اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

ثقافة الزرقاء ترسخ الصناعات الثقافية لخدمة المجتمع وتمكين المرأة

ثقافة الزرقاء ترسخ الصناعات الثقافية لخدمة المجتمع وتمكين المرأة
أخبارنا :  

أطلقت مديرية ثقافة الزرقاء الحزمة الثانية من الدورات التدريبية المتخصصة في مجال الصناعات الثقافية، والتي تستمر على مدار شهر كامل، مستهدفة سيدات المجتمع المحلي في لواءي القصبة والرصيفة وقضاء الظليل، في إطار نهجها الهادف إلى توسيع مظلة العمل الثقافي، وتعزيز الصناعات الثقافية والإبداعية.

وقال مدير مديرية ثقافة الزرقاء محمد الزعبي، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن إطلاق الحزمة الثانية يأتي امتدادا لبرامج المديرية الهادفة إلى ترسيخ مفهوم الثقافة التنموية، وإيصال البرامج الثقافية النوعية إلى مختلف مناطق المحافظة، بما ينسجم مع توجهات وزارة الثقافة في تمكين المجتمعات المحلية، واستثمار الطاقات الإبداعية، وتحويل الثقافة إلى أداة فاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز المشاركة المجتمعية.

وأضاف إن مديرية ثقافة الزرقاء تحرص بصورة مستمرة على تصميم وتنفيذ برامج وأنشطة ثقافية وتدريبية تستجيب لاهتمامات المجتمع المحلي واحتياجاته، وتسهم باكتشاف المواهب وصقلها، وإحياء الحرف التراثية، وإتاحة الفرصة أمام السيدات لاكتساب مهارات عملية يمكن البناء عليها لإطلاق مشروعات إنتاجية صغيرة توفر مصادر دخل مستدامة، وتدعم الاقتصاد الأسري، وتفتح آفاقا جديدة للإبداع والابتكار.

وأوضح أن الحزمة التدريبية تضم ثلاث دورات نوعية، تشمل دورة تهديب الشماغ التي تهدف إلى إحياء أحد أبرز عناصر الموروث الأردني الأصيل، وإعادة تقديمه بلمسات إبداعية تعزز قيمته الثقافية وتفتح المجال أمام تحويله إلى منتج حرفي ذي جدوى اقتصادية، ودورة التطريز البرازيلي التي تركز على تعليم الغرز البارزة والمجسمة وإنتاج أعمال فنية معاصرة تجمع بين الأصالة والحداثة، إضافة إلى دورة الخط العربي التي تعنى بإكساب المشاركات مهارات الكتابة وفق القواعد الأصيلة، وإبراز جماليات الحرف العربي بوصفه ركيزة أساسية من ركائز الهوية الثقافية العربية والإسلامية.

وأكد الزعبي أن الصناعات الثقافية تمثل اليوم أحد المحركات الرئيسة للتنمية المستدامة، لما توفره من فرص حقيقية لتمكين الأفراد اقتصاديا، والحفاظ على الموروث الثقافي، وهي أحد الروافد التنموية الداعمة للاقتصاد المحلي والارتقاء بدور المرأة في مسيرة التنمية الشاملة، مبينا أن المديرية تعمل على توسيع نطاق هذه البرامج لتشمل أكبر شريحة ممكنة من أبناء المجتمع المحلي، بما يعزز ثقافة الإنتاج والإبداع، ويرسخ قيم العمل والاعتماد على الذات.

وأشار إلى أن هذه الدورات لا تقتصر على الجانب التدريبي فحسب، بل تسعى إلى بناء قدرات المشاركات، وتنمية الحس الإبداعي لديهن، وربط المهارات الحرفية بمتطلبات سوق العمل، بما يسهم بتحويل الأفكار الإبداعية إلى منتجات ثقافية ذات قيمة مضافة، قادرة على المنافسة والإسهام في تحريك عجلة الاقتصاد الإبداعي.

واشار الزعبي إلى أن السيدات المشاركات في هذه الدورات يتراوح عددهن ما بين 20 إلى 25 سيدة، توفرت لديهن الرغبة بالإستفادة من البرامج التدريبية التي تنفذها المديرية ضمن رؤيتها الرامية إلى نشر الثقافة، وتعزيز الإبداع، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في الأنشطة والبرامج الثقافية الهادفة.

-- (بترا)


مواضيع قد تهمك