استشهاد فلسطيني بغارة إسرائيلية على غزة والجيش يواصل نسف المباني
استشهد فلسطيني وأصيب آخرون، اليوم السبت، جراء سلسلة استهدافات وغارات شنتها القوات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة، بالتزامن مع مواصلة نسف وتدمير المباني السكنية.
وأفادت مصادر طبية في مدينة غزة بوصول جثمان الشهيد محمد نجيب عاشور إلى مستشفى الشفاء، إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت دراجة هوائية قرب مفترق عسقولة في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
وفي شمال القطاع، تمكنت طواقم الإسعاف من انتشال جثماني الشهيدين بلال حسين أبو ربيع وحمزة عماد حمدونة من بلدة بيت لاهيا عقب استهدافهما من الجيش الإسرائيلي بعد أيام من فقدان أثرهما.
كما تعرضت منطقة السلاطين غربي بيت لاهيا لقصف مدفعي وإطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية، في حين نسف الجيش الإسرائيلي صباح اليوم منشآت ومباني سكنية شرق بلدة بني سهيلا جنوبي القطاع، مما تسبب في انفجار هائل دون تسجيل إصابات بشرية.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد سبعة فلسطينيين وانتشال تسعة جثامين، إلى جانب إصابة 16 آخرين خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، مشيرة إلى أن حصيلة ضحايا خروقات اتفاق وقف إطلاق النار منذ بدء سريانه بلغت 1,066 شهيداً و3,445 مصابا. وأوضحت الوزارة أن هذه التطورات رفعت الحصيلة الإجمالية لضحايا حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في القطاع منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول لعام 2023 إلى 73,090 شهيدا، و173,553 مصاباً.
ويأتي هذا التصعيد المستمر ليؤكد هشاشة اتفاق التهدئة الذي جرى التوصل إليه بعد عامين من الحرب المدمّرة، والتي لم تخلف حصيلة ثقيلة من الضحايا فحسب، بل أدت وفقاً للتقارير الأممية والمحلية إلى دمار واسع طال تسعين بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، في وقت قدّرت فيه الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بنحو سبعين مليار دولار.