مهم من التربية والتعليم بشأن الاختبار التنافسي الإلكتروني
دعت وزارة التربية والتعليم الرسمية جميع المتقدمين الذين انطبقت عليهم شروط إشغال وظيفة معلم، ضمن "برنامج الدبلوم العالي في إعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة" من أبناء محافظة البلقاء ومحافظة مادبا، إلى التواجد في مركز تقييم الكفايات التابع لـ "هيئة الخدمة والإدارة العامة" لحضور الاختبار التنافسي الإلكتروني.
وأوضحت الوزارة أن هذه الدعوة تخص الأشخاص الذين تقدموا وفقا للإعلان المنشور سابقا خلال الفترة الممتدة من تاريخ 26/3/2026 حتى تاريخ 5/4/2026، حيث يقع المركز المخصص للاختبار في العاصمة عمان بمنطقة طبربور في شارع الأقصى، مؤكدة على نفاذ هذه التعليمات دون أي تبديل في الشروط المعلنة سابقا.
ومن هذا المنطلق، سيشمل الاختبار التنافسي الإلكتروني مجموعة من الكفايات الرئيسية التي تم تحديد أوزانها النسبية نظاميا؛ إذ تشكل الكفايات المعرفية التخصصية نسبة 50% من العلامة الكلية للامتحان، بينما تمثل الكفايات المهنية لتخصص نسبة 10% من الإجمالي. وفي سياق متصل، جرى توزيع النسب المتبقية بحيث تشكل الكفايات الوظيفية العامة نسبة 20%، تقابلها الكفايات التربوية العامة التي حددت الوزارة وزنها بنسبة 20% أيضا من مجموع الدرجات.
كما أشار البيان إلى أنه يمكن للمتقدمين الاطلاع على موقع الكفايات الوظيفية مباشرة عبر الرابط الإلكتروني:
https://eservices.spac.gov.jo/competencyلتسهيل التحضير النظامي.
وعلاوة على ذلك، دعت الوزارة المرشحين إلى ضرورة زيارة الرابط الإلكتروني التالي:
https://eservices.spac.gov.jo/exam-info/
بغية معرفة الموعد الدقيق والمكان المخصص لاختبار كل ممتحن بمفرده، بالإضافة إلى طباعة بطاقة الدخول الإلزامية قبل الحضور فعليا إلى مقر الهيئة.
وشددت التعليمات الصادرة على مجموعة من الملاحظات الهامة التي يجب الالتزام بها ميدانيا، وفي مقدمتها ضرورة التواجد قبل 45 دقيقة كاملة من الموعد المحدد للامتحان، مع منع دخول المرافقين تماما إلى مركز هيئة الخدمة والإدارة العامة لضمان انسيابية الإجراءات داخل المرافق.
وفي ختام البيان التوجيهي النافذ، ألزمت الوزارة الممتحنين بإحضار البطاقة الشخصية الصادرة عن دائرة الأحوال المدنية والجوازات بشرط أن تكون سارية المفعول، حيث يحظر منعا باتا إدخال الهواتف الخلوية والأجهزة الإلكترونية إلى قاعات الاختبار، بينما يسمح للممتحن فقط بإحضار آلة حاسبة يدوية إذا دعت الحاجة إلى ذلك.