اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

أنشطة وفعاليات متنوعة في عدد من الجامعات

أنشطة وفعاليات متنوعة في عدد من الجامعات
أخبارنا :  

محافظات -نظمت عدد من جامعات المملكة،  الخميس أنشطة وفعاليات ومبادرات متنوعة، بهدف تعزيز مسيرتها التعليمية وزيادة وعي الطلبة، إضافة إلى صقل شخصياتهم وتنميتها.

وحققت جامعة اليرموك إنجازاً أكاديمياً وبحثياً جديداً على المستوى الإقليمي، بفوز مشروع بحثي يقوده الأستاذ المساعد في كلية الطب بالجامعة الدكتور محمد البطاينة، بمنحة تنافسية دولية ممولة من المركز الدولي لبحوث التنمية الكندي (IDRC).

وجاء فوز المشروع، البالغة قيمته 180 ألف دولار أميركي، ضمن مبادرة مركز أبحاث المناخ والصحة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MARCH)، المنبثقة عن المبادرة العالمية لتعزيز أبحاث المناخ والصحة (ARCH)، وبالشراكة مع الجامعة الأمريكية في بيروت (AUB)، وذلك بعد منافسة إقليمية شديدة ضمت نخبة من الباحثين في المنطقة.

ويحمل المشروع عنوان "الإطار المتكامل لتقييم أثر تغير المناخ على الصحة والجاهزية للطوارئ لبناء أنظمة صحية مرنة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

ويهدف المشروع إلى تطوير إطار عمل متكامل لتقييم تداعيات التغير المناخي على القطاع الصحي، ورفع كفاءة وجاهزية الأنظمة الصحية للاستجابة للطوارئ والأزمات المناخية، بما يضمن بناء منظومات صحية أكثر قدرة على الصمود في مواجهة هذه التحديات المستقبلية في المنطقة.

ويضم فريق العمل، الذي يترأسه الدكتور البطاينة، كلاً من الأستاذ الدكتور معاوية الخطاطبة من كلية الطب، والدكتورة ربى العكش من كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك، إلى جانب نخبة من الخبراء والأكاديميين من الأردن، ولبنان، وتونس، والجزائر، واليمن، والإمارات العربية المتحدة، مما يجسد نموذجاً للتعاون الإقليمي وتكامل الخبرات بين المؤسسات الشريكة.

ويؤكد هذا الإنجاز المكانة العلمية المتقدمة لجامعة اليرموك وحضورها الفاعل في المشهد البحثي الدولي، فضلاً عن دورها المستمر في تعزيز شبكة شراكاتها الأكاديمية مع كبرى المؤسسات والجهات المانحة عالمياً.

واختُتمت اليوم فعاليات النسخة الثالثة من برنامج "تراثنا" للتمكين التعليمي، بمشاركة طلبة كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك، ضمن شراكة استراتيجية جمعت الكلية وجمعية تراسنطا/ الأردن، وبالتعاون مع المؤسسة الوطنية للتراث "الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا"، بهدف إعداد جيل من الشباب القادرين على حمل رسالة التراث الأردني ونشر الوعي بأهميته داخل مجتمعاتهم المحلية.

وجاء البرنامج انطلاقًا من أهمية الاستثمار في طاقات الشباب وتمكينهم من أداء دور فاعل في حماية التراث الثقافي وصونه، من خلال برنامج تدريبي متكامل ركّز على تطوير مهارات المشاركين في مجالات التيسير والتعليم الأثري، وتعزيز قدرتهم على تقديم المعلومات التاريخية بأساليب تفاعلية تجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة الميدانية.

وتضمّن البرنامج زيارة استكشافية إلى موقع أم قيس الأثري، أُتيح خلالها للمشاركين التعرف إلى كيفية توظيف المواقع التراثية بوصفها منصات تعليمية تربط بين التاريخ والمجتمع، وتحول المعرفة الأثرية إلى تجارب تعليمية مؤثرة.

وأكدت الجهات المشرفة على البرنامج، أن هذه الشراكة تعكس التزامًا مستمرًا بتمكين الشباب وتأهيلهم ليكونوا سفراء للتراث الأردني، يسهمون في تعزيز الوعي بقيمته الحضارية وتشجيع المشاركة المجتمعية في المحافظة عليه للأجيال القادمة.

كما أشارت الجهات المنظمة إلى أن البرنامج أتاح للطلبة فرصة تطبيق مهاراتهم عمليًا من خلال تنفيذ جلسات تراثية تفاعلية وتوعوية استهدفت المجتمع المحلي، وأسهمت في تعزيز وعي الناشئة بالهوية التاريخية للمملكة، إلى جانب تطوير مهارات الطلبة في مجالات القيادة والتعليم والتواصل.

