TH Production تسبق إدارة مهرجان جرش بتاجيل والغاء حفل تامر حسني... فماذا ينتظر يزن خضير؟
أعلنت شركة TH Production رسميًا تأجيل حفل الفنان تامر حسني ضمن فعاليات مهرجان جرش، والذي كان مقررًا إقامته يوم الأحد المقبل، وذلك حدادًا على وفاة والد الفنان، في حين لم تصدر حتى لحظة إعداد هذا الخبر أي توضيحات رسمية من إدارة مهرجان جرش حول التأجيل أو آلية التعامل مع الجمهور الذي اشترى التذاكر.
ويثير هذا التأخر في الإعلان الرسمي من قبل إدارة المهرجان تساؤلات عديدة، أبرزها: لماذا سبقت الشركة المنظمة إدارة مهرجان جرش في إعلان قرار التأجيل؟ ولماذا لم يصدر حتى الآن بيان رسمي يوضح تفاصيل المرحلة المقبلة؟
كما يطرح التأجيل أسئلة مشروعة حول مصير آلاف التذاكر التي تم بيعها للحفل، وما إذا كانت ستكون صالحة للموعد الجديد، أو سيتم رد قيمتها للراغبين بذلك، ومن سيتحمل أي التزامات أو تعويضات قد تترتب على هذا التأجيل.
وتنتظر الجماهير الأردنية والعربية التي حضرت الى المملكة لحضور المهرجان توضيحًا رسميًا من إدارة مهرجان جرش، و مديرها يزن خضير، يحدد موعد الحفل الجديد، وآلية التعامل مع التذاكر، بما يضمن حقوق الجمهور ويضع حدًا لحالة الغموض التي أعقبت إعلان شركة الإنتاج.
ولا يختلف أحد على أن قرار التأجيل في ظل هذا الظرف الإنساني المؤلم هو قرار مفهوم ويحظى بالاحترام، إلا أن إدارة الأزمات لا تقتصر على اتخاذ القرار، بل تشمل أيضًا سرعة التواصل، والشفافية، واحترام حق الجمهور في الحصول على المعلومة من الجهة المنظمة أولًا.
ويبقى السؤال الذي ينتظر الجميع إجابته: متى تصدر إدارة مهرجان جرش بيانها الرسمي، لتنهي حالة الجدل التي سبقتها إليها شركة الإنتاج؟
ويؤكد المتابعون أن سرعة التواصل مع الجمهور وإصدار المعلومات الرسمية في مثل هذه الظروف الاستثنائية تمثل جزءًا أساسيًا من الإدارة المهنية لأي مهرجان دولي، خصوصًا في فعالية تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع.