كنعان: مصلى باب الرحمة يتصدر أجندة التهويد
عمان - ماجدة أبو طير
تُكثف السلطات الاسرائيلية من ممارسات التهويد والاسرلة والعبرنة، والتي باتت هي العنوان الأبرز والملف الذي يشغل الاجندة اليومية لحكومة الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، وتتركز هذه السياسة العنصرية الصهيونية في المسجد الاقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، والتي تعتمد على الاقتحام والابعاد للمرابطين والمصلين والاغلاق والتضييق الشامل على محيط المسجد والبلدة القديمة بما في ذلك درب الآلام والكنائس، إضافة الى نهج الاستيطان والحفريات واطلاق يد المستوطنين في المهاجمة والاعتداء على البلدات في الضفة الغربية المحتلة.
يقول الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس، عبد الله توفيق كنعان في تصريح لـ»الدستور»: اليوم يعود مصلى باب الرحمة ليتصدر اجندة التهويد ومحاولات التقسيم المكاني، ضمن استراتيجية تقوم على اخلاء المصلى من المرابطين وفصل نظام الصوت داخله واقتحام قبة الامام الغزالي فوقه، خصوصاً ان الاحتلال نشر عام 2013م خارطة تمثل مخطط تصور للتقسيم المكاني المخصص لليهود طوال العام، وبشكل يضع مصلى باب الرحمة ( التوبة) في دائرة الاستهداف.
ويأتي هذا الاستهداف خلال الاحتفال بالذكرى السنوية لفتحه بعد اغلاقه من قبل الاحتلال لمدة (16) عاماً مابين الأعوام (2003-2019م) . هذا التهديد المستمر والمتزامن مع اقتحام مقبرة باب الرحمة( بمساحة 23 دنماً) المجاورة للمصلى والتي تضم قبور عدد من الصحابة والتابعين، وأيضاً استهداف دار الحديث الواقعة الى الشمال من مصلى باب الرحمة.
ـ الدستور