وأطلقت كلية التمريض في جامعة اليرموك مشروعاً تطويرياً متقدماً يهدف إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مناهجها الأكاديمية وبرامج التدريب السريري، في خطوة استراتيجية تعكس توجهها نحو تطوير التعليم التمريضي، وتعزيز جودة مخرجاته، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة في القطاع الصحي.

ويستند المشروع إلى رؤية استراتيجية تسعى من خلالها الكلية إلى توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم العملية التعليمية، والارتقاء بأساليب التدريب السريري، وتأهيل الطلبة بالمهارات التقنية والمعرفية اللازمة للتعامل مع التطورات المتنامية في بيئات الرعاية الصحية الحديثة.

جاء ذلك خلال اجتماع استراتيجي عقدته عميدة كلية التمريض الدكتورة رسمية الأعمر، بحضور أستاذ الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك الدكتور خالد نهار، ورئيس وحدة التدريب السريري في كلية العلوم الصحية بجامعة الشارقة الأستاذ الدكتور نبيل اليتيم، حيث جرى بحث آليات وخطط إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن الخطط الدراسية والمساقات التدريبية.

وناقش الاجتماع سبل تعزيز التكامل بين العلوم التمريضية والتقنيات الرقمية الحديثة، وتوظيف الحلول الذكية في تطوير التجارب التعليمية والتدريبية، بما يسهم في رفع كفاءة الطلبة وتحسين مخرجات التعليم التمريضي، وفق الاتجاهات العالمية الحديثة في التعليم الصحي.

وأكدت كلية التمريض، أن إدماج الذكاء الاصطناعي يمثل خطوة متقدمة نحو بناء نموذج تعليمي صحي مبتكر، يعزز جاهزية الخريجين لممارسة دورهم المهني بكفاءة ضمن منظومات الرعاية الصحية المتطورة.

ويأتي هذا المشروع في إطار جهود جامعة اليرموك المستمرة لتحديث برامجها الأكاديمية، ودعم الابتكار والتحول الرقمي، وتوظيف التكنولوجيا في خدمة التعليم والبحث العلمي، بما يعزز دورها في إعداد كوادر صحية مؤهلة قادرة على الإسهام في تطوير القطاع الصحي.

وقعت جامعة اليرموك وأكاديمية التكنولوجيا الدولية اليوم، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال التدريب الميداني لطلبة برنامج اللغة الإنجليزية التطبيقية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم العملية وتأهيلهم بما يواكب متطلبات سوق العمل، في إطار توجه الجامعة نحو ترسيخ التعليم التطبيقي وتوسيع شراكاتها مع مؤسسات القطاع الخاص.

ووقع المذكرة عن الجامعة عميد كلية الآداب الدكتور خالد الهزايمة، فيما وقعها عن الأكاديمية مديرها العام المهندس علاء الجمحاوي، لتؤسس مذكرة التفاهم إطاراً للتعاون في تنفيذ برنامج تدريبي متكامل يعزز كفايات الطلبة المهنية، ويربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.

وتنص المذكرة على استقبال طلبة البرنامج في مقري الأكاديمية بإربد والزرقاء، بواقع (12) ساعة تدريبية أسبوعياً على الأقل خلال الفصلين الدراسيين الأول والثاني، و(27) ساعة أسبوعياً خلال الفصل الصيفي، كما يخضع الطلبة لاختبار تحديد مستوى في اللغة الإنجليزية مع بداية كل فصل دراسي، بهدف تقييم مهاراتهم وتوجيههم إلى البرامج التدريبية التي تتناسب مع مستوياتهم وقدراتهم.

ويشتمل البرنامج التدريبي على مجالات تطبيقية متنوعة تشمل الخدمات التعليمية، الامتحانات الدولية، الدورات التدريبية، المراسلات الخارجية، إلى جانب التدريب في مجالات الترجمة، التحرير، التسويق، الترويج، بما يعزز المهارات اللغوية والاتصالية للطلبة، ويرفع جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل.

وأكد الهزايمة، أن مذكرة التفاهم تجسد نهج جامعة اليرموك في توسيع شراكاتها مع المؤسسات الوطنية والدولية، بما يسهم في تطوير جودة مخرجاتها الأكاديمية، وتعزيز تنافسية طلبتها، مثمناً مبادرة الأكاديمية في احتضان الطلبة ضمن برنامج تدريبي نوعي يربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.

