامج "صباحات الأردن" إعدادًا وتقديمًا، وما زالت على رأس عملها كمديرة تنفيذية لجمعية الشابات المسيحية في مادبا.

وفي بداية الأمسية تحدث عضو لجنة بلدية مادبا الكبرى جهاد الحوراني، مؤكدًا اهتمام لجنة البلدية بالشأن الثقافي وتوليه عناية كبيرة، معبّرًا عن استعداد البلدية لدعم الإبداع والثقافة في مادبا.

--(بترا)


مواضيع قد تهمك