اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

البرغوثي: الخلافات بين ترامب ونتنياهو حقيقية لكنها لا تعني تغيرا في التحالف الاستراتيجي

البرغوثي: الخلافات بين ترامب ونتنياهو حقيقية لكنها لا تعني تغيرا في التحالف الاستراتيجي
أخبارنا :  

قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، الثلاثاء، إنّ الخلافات بين الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب والحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو باتت واضحة خلال الأشهر الستة الماضية، مشيرا إلى أنها تعد من المرات النادرة التي تظهر فيها تباينات جدية بين الطرفين.


وأضاف البرغوثي خلال حديثه لبرنامج "العاشرة" الذي يُبث على "قناة المملكة" أن أسباب الخلاف تعود إلى عدة عوامل، أبرزها محاولات نتنياهو المتكررة جر الولايات المتحدة إلى مواقف وحروب تخدم المخططات الإسرائيلية، سواء خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن أو في عهد ترامب، الأمر الذي أثار انتقادات داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك داخل الحزب الجمهوري.


وأشار إلى أن المجتمع الأميركي يشهد تحولا متزايدا واحتجاجات غير مسبوقة ضد استخدام أموال دافعي الضرائب الأميركيين لدعم إسرائيل وسياساتها، لافتا النظر إلى أن هناك تغيرًا في المزاج الشعبي والسياسي الأميركي تجاه العلاقة مع إسرائيل، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية للكونغرس.


وأوضح البرغوثي أن هذا التحول لا يعني أن التحالف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل قد تغير، مؤكدا أن هذا التحالف ما زال قائما ومستمرا.


وحذر البرغوثي من اللقاء المرتقب بين ترامب ونتنياهو، معربًا عن مخاوفه من أن يسعى نتنياهو إلى دفع الرئيس الأميركي نحو استئناف الحرب على إيران، أو تجديد الحرب على غزة، أو المضي في مخططات تتعلق بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه الملفات تمثل مصدر قلق كبير.


وقال، إن العامل الحاسم في قرارات ترامب هو حساباته الانتخابية، موضحًا أن الرئيس الأميركي بات يدرك أن القضية الفلسطينية أصبحت موضوعًا داخليًا مؤثرًا في الانتخابات الأميركية، وأن مواقفه تجاه إسرائيل قد تؤثر في الناخبين.


وأضاف أن نتنياهو سيذهب إلى اللقاء مع ترامب من موقع الحاجة وليس القوة، لأنه يدرك أن إسرائيل تعتمد بشكل كبير على الدعم الأميركي العسكري والمالي والسياسي، مشيرا إلى أن هدف نتنياهو الأساسي من الزيارة هو نفي وجود خلاف عميق مع واشنطن وتحسين صورته داخليا قبل الانتخابات الإسرائيلية.


وأكد البرغوثي أن بقاء نتنياهو السياسي يمثل دافعا رئيسيا لتحركاته، موضحا أن عدم عودته إلى الحكم قد يعني مواجهته لقضايا الفساد التي تلاحقه، إلى جانب سعيه للحفاظ على موقعه السياسي.


وأشار إلى أن سياسات نتنياهو لا ترتبط فقط بالبقاء السياسي، بل تستند أيضًا إلى أيديولوجيا متطرفة، حسب وصفه، تهدف إلى تقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، والترويج لفكرة "إسرائيل الكبرى".


ودعا البرغوثي إلى دور عربي أكثر فاعلية في هذه المرحلة، معتبرا أن الدول العربية لعبت دورا مهما في الدفع نحو وقف الحرب في غزة ووقف التصعيد مع إيران.


المملكة


مواضيع قد تهمك