من جانبه، قال الجمحاوي إن الشراكة مع جامعة اليرموك تمثل خطوة مهمة في إطار التزام الأكاديمية بدعم وتمكين الشباب، من خلال توفير بيئة تدريبية احترافية تتيح للطلبة ممارسة تخصصاتهم، واكتساب الخبرات العملية، واستكشاف الفرص المهنية المتاحة أمامهم بعد التخرج.

بدورها، أوضحت مشرفة التدريب الميداني في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها الدكتورة نانسي الدغمي، أن القسم يشرف على تدريب نحو (50) طالباً وطالبة في كل فصل دراسي، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الشريكة في إربد وعمان، وفق خطة تدريبية منهجية انطلقت منذ الفصل الصيفي الماضي.

وأضافت، أن الدفعة الأولى من البرنامج يُنتظر تخرجها مع نهاية الفصل الصيفي للعام الجامعي 2025/2026، مشيرة إلى أن القسم يواصل توسيع شبكة شركائه من المؤسسات التدريبية في قطاعات التعليم، الإعلام، السياحة، الترجمة، التحرير الصحفي، العلاقات العامة، بما يعزز جودة التدريب ويوفر للطلبة فرصاً مهنية أكثر تنوعاً.

وتستضيف جامعة اليرموك في الرابع والعشرين من تموز المقبل، سمبوزيوم مهرجان جرش الدولي للفنون التشكيلية، بمشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين الأردنيين والعرب والدوليين.

وتأتي هذه التظاهرة الفنية والثقافية، التي تنظمها جمعية الرواد للفنون التشكيلية بالتعاون مع إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، تحت شعار: "ارسم وطنك الأردن: الأرض والإنسان الهاشميون مسيرة قيادة وبناء أمة"، وذلك ضمن احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي لتأسيسها.

وبحسب بيان للجامعة اليوم، قال رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، إن استضافة هذا الحدث تعكس رسالة الجامعة الوطنية والثقافية، ورؤيتها في ترسيخ مكانة الفنون بوصفها ركيزة أساسية لبناء الوعي الحضاري وتعزيز الحوار بين الثقافات، فضلًا عن كون الفن التشكيلي لغة إنسانية عالمية تعبر عن الهوية الوطنية وتصون الذاكرة الجمعية.

وأضاف الشرايري، أن اختيار جامعة اليرموك لاحتضان السمبوزيوم يجسد عمق الشراكة الثقافية التاريخية التي تربطها بمهرجان جرش للثقافة والفنون منذ انطلاقته، مؤكدًا أن الجامعة، وهي تطفئ شمعتها الخمسين، تواصل أداء رسالتها كمنارة للعلم والإبداع وحاضنة للمبادرات التي تبرز غنى الموروث التاريخي والثقافي للأردن.

وأوضح، أن المشاركة الدولية الواسعة في السمبوزيوم تضفي بُعدًا عالميًا يعزز قيم التبادل الثقافي، ويوفر مساحة لتلاقي التجارب الإبداعية، بما يسهم في إبراز الأردن كوطن للثقافة وحاضنة للفنون التي تتجاوز الحدود وتجمع الشعوب.

يُشار إلى أن الأعمال الفنية المشاركة في السمبوزيوم تستلهم عناصر الهوية الأردنية (الأرض، الإنسان، والتاريخ)، وتجسد مسيرة البناء والتنمية بروح تجمع بين أصالة الموروث وحداثة التعبير، مما يشكل إضافة نوعية للمشهد الثقافي الأردني ويعزز حضوره على الساحة الفنية الدولية.

واستعرضت كلية القانون في جامعة اليرموك اليوم، نتائج المرحلة الأولى من مشروع تطوير مساعد ذكي للبحث القانوني الأكاديمي باللغة العربية، الذي يجري تنفيذه بالتعاون مع شركة قسطاس لتقنية المعلومات، وذلك ضمن مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين لتعزيز توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث القانوني.

جاء ذلك خلال اجتماع ضم فريقًا أكاديميًا من كلية القانون وفريق التصميم والتطوير في شركة قسطاس، خُصص لمراجعة نتائج النسخة الأولية للمساعد الذكي، واستعراض التطويرات التي أُنجزت استنادًا إلى الملاحظات العلمية والتغذية الراجعة التي قدمها أعضاء الهيئة التدريسية، بما يسهم في تطوير الأداة وفق الاحتياجات الأكاديمية الفعلية، وبما يعزز كفاءتها في خدمة الطلبة والباحثين في مجال البحث القانوني العربي.

