اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

د. عدنان محمود الطوباسي : مواكب الخريجين

د. عدنان محمود الطوباسي : مواكب الخريجين
أخبارنا :  

على امتداد سنوات الدراسة، يقف الطلبة في نهاية عمرهم الدراسي على مسرح التخرج، ويتهادون فرحين ليتسلّموا شهاداتهم الجامعية، وزغاريد أمهاتهم تدوي في الآفاق فرحًا وجمالًا وابتهالات. فألف مبروك ومبروك لهم وللأهل الكرام، ولأعضاء هيئة التدريس والإدارة، ولكل الذين عملوا على إعداد الطلبة وصقل شخصياتهم خلال دراستهم الجامعية.

لقد عشت أجواء التخرج مرارًا في كافة أيامي الدراسية، وفي مختلف مراحلها، وكانت تلك اللحظات من أجمل لحظات عمري وأكثرها ألقًا ومحبة وذكريات.

وعلى مدى ثمانية وعشرين عامًا، تابعت لحظات التخرج في الجامعة الأردنية طالبًا وموظفًا، وما زلت أذكر عندما كان صاحب الجلالة الملك الحسين، طيب الله ثراه، يخرّج طلبة الجامعة في ستاد عمّان الدولي، وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، أعزّ الله ملكه، وهو يتسلّم شهادة الدكتوراه الفخرية، ويخرّج طلبة الجامعة الأردنية على ستادها الذي يعيش اليوم أجمل أيام الطلبة والأهالي والحضور.

ويمضي معالي الأستاذ الدكتور نذير عبيدات، رئيس الجامعة الأردنية، يوميًا يتفقد أركان الاحتفال، ليبقى معطّرًا بكل ألوان الجمال والمحبة وألق الجامعة والناس. كما يفعل نائبه الأستاذ الدكتور زياد الحوامدة، رئيس لجنة التخريج، وأعضاء اللجنة، للوقوف على كامل التجهيزات لتخريج فوج النشامى. وتظلّل وحدة العلاقات العامة وإعلامها وإذاعتها أجواء الحفل بكل جمال وألق وتألق.

هي الجامعة الأردنية، جامعتي الأحلى، والتي عشت فيها أجمل محطاتي الجامعية طالبًا وإداريًا وأكاديميًا، وعشت أيام تخرجي مع زملائي الأعزاء في علم المكتبات والمعلومات وعلم النفس، وكانت أيام التخرج على استادها الرياضي من أجمل اللحظات وأمتعها.

لتبقى الجامعة الأردنية في عالمنا أمَّ الجامعات، مكانةً وحضورًا وتقدمًا وتألقًا على مر الأيام والسنين.

****

للتأمل:

قال الشاعر:

قَدْ بَذَلْنَا الْعُمْرَ كَيْ نَرْتَقِي

يَا سَمَاءَ الْحُلْمِ فَلْتُشْرِقِي

adnanodeh58@yahoo.com


مواضيع قد تهمك