"تجارة الأردن": الزيارة الملكية للصين فرصة تاريخية للتحول من "الاستيراد" إلى "التصنيع المشترك"
أكد رئيس غرفة تجارة الأردن، العين خليل الـحاج توفيق، أن زيارة جلالة الـملك عبد الله الثاني إلى الصين تكتسب أهمية استراتيجية وتوقيتا حاسما في إطار سعي الـمملكة لتننويع شراكاتها الاقتصادية وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الوطنية.
وأوضح الـحاج توفيق خلال برنامج "أخبار السابعة" عبر قناة "رؤيا"، أن الصين، بباعها القوة الصناعية الأولى عالميا، تشكل فرصة حقيقية للأردن للانتقال من مرحلة كونه سوقا مستوردة إلى مرحلة "التصنيع الـمشترك"، عبر استقطاب جزء من الصناعات التحويلية الصينية لتصنع في الأردن وتصدر للأسواق العالمية للإسفار عن المنتج الـمأمول: "صنع في الأردن بتكنولوجيا صينية".
وشدد على أن جلالة الـملك يفتح الأبواب ويضع الكرة في ملعب الـحكومة والقطاع الخاص، مؤكدا أن المحور الأهم هو "ما بعد الزيارة" عبر ترجمة هذه المباحثات إلى أرقام ومشاريع استثمارية فعلية تقاس بنتائجها السنوية.
وننوه رئيس الغرفة بأن الأردن، الـمعترف بأمنه واستقراره، يمتلك شبكة اتفاقيات تجارة حرة هي الأوسع، ورؤية اقتصادية واضحة تؤهله ليكون منصة إنتاج وتصدير إقليمية للشركات الصينية الأذكياء في اقتناص الفرص.
كما دعا إلى التركيز على الملف السياحي للحصول على حصة من أنشطة السائح الصيني -الأكثر إنفاقا عالميا- والذي ينفق نحو 250 مليار دولار سنويا، عبر الترويج الـمباشر والـمستهدف في الأسواق الصينية.
وغادر جلالة الـملك عبد الله الثاني أرض الوطن، يوم الاثنين، في زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية.
ويعقد جلالته، خلال الزيارة، سلسلة من اللقاءات مع قيادات سياسية واقتصادية، بهدف تعزيز التعاون بين البلدين