وتناول الاجتماع تقييم أداء المساعد الذكي في عدد من التطبيقات التعليمية والبحثية، حيث أظهرت نتائج المرحلة الأولى إمكاناته في دعم البحث القانوني الأكاديمي باللغة العربية من خلال تيسير الوصول إلى المصادر القانونية الأولية والثانوية، والمساعدة في صياغة الإشكاليات والأسئلة البحثية، وتطوير الأفكار والخطط البحثية، وتنظيم النصوص والمراجع وفق قواعد التوثيق العلمي، بما يعزز جودة البحث القانوني ويراعي متطلبات النزاهة الأكاديمية وأخلاقيات البحث العلمي. كما ناقش المشاركون المهارات البحثية والرقمية التي ينبغي أن يمتلكها الطلبة والباحثون للاستفادة المثلى من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في السياق الأكاديمي، مؤكدين أهمية توظيف هذه التقنيات بوصفها أدوات داعمة للتعليم والبحث، تسهم في تنمية التفكير القانوني والتحليل المنهجي، وتساند الباحث في الوصول إلى المعرفة وتنظيمها، دون أن تكون بديلًا عن الاجتهاد العلمي أو المسؤولية الأكاديمية.

وأكد المشاركون، أن المشروع يمثل نموذجًا مهمًا للشراكة بين الجامعة والقطاع التقني في تطوير حلول رقمية موجهة للاحتياجات الأكاديمية العربية، حيث تسهم الخبرات العلمية لأعضاء الهيئة التدريسية في توجيه تصميم المنتج وتقييمه وتحسينه بصورة مستمرة، بما يضمن مواءمته لطبيعة التعليم القانوني ومتطلبات البحث العلمي باللغة العربية.

وحققت كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة اليرموك، إنجازًا نوعيًا جديدًا يُضاف إلى سجل تميزها الأكاديمي والبحثي، بعد تأهل أربعة مشاريع طلابية إلى المرحلة النهائية من المهرجان التكنولوجي الوطني الثالث عشر، الذي استضافته جامعة عمّان الأهلية، بمشاركة أكثر من 400 مشروع من مختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية، تأهل منها 120 مشروعًا فقط عقب عملية تقييم وتحكيم علمية دقيقة.

وأكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشراري، أن تأهل مشاريع من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية إلى نهائيات المهرجان يجسد تميز الجامعة وريادتها في دعم الابتكار والبحث التطبيقي، ويعكس الكفاءة العلمية لطلبتها وأعضاء هيئة التدريس فيها، مؤكدًا استمرار الجامعة في توفير بيئة أكاديمية محفزة للإبداع، وتمكين الطلبة من المنافسة والتميز في مختلف المحافل العلمية والتكنولوجية.

وأشار الشرايري إلى أن هذا الإنجاز يمثل ترجمةً لجهود الجامعة في تعزيز ثقافة الابتكار وربط التعليم الهندسي بالتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد كفاءات قادرة على تطوير حلول تقنية مبتكرة تخدم المجتمع وتواكب متطلبات المستقبل.

من جهته، أكد عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور عوض الزبن، أن هذا الإنجاز يعكس جودة البرامج الأكاديمية التي تطرحها الكلية، ويترجم رؤيتها في إعداد مهندسين يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار، مشيرًا إلى أن تميز الطلبة هو ثمرة تكامل جهود أعضاء الهيئة التدريسية وحرص الكلية على توفير بيئة تعليمية وبحثية داعمة للإبداع والتميز.

وأوضح الزبن، أن الكلية تولي أهمية كبيرة لدعم المشاريع الطلابية النوعية، وتشجيع الطلبة على توظيف المعارف الهندسية والتقنيات الحديثة في ابتكار حلول تسهم في مواجهة التحديات الواقعية في مختلف المجالات.

وتوزعت المشاريع المتأهلة على أربعة محاور رئيسة، محور السلامة العامة وجودة الحياة، محور التكنولوجيا الخضراء والمستدامة، محور تكنولوجيا ذوي الاحتياجات الخاصة، ومحور التكنولوجيا الصحية والتطبيقات الحيوية.

وحظيت المشاريع المتأهلة بإشادة واسعة من لجان التحكيم والحضور، لما تميزت به من جودة الأفكار، وأصالة الطرح، ومستوى متقدم في توظيف التقنيات الحديثة لمعالجة تحديات واقعية في مجالات الصحة والبيئة وجودة الحياة وخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة.

ونظّم مركز الاستشارات والتدريب في جامعة عجلون الوطنية، بالتعاون مع كلية تكنولوجيا المعلومات، ندوة بعنوان "كيف تبدأ مسيرتك المهنية في الأمن السيبراني"، بمشاركة طلبة وخريجين ومهتمين بالمجال، ضمن جهود الجامعة لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل وتنمية مهاراتهم التقنية.

