ترامب يهدد بقصف بنية تحتية إيرانية إذا استهدفت السفن في هرمز.. وتقارير عن هجوم أمريكي على جزيرة لارك
: صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، تهديداته لإيران، متوعدا بقصف بنية تحتية حيوية، في وقت أفادت فيه وكالة "تسنيم” الإيرانية بتعرض جزيرة لارك الواقعة في مضيق هرمز لهجوم صاروخي أمريكي.
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال”، إن الولايات المتحدة ستقصف وتدمر "جسرا أو محطة لتوليد الطاقة في طهران أو بالقرب منها” إذا تعرضت أي سفينة في مضيق هرمز لهجوم بصاروخ أو طائرة مسيرة أو أي وسيلة أخرى، مؤكدا أن أي رد أمريكي مقبل سيكون "أكثر حدة وقسوة” من السابق.
وأضاف أن سياسة الردع الأمريكية ستشمل استهداف منشآت حيوية ذات أهمية كبيرة، وقد تمتد الضربات إلى العاصمة الإيرانية ومحيطها.
وفي تطور ميداني، ذكرت وكالة "تسنيم” الإيرانية أن جزيرة لارك في مضيق هرمز تعرضت عند الساعة 14:48 بالتوقيت المحلي لهجوم صاروخي أمريكي، ما أدى إلى سماع انفجارات عنيفة في أنحاء الجزيرة، فيما بدأت الجهات المختصة تحقيقات لتحديد موقع سقوط الصاروخ وحجم الأضرار المحتملة، دون صدور تعليق رسمي من السلطات الإيرانية أو الأمريكية.
وتأتي تصريحات ترامب بعد إعلانه مقتل ثلاثة جنود أمريكيين إضافيين في هجمات قال إن إيران شنتها على قواعد أمريكية في الشرق الأوسط، ليرتفع إجمالي قتلى الجيش الأمريكي في التصعيد الجاري إلى 18 جنديا.
ومنذ نحو أسبوعين تتبادل واشنطن وطهران الضربات العسكرية، رغم توقيعهما في يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقفا للقتال وإطلاق مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع. إلا أن ترامب أعلن في 8 يوليو/تموز انتهاء وقف إطلاق النار بعد هجمات استهدفت ناقلات في مضيق هرمز واتهمت واشنطن إيران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران.
وتطالب واشنطن طهران بوقف استهداف السفن وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بينما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، في خلاف يزيد المخاوف من تعطل إمدادات النفط والغاز العالمية عبر المضيق الاستراتيجي.
(وكالات)