واستضافت الندوة المهندس يزن البله، المتخصص في الأمن السيبراني ومؤسس Dark Quanta، حيث استعرض خارطة طريق لبناء مسيرة مهنية ناجحة في الأمن السيبراني، تناولت إتقان الأساسيات، والتدريب العملي، وبناء ملف أعمال احترافي، وأبرز المسارات الوظيفية، إلى جانب أهمية الشهادات الاحترافية وبناء الحضور المهني عبر المنصات الرقمية.

وأكد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور باجس الجنيدي، حرص الكلية على تنظيم الأنشطة العلمية التي تربط بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي، فيما أوضح مدير مركز الاستشارات والتدريب الدكتور محمد السعدي أن هذه الويبنارات تأتي ضمن خطة المركز لتأهيل الطلبة والخريجين وتعزيز مهاراتهم بما يواكب متطلبات سوق العمل.

وشهدت الندوة تفاعلًا واسعًا من المشاركين، من خلال مناقشة أبرز المهارات المطلوبة والتحديات التي تواجه الراغبين في دخول مجال الأمن السيبراني، في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى إعداد كفاءات مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل الرقمي.

وبحث فرع الجامعة الأردنية في العقبة، في اجتماع تنسيقي مع مشروع التعليم المبكر في الأردن "أساس"، الممول من حكومة الولايات المتحدة، والمنفذ من قبل مجلس البحوث والتبادل الدولي IREX، وبمشاركة سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، آفاق التعاون لاستحداث برنامج بكالوريوس في الطفولة المبكرة في الفرع، إلى جانب تطوير برامج نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يعزز جودة التعليم ويواكب متطلبات التنمية وسوق العمل.

حضر الاجتماع رئيس فرع الجامعة الأردنية في العقبة الدكتور صالح الرواضية، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الفرع، وشارك فيه مدير مشروع "أساس" كاميرون ميرزا، ومدير تحسين جودة برامج المعلمين الدكتور صائب الخصاونة، ومسؤول برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة رشا الأخرس، فيما مثل سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة مدير مديرية تنمية المجتمع المحلي ومساعد مفوض السياحة والاستثمار وسيم الجرابعة شاركت جامعة الزرقاء بخمسة فرق طلابية في مسابقة الأردن لبرمجة وحل المشكلات لطلبة السنة الأولى (JFCC)، التي استضافتها الجامعة الأردنية في دورتها الأولى، بمشاركة 17 جامعة وأكثر من 190 طالبًا وطالبة من مختلف الجامعات الأردنية.

وجاءت مشاركة الجامعة بإشراف رئيس لجنة المسابقات في كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور حمزة الجواودة، ومدير مركز الإبداع والريادة الدكتور محمد الرفاعي، حيث قدمت الفرق الطلابية أداءً متميزًا عكس المستوى العلمي والمهاري لطلبة الجامعة في مجالات البرمجة وحل المشكلات.

وهدفت المسابقة إلى تنمية مهارات الطلبة في البرمجة وتصميم الخوارزميات، وتعزيز التفكير المنطقي والإبداعي، وتشجيع العمل الجماعي، وإعداد المشاركين للمنافسة في المسابقات البرمجية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وأكد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة الزرقاء الدكتور هايل خفاجة، أن مشاركة الجامعة تأتي في إطار استراتيجية الكلية الرامية إلى تنمية المهارات التطبيقية للطلبة، وتشجيعهم على الانخراط في المنافسات التقنية التي تسهم في صقل قدراتهم وتعزيز جاهزيتهم لمواكبة التطورات المتسارعة في قطاع تكنولوجيا المعلومات.

وأضاف، أن مشاركة خمسة فرق طلابية في النسخة الأولى من المسابقة تمثل خطوة مهمة نحو بناء قاعدة من الطلبة المتميزين في البرمجة التنافسية، وإعدادهم للمشاركة في مسابقات أكثر تقدمًا على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وأشار خفاجة إلى أن الكلية تحرص على توفير بيئة تعليمية داعمة للإبداع والابتكار، من خلال رعاية الأنشطة والمسابقات العلمية، وإتاحة الفرص أمام الطلبة لتطبيق معارفهم النظرية عمليًا، بما يسهم في تنمية مهارات التفكير التحليلي، والعمل الجماعي، وحل المشكلات، ويعزز قدرتهم على التميز والمنافسة في سوق العمل.

(بترا)


مواضيع قد تهمك